نماذج سيارات المستقبل للطلاب المشاركين في ماراثون شل البيئي آسيا 2016 تتنافس فيما بينها من أجل الفوز باللقب

نماذج سيارات المستقبل للطلاب المشاركين في ماراثون شل البيئي آسيا 2016 تتنافس فيما بينها من أجل الفوز باللقب

تبدأ المسابقة بمشاركة 119 فرق طلابية من أجل المنافسة لتحقيق أطول الأميال الممكن قطعها في أقل قدر من الوقود

بدأت السيارات المستقبلية ذات الكفاءة في استهلاك الوقود تعمل على حلبة حديقة ريزال في مانيلا اليوم، و ذلك بمناسبة بدأ فعاليات ماراثون شل البيئي آسيا 2016 بمشاركة طلاب من 17 دولةً من مختلف دول قارة آسيا و الشرق الأوسط و أستراليا.

منذ اليوم الأول للمسابقة شوهدت نماذج عديدة و مختلفة من ناحية الأشكال والألوان والأحجام ما عكس الإبداع الكبير لدى الطلاب، إضافة إلى المهارات التقنية للإختبارات.

في ماراثون شل البيئي آسيا 2016 يجب على جميع المركبات اجتياز مجموعة من الاختبارات الفنية قبل السماح لها بالمشاركة مباشرةً على حلبة المنافسة لتحقيق الهدف الأهم من هذه المسابقة و هو إلى أي مدى يمكن قطع أطول مسافةٍ ممكنةٍ من الأميال في أقل كمية من الوقود

بالإضافة إلى الجوائز النقدية للفائزين من الفرق المشاركة في ماراثون شل البيئي آسيا 2016 ، لقد تم تخصيص خمسة جوائز على هامش المسابقة خصصت للأفضل في مجال الاتصالات، تصميم السيارات، الابتكار التقني، والسلامة والمثابرة وروح العمل.

فرق الطلاب المشاركة بمقدورها اليوم وغدا لتسجيل محاولاتها في دائرة المنافسة. حيث سيتم جدولة النتائج النهائية والإعلان عنها في حفل توزيع الجوائز الختامي غدا.

ماراثون شل البيئي آسيا 2016 لم ينسى الجماهير التي توافدت من كل مكان من أجل متابعة الحدث. فقد خُصِصت لها منطقة المشجعين والتي سمحت للزوار بالوصول إلى مقربة من المسار، ومعرفة المزيد عن التحدي و أخذ قسط من الراحة لتناول الوجبات الغذائية الخفيفة. وسيحظى الزوار أيضاً بفرصة للتمتع في الهواء الطلق بفعاليات المعارض التعليمية، والمشاركة في الأنشطة. ماراثون شل البيئي آسيا 2016 سيضم أيضا منطقة الطاقة التي أدخلت حديثا، هذه المنطقة التي تسمح للزوار بتجربة مغامرة ساحرة تعليمية عن مستقبل الطاقة والمدن والاستدامة.

ماراثون شل البيئي آسيا 2016 هو تعبير ظاهر من التزام شركة شل لمساعدة العالم على تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة بطريقة مسؤولة من خلال العمل جنبا إلى جنب مع الطلاب والشركاء وأصحاب المصلحة الآخرين و من هنا عقد ماراثون شل في آسيا 2016 شراكةً مع الحكومة الفلبينية من خلال : دائرة السياحة ، مدينة مانيلا و دائرة المتنزهات الوطنية ومجلس التنمية ، إضافة الى شراكاتٍ مع القطاع الخاص

للمزيد من المعلومات حول ماراثون شل يمكنكم زيارة الموقع الخاص للحدث الذي يتضمن معلوماتٍ كاملة حول المسابقة و كيفية التسجيل إضافة الى الجوائز التي رصدت للفائزين

www.shell.com/ecomarathon

نبذة عن ماراثون شل البيئي

نشأت فكرة السباق عام 1939 كرهان ودي بين علماء شل لمعرفة من يمكنه قطع المسافة الأكبر باستخدام لتر واحد من الوقود. لم يستطيع الفائز في ذلك الوقت قطع مسافة أكثر من 21 كيلو متر بلتر واحد من الوقود، وبعدها تطورت هذه الفكرة المتواضعة لتصبح مسابقة أكثر تنظيماً. وتم إطلاق ماراثون شل البيئي في صورته الحالية خلال العام 1985 في فرنسا. وفي أبريل 2007، تم طلاق ماراثون شل البيئي في الأمريكيتين في الولايات المتحدة الأمريكية، وانطلق بعدها في آسيا للمرة الأولى خلال العام 2010 في ماليزيا. واستضافت ماليزيا ماراثون شل البيئي حتى العام 2013. وعُقدت دورة العام 2014 في مانيلا بالفلبين، التي ستواصل استضافته حتى العام 2016. يمكن زيارة الموقع الالكتروني www.shell.com/ecomarathon لمزيد من المعلومات حول كافة فعاليات السباق حول العالم، وبضمنها الاستفسارات حول القوانين والإجراءات الرسمية للتسجيل، وتفاصيل حول الجوائز المقدمة

إنّ الشركات التي تمتلك فيها “Royal Dutch Shell plc” استثمارات بشكل مباشر وغير مباشر هي كيانات منفصلة. وفي هذا البيان، ستُستخدم في بعض الأحيان أسماء “Shell” و”Shell group” و”Royal Dutch Shell” للملاءمة عند الإشارة إلى شركة Royal Dutch Shell plcوالشركات التابعة لها عموماً. وبالمثل، سيجري استخدام الكلمات مثل “نحن” وصيغة المفعول به من الضمير نحن و”الخاص بنا” للإشارة إلى الشركات التابعة عموماً أو إلى العاملين فيها. كما تُستخدم هذه التعبيرات في حالة عدم وجود منفعة من تحديد الشركة أو الشركات المحددة. وتُشير مصطلحات “الشركات التابعة” و”الشركات التابعة لـ Shell” و”شركات Shell” كما هي مستخدمة في هذا البيان إلى الشركات التي تُسيطر عليها شركة Royal Dutch Shell بشكل مباشر أو غير مباشر، في حين تجري الإشارة إلى الشركات التي تتمتع شركة Shell فيها بسلطة مشتركة باسم “كيانات تحت السيطرة المشتركة”. وتتم الإشارة إلى الشركات التي تُؤثر فيها شركة Shell تأثيراً ملحوظاً دون السيطرة عليها باسم “الشركات المشاركة”. كما تتم الإشارة في هذا البيان إلى الشركات المشاركة والكيانات الواقعة تحت السيطرة المشتركة باسم “الاستثمارات المحسوبة بطريقة حقوق الملكية”. كما يتم استخدام المصطلح “فوائد Shell” لغرض الملاءمة؛ وذلك للإشارة إلى فوائد الملكية المباشرة و/أو غير المباشرة التي تملكها شركة Shell في مشروع أو شراكة أو شركة، بعد استبعاد جميع فوائد الجهات الأخرى.

يتضمن هذا البيان بيانات استباقية حول الحالة المالية لشركة Royal Dutch Shell ونتائج العمليات والمشروعات التي تقوم بها الشركة. وتكون جميع البيانات دائماً، بخلاف البيانات الخاصة بالحقائق التاريخية، استباقية أو يمكن اعتبارها كذلك. إنّ البيانات الاستباقية هي البيانات المتعلقة بالتوقعات المستقبلية التي تستند إلى التوقعات والافتراضات الحالية التي تعرضها الإدارة، وتتضمن البيانات حالات الارتياب والمخاطر المعروفة وغير المعروفة التي قد تؤدي إلى اختلاف النتائج أو الأداء أو الأحداث الفعلية بشكل جوهري عن تلك الموجودة في هذه البيانات بشكل صريح أو ضمني. وتتضمّن البيانات الاستباقية، من بين عناصر أخرى، البيانات التي تتعلق باحتمال تعرض شركة Royal Dutch Shell لمخاطر السوق وكذلك البيانات التي تعرض التوقعات والاعتقادات والتقديرات والتنبؤات والاستقراءات والافتراضات الصادرة عن الإدارة. ويجري تحديد هذه البيانات الاستباقية من خلال استخدامها لمصطلحات وعبارات مثل “يستبق” و”يعتقد” و”يمكن” و”يقدّر” و”يتوقع” و”ينوي” و”قد” و”خطة” و”الأغراض” و”يستشرف” و”محتمل” و”مشروع” و”سوف” و”يسعى” و”يهدف” و”مخاطر” و”الأهداف” و”يجب” وغيرها من المصطلحات والعبارات المماثلة. وهناك بعض العوامل التي من شأنها التأثير على العمليات المستقبلية التي تقوم بها شركة Royal Dutch Shell، والتي قد تؤدي إلى اختلاف تلك النتائج بشكل جوهري عن النتائج المتضمنة بشكل صريح في البيانات الاستباقية الواردة في هذا البيان، وتشمل هذه العوامل (على سبيل المثال لا الحصر): (أ) تقلبات أسعار البترول الخام والغاز الطبيعي، (ب) والتغيرات في معدل الطلب على منتجات Shell، (ج) وتقلّبات العملات، (د) ونتائج التنقيب والإنتاج، (هـ) وتقديرات الاحتياطي، (و) وخسارة حصة السوق والمنافسة في المجال، (ز) والمخاطر البيئية والبدنية، (ح) والمخاطر المرتبطة بتحديد الملكيات والأهداف المناسبة والمحتملة لعمليات الاستحواذ والمفاوضات الناجحة وإتمام تلك العمليات، (ط) وخطر القيام بمشروعات في الدول النامية والدول المعرضة لعقوبات دولية، (ي) والتطورات التشريعية والمالية والتنظيمية، بما في ذلك الدعاوى القضائية المحتملة والإجراءات التنظيمية المترتبة على التغيرات المناخية، (ك) والظروف الاقتصادية والمالية في السوق في مختلف الدول والمناطق، (ل) والمخاطر السياسية التي تتضمن مخاطر نزع الملكية وإعادة التفاوض حول العقود المبرمة مع الكيانات الحكومية أو التأخير أو التبكير في الموافقة على المشروعات أو التأخير في رد أموال التكاليف المشتركة، (م) والتغيرات في الظروف التجارية. إنّ جميع البيانات الاستباقية الواردة في هذا البيان مشروطة بمجملها بشكل صريح بموجب البيانات التحذيرية المتضمنة أو المشار إليها في هذا القسم. ويجب ألا يعتمد القراء على البيانات الاستباقية بشكل غير مبرر. وهناك مزيد من العوامل التي من شأنها التأثير على النتائج المستقبلية متضمنة في النموذج ‏20-F الخاص بشركة Royal Dutch Shell عن العام المنتهي في 31 ديسمبر 2014 (متوفر على www.shell.com/investor وwww.sec.gov). وإنّ عوامل الخطر هذه مشروطة أيضًا بشكل صريح بموجب البيانات الاستباقية الواردة في هذا البيان ويجب أن يأخذها القارئ في الاعتبار. ولا يكون كل بيان استباقي ساريًا إلا اعتبارًا من تاريخ هذا البيان الموافق مارس5  2016. ولا تلتزم شركة Royal Dutch Shell أو أي من الشركات التابعة لها بتحديث أي من البيانات الاستباقية أو مراجعتها بشكل صريح نتيجة وجود معلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو معلومات أخرى. وفي ضوء هذه المخاطر، يمكن أن تختلف النتائج بشكل جوهري عن تلك الواردة في البيانات الاستباقية الموجودة في هذا البيان أو المتضمنة فيها أو المستنبطة منها.

إننا نستخدم مصطلحات معينة في هذا البيان، مثل الموارد، والتي تمنعنا إرشادات هيئة الأوراق المالية والتداول الأمريكية (SEC) بشدة من تضمينها في مستندات SEC. ويجب أن يراعي المستثمرون الأمريكيون بنود الكشف عن المعلومات الواردة في النموذج 20-F في الملف رقم 1-32575، المتوفر على الموقع الالكتروني الخاص بـ SEC ‏www.sec.gov.

Related posts