“غرفة تجارة وصناعة الشارقة” تستقطب الباحثين عن عمل في “المعرض الوطني للتوظيف 2018”

  • أكدت أن الإستثمار البشري يمثل ركيزة هامة ورئيسية في خططها وبرامجها
  • مريم سيف الشامسي: المعرض منصة هامة في توفير فرص التدريب والتوظيف للمواطنين

الشارقة، 7 فبراير 2018

تماشياً مع إستراتيجيتها الرامية إلى إستقطاب المواهب الوطنية وتنمية الكفاءات الشابة ودعم سياسات توطين الوظائف، وسعيها لاستقطاب الخريجين المواطنين في المجالات المختلفة، شاركت غرفة تجارة وصناعة الشارقة في “المعرض الوطني للتوظيف 2018” الذي إنطلقت فعالياته اليوم الأربعاء وتستمر لغاية 9 فبراير الجاري، في مركز إكسبو الشارقة، حيث إستقطب جناح الهيئة مئات المواطنين الباحثين عن عمل.

وأكدت سعادة مريم سيف الشامسي مساعد االمدير العام لقطاع خدمات الدعم في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن المعرض الوطني للتوظيف في دورته العشرين يعتبر واحداً من المنصات الاساسية والهامة في عرض وتوفير فرص التدريب والتأهيل والعمل والتوظيف للمواطنين، والتي تفتح آفاقا أرحب لجذب الكوادر البشرية المواطنة للإلتحاق بالعمل في العديد من الوظائف التخصصية والفنية والادارية وغيرها، مشيرة إلى أن الإستثمار البشري يمثل ركيزة هامة ورئيسية في خطط وبرامج الغرفة.

ونوهت إلى إنتهاج دولة الإمارات العربية المتحدة سياسة واضحة في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية المواطنة تنفيذاً لرؤى القيادة السياسية الحكيمة في وجوب الاعتماد على تلك الكوادر في تسيير ودفع عجلة النمو الشامل والمستدام قدماً نحو المستقبل في مختلف القطاعات وجميع المجالات.

وأشارت إلى أن الإستثمار البشري يمثل ركيزة هامة ورئيسية في خطط وبرامج التنمية، حيث تعمل كافة الهيئات والمؤسسات والأجهزة بتناغم وتنسيق وتعاون في تهيئة بيئة إنجاح هذا الاستثمار وإتاحة الفرص في التعليم والتعلم والتدريب والتأهيل ومن ثم التوظيف والعمل لجميع المواطنين .

وقالت إن إمارة الشارقة تعتبر نموذجاً ناجحاً ومعبراً عن نهج دولة الإمارات لهذه السياسة في ظل دعم ومساندة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورعاية وتحفيز سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد و نائب حاكم الشارقة.

وأكدت على حرص غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومن خلال مركز اكسبو الشارقة، على تقديم كافة وسائل الدعم والخدمات اللوجستية المساندة لإنجاح دورات المعرض منذ انطلاقته الأولى في عام 1999، منوهة إلى مشاركة الغرفة والمركز ومؤسساتها التابعة لها ومنها مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي بأجنحة عرض مميزة تبرز اسهاماتها الإيجابية في التوطين وحفز وتشجيع العمل في مختلف المجالات ذات الصلة بأنشطة وخدمات قطاع الأعمال الخاص.

وأوضحت أن إسهامات الغرفة ومؤسساتها لا تقتصر على المشاركات الإيجابية في دورات المعرض السنوية وغيره من المعارض المماثلة بل تمتد تلك الاسهامات الفاعلة إلى تنظيم والمشاركة في المؤتمرات والملتقيات التي ترتكز محاورها على التنمية البشرية وتطويرها وسبل وآليات تنفيذ خطط وبرامج داعمة لتوطين سوق العمل المحلي في دولة الإمارات عامة وإمارة الشارقة خاصة .

وأكدت على قيام الغرفة بدور متنوع لمواكبة توجهات وسياسات الدولة في استثمار الكوادر البشرية المواطنة، من خلال تقديم خدمات التدريب والإعداد والتأهيل للكوادر البشرية للإلتحاق بسوق العمل، وزيادة اكتساب الخبرات والمهارات للعاملين فيه من خلال مركز الشارقة للتدريب والتطوير الذي يعمل تحت مظلة الغرفة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية عملية سنوية ودورية في مختلف مجالات العمل في الغرفة للطلاب والطالبات ومشاركة المؤسسات الاكاديمية والتعليمية في إعداد وتنفيذ برامج واطلاق مبادرات مماثلة في مجالات التدريب والتأهيل في منشآت القطاع الخاص إلى جانب الغرفة.

كما أشارت إلى حرص الغرفة على إحتضان والإستضافة الدورية لمؤتمرات متخصصة في طرح وبحث قضايا التوطين والتوظيف واستثمار رأس المال البشري الوطني والخليجي، وتقديم وسائل محفزة وإطلاق جوائز مشجعة على رفع معدلات التوظيف وزيادة نسب التوطين في منشآت قطاع الأعمال الخاص على المستويين الإماراتي والخليجي، فضلاً عن تعزيز الشراكة الإستراتيجية من خلال الغرفة فيما بين القطاع الحكومي وأجهزته والقطاع الخاص ومنشآته لمضاعفة الجهود وتوسيع فرص ومجالات التعاون في التدريب والتأهيل والتوظيف للمواطنين.

وأكدت أن الغرفة حريصة كذلك على طرح المرئيات وابداء وجهات النظر في تحسين وتطوير القوانين والتشريعات الداعمة والمحفزة لبيئة العمل وتقديم الحوافز والضمانات للمواطنين لتعظيم إستفادتهم من فرص التوظيف في سوق العمل الخاص.

Related posts