بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون تخصص 3 أيام لتدريب المتنافسين

بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون تخصص 3 أيام لتدريب المتنافسين

  • سعاد إبراهيم درويش: نهدف للارتقاء بمهارات الرماة وإطلاعهم على شروط وأحكام المنافسة
  • محمد عبيد المهيري: نرحب بكافة الجنسيات للانضمام إلينا في هذا الاحتفال التراثي الرائع
  • سيتم تقسيم البطولة إلى ست فئات ستتنافس طوال أربعة أيام لاختيار أفضل الرماة والراميات

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 15 يناير 2016] – أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون عن فتح باب التدريب لهذه البطولة التي تعد الحدث الأضخم من نوعه على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الذي يتولى التنظيم والإشراف على البطولة، أن التدريب سيكون مفتوحًا أمام جميع الراغبين من الجنسين للمواطنين والمقيمين على مدى ثلاثة أيام خلال الفترة من 17 – 19 يناير الجاري.

وقالت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: “إننا نتطلع إلى إعداد كافة الراغبين في المشاركة بهذه البطولة على أتم وجه ممكن، وستتاح لهم الفرصة للاطلاع على طريقة تنظيمها والقواعد المتبعة في التحكيم، الأمر الذي سيساعد اللجنة المنظمة على متابعة سيرها وفق أعلى المعايير العالمية، وإعداد مجموعة من الرماة الماهرين في الدولة والمنطقة عمومًا. وبهذه الطريقة، يمكننا مساعدة الجميع للاستعداد جيدًا لخوض المنافسة بطريقة احترافية، والارتقاء بمهاراتهم لتحقيق أرقام جديدة”.

وتشتمل الدورة المقبلة من البطولة التي تقام خلال الفترة من 20 – 23 يناير على ست فئات من كافة الجنسيات، وهي: السيدات والناشئات، والرجال والناشئين، وكبار السن وإسقاط الصحون. ويتم تحديد قرعة إسقاط الصحون في اليوم الأول من انطلاق البطولة في 20 يناير 2016، وبناء على نتيجتها تقوم اللجنة المنظمة بتشكيل الفرق المنافسة في هذه الفئة. وفي اليوم الثالث من البطولة، الموافق للجمعة 22 يناير، ستقام التصفيات النهائية للفئة ذاتها. وسيتم تنظيم منافسات الرجال وكبار السن يومي الأربعاء والخميس في 20 و 21 يناير، على أن تكون التصفيات النهائية لفئتي الرجال وكبار السن يوم السبت الموافق 23 يناير. أما فئة الناشئين، فستنطلق منافساتهم يوم الأربعاء، على أن يقام النهائي يوم السبت. وسيشهد اليوم الأخير من البطولة، الموافق للسبت 23 يناير، منافسات النساء والناشئات، بما في ذلك الدور النهائي لهاتين الفئتين.

من جهته أكد العميد محمد عبيد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين بالبندقية السكتون: “نتطلع إلى تنظيم بطولة تراثية متميزة، لاسيما وأننا نتوقع أن نستقبل أعدادًا غفيرة من المتنافسين بفضل الإقبال العالي على هذه الرياضة التراثية في منطقة الخليج، والفوائد التي تعود على ممارسيها، ومن أهمها القدرة على التركيز وتعزيز الدقة والانضباط في الحياة عمومًا. لقد تجاوز عدد المشاركين في الدورة السابقة 1500 متنافس، ومن المؤكد أن تستقطب هذه الدورة المزيد من المشاركين، وهو ما نحرص عليه في المركز لأن الرياضة تمثل إرثًا تاريخيًا قيمًا، ونرحب بكافة المشاركين من المواطنين والمقيمين للانضمام إلينا في هذا الاحتفال التراثي الرائع”.

وتَعِدُ اللجنة المنظمة بزيادة دقة التنظيم وسرعة رصد النتائج وذلك من خلال الاعتماد على أحدث التطبيقات الذكية لرفع مستويات التنافس بين كافة المشاركين، وعرض النتائج بشكل مباشر، وتوثيق بوابات الدخول بالأساور الذكية المزودة بالشرائح الإلكترونية. وفي هذا العام، سيتم احتساب النتائج النهائية فقط لجميع المتسابقين، بينما ستخضع ثلاث مسابقات لعملية التأهل، وهي: أفضل 25 رامٍ بين الرجال، وأفضل 20 رامية للسيدات، وأفضل 15 رامٍ في فئة الناشئين.

يشار إلى أن السكتون تعتبر بندقية تراثية كانت تستخدم قديماً في “القنص”، وستتولى اللجنة المنظمة توفير السلاح لأي مشارك، إن لم يكن لديه سلاحه الخاص، علمًا بأن هناك شروط جديدة هذا العام لجميع المشاركين بسلاحهم، ومنها ألا يزيد وزن البندقية على 3.4 كيلوغرام، وذلك بهدف تطبيق النزاهة والعدالة. وسيقوم المشرفون على التدريب بإطلاع المشاركين على بعض الشروط والأحكام الخاصة، إضافة إلى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أو التطبيق الذكي لبطولات فزاع، لضمان راحة المشاركين وتسهيل مهمتهم لتقديم أقوى المستويات.

وكان مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث قد أقام بطولتين لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كانت الأولى خلال شهر رمضان الماضي، والثانية في الثامن والتاسع من يناير الجاري.

الرعاة

يذكر أن الرعاة الرسميين لبطولات فزاع هم مجموعة الفطيم والطاير للسيارات وعبد الواحد الرستماني (العربية للسيارات) ولاند روفر والقرية العالمية واذاعة الأولى.

نبذة عن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

يعد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مصدراً ومرجعاً معتمداً وموثوقاً لحفظ ونشر التراث الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورسالته تتمحور في تعزيز التراث الوطني الإماراتي وتناقله بين الأجيال، والتعريف به على المستوى الإقليمي والعالمي، إضافة إلى تنظيم أجندة من الفعاليات والمسابقات التراثية، وإجراء الدراسات والأبحاث المتخصصة لحفظ وتوثيق التراث الوطني، وتوفير المصادر والمراجع التراثية للباحثين والمهتمين وكافة أفراد المجتمع. ويعد المركز أيضًا منصة لجميع مبادرات وبطولات وأنشطة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم المعنية بالتراث والتي تسعى بمجملها إلى ترسيخ الثقافة التراثية الإماراتية العريقة في الجيل الجديد، وتعزيز الوعي لديه بالقيم والعادات والتقاليد الأصيلة في المجتمع وتعميق دوره وتفعيل مشاركته في حفظ الهوية الوطنية.