بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين (السكتون) تشهد مشاركة قياسية في يومها الأول

بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين (السكتون) تشهد مشاركة قياسية في يومها الأول

أكثر من 2500 مشارك وزيادة ملحوظة في عدد المشاركين من فئة النساء

  • محمد المهيري: الاستعداد رائع بعد تنظيم بطولتين للمواطنين وفتح التدريب للجميع قبل البطولة
  • سعاد درويش: المشاركة الواسعة دليل على نجاح استراتيجية مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث
  • التكنولوجيا الحديثة تساعد اللجنة المنظمة في توثيق المشاركين وقياس نتائجهم بدقة عالية

 

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 21 يناير 2016] – انطلقت صباح يوم أمس الأربعاء بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين (السكتون) التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. وأعلنت اللجنة المنظمة للبطولة عن أن النسخة الحالية تمكنت من استقطاب ما يقرب من 2500  شخص ينتمون إلى طيف واسع من الجنسيات.

وقالت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: “نفخر بهذه المشاركة الواسعة من الرجال والنساء والناشئين، وسعداء بالزيادة الملحوظة للمشاركات في فئة النساء تحديداً هذا الموسم. وبعد الدورات التدريبية التي حرصنا على تنظيمها لتأهيل وإعداد رماة جدد، نتوقع أن تكشف دورة هذا العام عن نتائج غير مسبوقة، وستكون المنافسة عالية المستوى وقوية جداً، استنادًا إلى ملاحظتنا للأرقام المميزة خلال أيام التدريب الثلاثة. ونحن على ثقة تامة أن البطولة ستوفر للمتنافسين الأجواء التي ينشدونها بأرقى المعايير العالمية، خاصة من حيث الاعتماد على أحدث طرق التقييم والقياس لتحديد نتائج الرماة بدقة متناهية”.

من جهته، علق العميد محمد عبيد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة: “بعد نجاح الفترة التدريبية المفتوحة التي أقمناها خلال الفترة من 17 – 19 يناير الجاري، إلى جانب بطولتين لمواطني  دولة الإمارات العربية المتحدة، نتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين في مختلف فئات البطولة 2500 شخص. ويعزى هذا الإقبال الواسع من قبل المواطنين وجنسيات مختلفة من الجنسين إلى التنظيم الممتاز والإعداد اللائق بمستوى بطولة من هذا الحجم. إننا نعرب عن سرورنا لقدرتنا على الترويج لرياضة تراثية عريقة في منطقتنا، وتوفير أيام من المنافسة الممتعة لهواة هذه الرياضة وممارسيها في أجواء مشحونة بالتحدي والحرص على التفوق”.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورة الحالية من البطولة تقام خلال الفترة من 20 – 23 يناير، وبدأت فعالياتها صباح أمس (الأربعاء) في تمام الساعة السابعة صباحًا، وذلك بتسجيل المشاركين على مدى ساعة واحدة. وتشتمل البطولة على ست فئات من كافة الجنسيات، وهي: السيدات والناشئات، والرجال والناشئين (مواليد 1999 فأقل)، وكبار السن (من مواليد 1956 فأكثر) وإسقاط الصحون.


وتم تنظيم منافسات الرجال وكبار السن يوم أمس الأربعاء 20 يناير وستسمر خلال اليوم الخميس 21 يناير، على أن تكون التصفيات النهائية لفئتي الرجال وكبار السن يوم السبت 23 يناير. أما فئة الناشئين، فانطلقت منافساتهم اليوم الخميس. وسيشهد اليوم الأخير من البطولة (السبت) تحديد أفضل 25 سيدة، وأفضل 25 رجلاً، وأفضل 20 ناشئًا، بعد منافسات النساء والناشئات، بما في ذلك الدور النهائي لجميع الفئات، ومن ثم الختام والتتويج في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر.

وكانت اللجنة المنظمة لبطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين (السكتون) قد أعلنت مؤخرًا عن توثيق بوابات الدخول بالأساور الذكية المزودة بالشرائح الإلكترونية، وإدخال التقنيات الإلكترونية الحديثة للاستعانة بها في عمليات التسجيل وتحديد النتائج والقرعة اليًا. وسيتم عرض النتائج المفصلة عبر شاشات موزعة في أرجاء الصالات المخصصة للجمهور والرماة في وقت الحصول عليها مباشرة، الأمر الذي سيتيح للاعبين التعرف إلى نتائج منافسيهم أولاً بأول.

ومن جهة أخرى، فقد قررت اللجنة المنظمة فصل النتيجة في الدور التأهيلي عن الدور النهائي، ما يعني أن النتيجة التي سيحصل عليها الرامي في تلك المرحلة لا تؤثر على النتيجة النهائية بعد تأهله للدور الثاني.

وتعتبر السكتون بندقية تراثية كانت تستخدم قديماً في “القنص”، وستتولى اللجنة المنظمة توفير السلاح لأي مشارك، إن لم يكن لديه سلاحه الخاص، علمًا بأن هناك شروط جديدة هذا العام لجميع المشاركين بسلاحهم، ومنها ألا يزيد وزن البندقية على 3.4 كيلوغرام، وذلك بهدف تطبيق النزاهة والعدالة. وسيقوم المشرفون على التدريب باطلاع المشاركين على بعض الشروط والأحكام الخاصة، إضافة إلى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أو التطبيق الذكي لبطولات فزاع، لضمان راحة المشاركين وتسهيل مهمتهم لتقديم أقوى المستويات.

نبذة عن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث

يعد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث مصدراً ومرجعاً معتمداً وموثوقاً لحفظ ونشر التراث الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورسالته تتمحور في تعزيز التراث الوطني الإماراتي وتناقله بين الأجيال، والتعريف به على المستوى الإقليمي والعالمي، إضافة إلى تنظيم أجندة من الفعاليات والمسابقات التراثية، وإجراء الدراسات والأبحاث المتخصصة لحفظ وتوثيق التراث الوطني، وتوفير المصادر والمراجع التراثية للباحثين والمهتمين وكافة أفراد المجتمع. ويعد المركز أيضًا منصة لجميع مبادرات وبطولات وأنشطة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم المعنية بالتراث والتي تسعى بمجملها إلى ترسيخ الثقافة التراثية الإماراتية العريقة في الجيل الجديد، وتعزيز الوعي لديه بالقيم والعادات والتقاليد الأصيلة في المجتمع وتعميق دوره وتفعيل مشاركته في حفظ الهوية الوطنية.

 92 total views,  2 views today