أبوظبي تستعد لإطلاق “مهرجان أم الإمارات”

يقام على الكورنيش من 24 مارس وحتى 2 أبريل

أبوظبي تستعد لإطلاق مهرجان أم الإمارات

المهرجان الأضخم من نوعه يسلط الضوء على رؤية وعطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك

 

1MOTN -Logoأبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 28 فبراير 2016: تستعد إمارة أبوظبي لإطلاق “مهرجان أم الإمارات”، في دورته الأولى والتي ستقام على امتداد الكورنيش، بتنظيم من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، خلال الفترة من 24 مارس وحتى 2 أبريل المقبل.

ويسلط المهرجان الضوء على رؤية أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي ترتكز على ترسيخ الترابط الأسري والعطاء اللامحدود من أجل توطيد تماسكها وأصالتها المستمدة من الماضي العريق، وتعزيز ثقافة التنوع الحضاري والتسامح في المجتمع الإماراتي.

وسيضم المهرجان مجموعة من الفعاليات التي تقام في الهواء الطلق في 5 مناطق رئيسية، بالإضافة إلى جناح “أم الإمارات”، بطول 1.3 كيلومتراً على كورنيش أبوظبي، حيث تم تصميم المناطق لتشمل مختلف الأنشطة الممتعة والمتنوعة ضمن مختلف مرافق المهرجان، بهدف توفير أجواء تفاعلية متميزة للضيوف والزوار من العائلات والأفراد، ويولي المهرجان من خلال فعالياته اهتماماً كبيراً بتجسيد دور الأم والتماسك الأسري، وأهميتها في المحافظة على القيم والعادات الأصيلة في المجتمع.

وتتمتع كل منطقة من المناطق التي سيقام فيها المهرجان بصفة خاصة تميزها عن غيرها من المناطق، والتي تحمل في طياتها مغزىً إنسانياً يقدم الدلالة الحقيقية على معاني العطاء والرعاية التي توليها الأم للعائلة، فيتجسد اهتمام الأم بصحة عائلتها، بمنطقة “الأنشطة”، أما تسليط الضوء على المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة، فسيكون في منطقة “الحفاظ على البيئة”، في حين منطقة “الفنون” مساحة للتعبير والابتكار، وتجمع منطقة “السوق” بين العراقة والحداثة من خلال مجموعة من المتاجر المحلية والعالمية. بالإضافة إلى منطقة “مطاعم الشاطئ” والتي تقدم مجموعة متنوعة من المأكولات المحلية والعالمية التي تلائم جميع الأذواق.

وقال سعادة محمد خليفة المبارك، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: “إن تنظيم مهرجان أم الإمارات يأتي بنسخته الأولى هذا العام تقديراً لمسيرة العطاء التي قدمتها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ودورها المحوري في تعزيز التسامح وترسيخ التنوع الثقافي بين كافة أفراد المجتمع الإماراتي.”

وأضاف: “يعتبر هذا المهرجان رسالة حضارية وثقافية فريدة من نوعها لما تحمله في طياتها، من مفهوم المجتمع المتماسك، تدعمه في ذلك عاداته وتقاليده الأصيلة، وهو ما نعبر عنه في تنوع الأنشطة والفعاليات التي يحتضنها المهرجان”.

ويتضمن مهرجان أم الإمارات مجموعة من الفقرات والفعاليات الفنية والثقافية في لوحة تجسد التنوع الإنساني والانفتاح الذي يميز دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي ترحب بثقافة الآخر وقيم المحبة والإنسانية.

جناح أم الإمارات

يعد جناح “أم الإمارات” أحد المعالم الرئيسية ضمن المهرجان، والذي سيركز على استعراض الأثر الذي أحدثته المرأة في المجتمع الإماراتي، حيث سيذهب زوار الجناح في رحلة عبر الوسائط السمعية والبصرية، للتعرف على مساهمة المرأة والنجاحات التي حققتها، والدعم الذي قدمته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعزيز مكانة المرأة سواءً في دولة الإمارات وخارجها.

منطقة الأنشطة

تهدف هذه المنطقة إلى تحفيز كافة زوار المهرجان على المشاركة في أنواع الرياضات، والتي تعكس القيم الأساسية للصحة والعمل الجماعي، ويسهم فيها عدد من المبادرات الرياضية الوطنية، بما يتيح لجميع الزوار فرصة التفاعل معها.

منطقة الفنون

ستقام هذه المنطقة ضمن مسار متعرج يقود الزوار عبر حديقة من التجارب الإبداعية والفنية للتعريف بالقيم الإنسانية للأمومة وتضحياتها ومكانتها عند الأمم والحضارات، وتسلط منطقة الفنون الضوء على الدور التي قامت به الأمهات على نحو خاص في جعل الأسرة الإماراتية متماسكة وقوية، برؤية حكيمة من “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

منطقة الحفاظ على البيئة

تسعى هذه المنطقة إلى التعريف بالبيئة في دولة الإمارات، وتوعية الزوار بأهمية الحفاظ عليها، حتى تظل شروط الحياة البيئية مستمرة ومستدامة، وتضم لهذا الأهداف مجموعة من النماذج التفاعلية المصمّمة لتقريب الزوار من بيئة دولة الإمارات الطبيعية، وتشتمل على السفاري البيئي، والأكواخ البيئية، والتسلق على شباك صيد الأسماك.

منطقة مطاعم الشاطئ

تقع مطاعم الشاطئ على البلازا الغربية من الكورنيش، وتقدم خيارات متنوعة من الأطعمة والأشربة، بالإضافة إلى المقاعد المريحة لجلوس العائلات والأصدقاء بالقرب من الشاطئ، وتذوق أشهى النكهات المحلية والعالمية.

منطقة السوق

تتمتع منطقة السوق برؤية عصرية تمزج بين الحداثة والأصالة، لتعبر عن الثقافات العالمية والتبادل الثقافي الذي أصبح مكوناً بارزاً في الثقافة المحلية، وتتضمن المنطقة عروضاً تفاعلية متنوعة، جنباً إلى جنب مع المتاجر التي تمثل مجموعة من صفوة العلامات التجارية المحلية والعالمية.

ويتضمن السوق ورش عمل لمختلف الأعمار وأماكن مخصصة للأطفال لممارسة الألعاب والنشاطات المتنوعة في أجواء تفاعلية مصممة خصيصاً للزوار للمشاركة في مختلف المجالات.

حول هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:

تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.

كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء “متحف زايد الوطني”، و”متحف جوجنهايم أبوظبي”، و”متحف اللوفر أبوظبي”. وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

Related posts