هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تكرم الفائزين في الدورة الثالثة من مسابقة القارئ المبدع

هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تكرم الفائزين في الدورة الثالثة من مسابقة القارئ المبدع

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 أبريل 2016: كرمت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الفائزين والمشاركين في الدورة الثالثة من مسابقة “القارئ المبدع” التي تم تنظيمها في كافة أفرع مكتبات دار الكتب بهدف نشر ثقافة القراءة وحب الاطلاع بين طلبة المدارس وأفراد المجتمع بشكل عام في أنحاء إمارة أبوظبي.

جرى تكريم الطلبة والمشرفين على المسابقة في حفل أقيم صباح اليوم في مسرح منارة السعديات في جزيرة السعديات.

بدأ الحفل بالنشيد الوطني الإماراتي، ومن ثم تلاوة لآيات من القرآن الكريم، وفقرة إستعراضية قدمها طلاب من مدرسة الجوهرة للتعليم الأساسي.

من ثم قام عبد الله ماجد آل علي مدير إدارة المكتبات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بتسليم الفائزين جوائزهم، وهم 40 طالباً تمكنوا من اجتياز الاختبارات التي أجريت خلال الأشهر الماضية لتحديد مستوى القراءة والفهم والاستيعاب. كما تم تكريم جميع المشاركين في المسابقة والذين وصل عددهم إلى 135 طالباً، بحضورأولياء الأمور. واستهدفت هذه المسابقة طلاب الحلقة الدراسية الأولى من عمر 7 سنوات ولغاية 12 سنة للبنين والبنات.

وقال عبدالله ماجد آل علي مدير إدارة المكتبات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: “تنظيمنا لهذه المسابقة يأتي انسجاماً مع رؤيتنا وإستراتيجيتنا في تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية كوعاء فكري ثقافي، وهو ما تحث عليه قيادتنا الرشيدة من خلال مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” الذي وجه بأن يكون هذا العام عاماً للقراءة، وإيماناً من الهيئة بأنّ هذه الفئة العمرية تستحق منّا الكثير من الاهتمام والتقدير والدعم لمواهبها، إلى جانب تشجيع الطلبة على القراءة المستمرة وتعزيز ضرورة زيارة المكتبات العامة لديهم، وتوجيه العناية نحو أدب الطفل وإثراء الساحة الأدبية ونشر القيم الثقافية والمجتمعية بين أفراد المجتمع وحث الأطفال على القراءة واستثمار الإبداعات الثقافية وتوجيهها نحو التنمية المجتمعية الشاملة، كل ذلك بجانب الحرص على تنمية قيمة التنافس الموضوعي في الثقافة والأدب للناشئة ومنحهم الفرصة للمشاركة. كما وتقيس المسابقة قدرات الطلبة على القراءة بطلاقة باللغة العربية، وعلى الطلبة المشاركين استعارة أكبر عدد ممكن من الكتب من مكتبات دار الكتب المنتشرة في مختلف انحاء إمارة أبوظبي”.

حول هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:

تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.

كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء “متحف زايد الوطني”، و”متحف جوجنهايم أبوظبي”، و”متحف اللوفر أبوظبي”. وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

Related posts