فعالية مميزة تستضيف مستخدمي غرسات القوقعة السمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز دعم الأشخاص الذين يعانون من المشاكل السمعية

فعالية مميزة تستضيف مستخدمي غرسات القوقعة السمعية في دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز دعم الأشخاص الذين يعانون من المشاكل السمعية

  • “تم تفعيل غرسة قوقعة الأذن لطفلي الشهر الماضي. وأخيراً أصبح بإمكانه أن يتجاوب مع صوتي ويميز حين أخبره كم أحبه.”
  • “أحب غرسات قوقعة الأذن الخاصة بي، ولا أتذكر مرحلة فقدان السمع بتاتاً.”

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 مايو 2016: احتضنت العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس فعالية مجتمعية مخصصة لجميع المستخدِمين الحاليين لغرسات القوقعة والمرشحين لعملية زراعة القوقعة. وتولّى تنظيم الفعالية شركة MED-EL للإلكترونيات الطبية، الشركة الرائدة عالمياً في نظم الغرسات السمعية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز التوعية بمشاكل وعلاجات فقدان السمع، وتحفيز المساندة المجتمعية الشاملة لكل من يعانون من مشاكل سمعية في الدولة.

وكجزء من التحضيرات للفعالية، أجرت MED-EL استبياناً موجزاً لتحديد جوانب النقص في المعلومات التي يحتاجها المستخدمون والمرشحون لإجراء عملية زراعة القوقعة. وانطلاقاً من نتائج الاستبيان، استعرضت الفعالية أحدث الابتكارات في مجال غرسات القوقعة السمعية، وعوامل نجاح عملية زراعتها، وآليات إعادة التأهيل، وكيفية التعامل مع الأجهزة، واسكتشاف التحديات وإصلاحها، كما تخللها معلومات عن تجربة الزراعة القوقعية الثنائية. 1Picture 1 - MED-EL CEO David Raetz 1

وحول أحدث التطورات في نظم غرسات القوقعة السمعية، قال ديفيد راتز، الرئيس التفيذي في MED-EL الشرق الأوسط: “لقد تقدمت التكنولوجيا كثيراً اليوم بحيث أصبح ممكناً للمواليد الجدد وابتداءً من سن ستة أشهر؛ أن يحصلوا على غرسات القوقعة السمعية المتطورة بالأقطاب الناعمة والمرنة، والمصممة خصيصاً لتناسب حتى آذان الأطفال الرضّع. وبالنتيجة، أصبحت عمليات الزراعة المبكرة لغرسات القوقعة السمعية للأطفال غير الناطقين بعد آمنة جداً، وهو ما ننصح به لمساعدتهم في تطوير المهارات السمعية واللغوية المماثلة لأقرانهم الذين لا يعانون من مشاكل في السمع.”

وعن نجاح الفعالية في تحقيق أهدافها، أضاف راتز: “تشير أحدث دراساتنا “الاستجابة المجتمعية للمشاكل السمعية في دولة الإمارات” إلى أن 95 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع يشعرون بأن مشاكل السمع لا تناقش بقدر القضايا الصحية الأخرى. كما تتسم المواضيع المطروحة الخاصة بالمشاكل السمعية بالسلبية بشكل عام، الأمر الذي يجب أن يكون عكس ذلك. ولقاؤنا اليوم مع العديد من مستخدمي الزرعات السمعية من MED-EL هو دليل واقعي على النجاح الذي يمكن تحقيقه، حيث استمعنا لقصص ملهِمة عن المثابرة في العلاج، وعن التطورات النوعية والتغييرات الإيجابية في نمط حياة كافة مستخدمي الغرسات السمعية.”

وقد جمعت الفعالية العديد من المشاركين، كما اتيحت لهم الفرصة للتفاعل مع مستخدمين آخرين وتبادل الخبرات والنصائح وقصص النجاح، مستفيدين في الوقت نفسه من المعلومات التخصصية التي قدمها خبراء ومختصو MED-EL الذين شاركوا في الحدث.

وقالت إحدى السيدات المشاركات والتي اختارت إجراء عملية غرس قوقعة الأذن لطفلها البالغ 18 شهراً: “لم تكن لدينا أية فكرة عمّا سيحدث وعن مستقبله عندما تم تشخيص حالة فقدان السمع المتقدمة لدى طفلنا. فاخترنا أن تُجرى له عملية غرس قوقعة الأذن لأننا أردنا له أن يتعلم كيف يسمع ويتكلم مثلنا جميعاً.” وأضافت بتأثّر بالغ: “تم تفعيل غرسة قوقعة الأذن لديه الشهر الماضي. وبكيت حين استجاب لي وشعرت بأنه يسمعني لأول مرة. الآن، وأخيراً أصبح بإمكانه أن يتجاوب مع صوتي ويميز حين أخبره كم أحبه.”

1Picture 3-Attendees interacting during the event 1وقالت فتاة في سن 16 وهي مستخدمة لنظام غرسة القوقعة السمعية منذ طفولتها: “تم تشخيص مشكلة السمع لديّ في سن الثانية عندما تأخرت في النطق واكتساب اللغة المتوافقة مع عمري. وحصلت على غرسة القوقعة في سن الرابعة. وأنا أحب غرسات قوقعة الأذن الخاصة بي لأنها مكّنتني من سماع أصوات أصدقائي وأساتذتي والإستماع إلى الموسيقى ومحاكاة إيقاعاتها التي أحب. وأنا لا أتذكر مرحلة فقدان السمع بتاتاً، كما أرتدي المعالجات الصوتية طوال الوقت لأنني أريد أن أسمع كل ما يدور من حولي.” وعن أحلامها للمستقبل، قالت: “أواظب الآن على تعلّم اللغة العربية في مدرستي، لأصبح معلّمة وأساعد الأشخاص كأساتذتي الذين ساعدوني كي أتعلّم وأتقدم إلى حيث أنا اليوم.”

واختتمت الفعالية بجلسة خاصة للأسئلة والأجوبة، استطاع فيها المشاركون توجيه استفساراتهم عن حالاتهم الشخصية لخبراء ومتخصصين من MED-EL. كما شارك الحاضرون نصائحهم وتجاربهم واقتراحاتهم للارتقاء بمستويات الوعي بمشاكل فقدان السمع على مستوى الدولة والعالم العربي.

نبذة عن MED-EL

تعدMED-EL للإلكترونيات الطبية، والتي تتخذ من النمسا مقراً لها وتملك 29 فرعاً حول العالم، من الشركات الرائدة عالمياً في مجال أنظمة زراعة الأجهزة السمعية حيث كانت من السبّاقين للعمل في هذا المجال الحساس. وكانت بداياتها كمشروع عائلي، حيث قام العالمان النمساويان إنغبورغ وإرفين هوخماير بتطوير أوّل قوقعة إلكترونية متعددة القنوات في العالم عام 1977. ولا تزال القوقعة البديل الأفضل لحاسة السمع لدى الإنسان. وفي العام 1990، وضعت الشركة الأسس الأولى لتوسعها المستمر من خلال تعيين أوّل مجموعة من موظفيها. ويعمل الآن لدى الشركة أكثر من 1500 موظّف حول العالم.

ومنذ تسعينات القرن الماضي، تتواجد شركة MED-EL في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أصبحت منذ ذلك الحين، إحدى أكبر مزوّدي غرسات قوقعة الأذن في المنطقة. وهي تعقد شبكة من الشراكات الحصرية والمرموقة مع مستشفيات رائدة وأطباء بارزين على مستوى المنطقة.

واليوم، تقدّم شركة MED-EL مجموعة واسعة من حلول الزراعة لعلاج مستويات متباينة من فقدان السمع حول العالم ومنها: أنظمة زراعة القوقعة والأذن الوسطى ونظام زراعة السمعEAS (التحفيز الصوتي الكهربائي المشترك) وزراعة أجهزة السمع في جذع الدماغ، بالإضافة إلى الغرسة السمعية النشطة الأولى على مستوى العالم لتوصيل الصوت عبر العظم. ويتمتّع اليوم، العديد من الأشخاص في أكثر من 100 دولة حول العالم بالقدرة على السمع بفضل إحدى منتجاتMED-EL . www.medel.com

Related posts