ساعة Sideralis بالتوربيلون المزدوج إضافة لويس موانيه الثمينة لعالم الوقت

ساعة Sideralis بالتوربيلون المزدوج إضافة لويس موانيه الثمينة لعالم الوقت

تعد ساعة Sideralis التوربيلون المزدوج المعكوس، أحدث موديلات لويس موانيه، والتي تم تصميمها بشكل جديد مبتكر في تصنيع الساعات من الأتيليه السويسري. تعمل هذه الساعة الفريدة بطاقم التوربيلون المزدوج، فيما تصور العالم وكواكبه وهي تتحرك بأسلوب أثيري.

يقول جون ماري شالير، الرئيس التنفيذي لدار الساعات السويسرية لويس موانيه: ” Sideralisهي دعوة لبدء رحلة كوكبية واكتشاف من نوع جديد كليا يتسم بالتفرد الفني والشاعري”. تابع شالير : ” هذه الساعة خارج المقارنة، ببساطة لأن Sideralis حتى اليوم ليس لها أي ندّ في عالم تصنيع الساعات، ويحميها اثنان من التطبيقات المسجلة ببراءة اختراع. تقدم Sideralis بيانا صريحا: ربما تكون لويس موانيه آخر الشركات المستقلة تماما التي تستثمر في مكونات جديدة بهدف وحيد هو الروعة الملهمة بين عشاق الساعات الفاخرة.

تم تصميم Sideralis حول توربيلونين استثنائيين تماما. يتسم كل من هذين التوربيلونين بكبر الحجم، حيب يبلغ قياس الأقفاص 14.9 مللم – مجددا نصف حجم المتوسط. هذا هو أكبر تجميع لتوربيلونين على الإطلاق.

ويوضح شالير: “بعيدا عن معاييرنا الكرونومترية الدقيقة يضفي هذا الأسلوب على الساعة بعدا شكليا ساحرا؛ لمسة سحر عزمنا إهداءها لعشاق الساعات الفاخرة، حتى يمكنهم تأمل الجمال والفن الراقي بكامل روعته”.

تم تصميم التوربيلونين ليكونا فعليا فوق الحركة – حتى فوق الميناء. القفصان المرتفعان طويلان كما الحياة، ويمكن رؤيتهما بشكل كامل، حيث يُظهران تروس الميزان والمسامير أنيقة التصميم – كما أنها تمثل شكلا جماليا لا يضاهى بدون شك.

يدور التوربيلونان في اتجاهات عكسية. الذهاب والإياب المستمران، جنبا إلى جنب، ليس لدواعٍ أسلوبية فحسب؛ دوران العدادات يوفر القوة الدافعة الملطوبة لميكانيكا النجم – تعقيد Sideralis.

لأول مرة على الإطلاق تعمل إحدى التعقيدات بتوربيلون مزدوج: ميناء توقيت، تقع عند الساعة 12 تماما، تحتوي على قرصين، كل منهما فوق الآخر. يحتوي القرص العلوي على صورة صغيرة مرسومة يدويا. تصور هذه الأعجوبة المصنوعة يدويا العالم ومجموعته من النجوم والكواكب، المرسوم واحدة بواحدة على خلفية نجمية زرقاء داكنة. تكمل الرسوم دورة واحدة عكس عقارب الساعة كل 60 ثانية.

وعند الساعة 12 تماما على القرص العلوي يوجد فتحة دائرية، من خلالها يمكن رؤية ثلاثة كواكب مرسومة على القرص السفلي، والتي تظهر وهي تدور في الاتجاه العكسي بنفس السرعة. تمثل الخاصية أسلوبا تصوريا وفنيا جديدا كليا.

من خلال الفتحة، يظهر القرص السفلي كوكب المريخ، وعطارد بالتتابع. يقول شالير:”لم يقع الاختيار على هذه الأجسام الثلاث بشكل عشوائي. تتضمن كل رسمة من الرسومات الدقيقة غبارا حقيقيا من الجسم السماوي المحدد: جزء من المريخ، غبار القمر، وأجزاء نادرة للغاية من حجر رشيد، واسمه العلمي صحراء 99555. جاب هذا الحجر العالم لكي يصل إلينا: فهو أقدم الأحجار المعروفة للإنسان، ويعتقد العلماء أنه جاء من عطارد وأنه عمره حوالي أربعة ونصف مليون عام. تظهر أجزاء النيازك من عطارد، القمر، وصحراء 99555 على القرص السفلي، الذي يقع بين الكواكب، يدور في الكون، أو الذي يوجد في الشهاب المرسوم يدويا”.

يمثل التوربيلون المزدوج المقلوب، الذي يشغّل تعقيدا حصريا، يمثل إبداعا غير مسبوق، ببراءتين في انتظار حمايته. كما أن معيار Sideralis حصري تماما في لويس موانيه، مثبت على ميناء أفينتورين مرسومة يدويا تناسب العالم المرسوم على قرص الوقت. تأتي Sideralis في علبة من الذهب الرمادي بقطر 47.4 مللم – في إصدار محدود من 28 ساعة.

نبذة عن لويس موانيه:

تأسست ورشة لويس موانيه في سانت بلايس، نيوشاتل، عام 2004. تأسست الشركة المستقلة تماما تكريما لذكرى لويس موانيه (1768 – 1853): أستاذ ساعاتي، مخترع معتمد للكرونوغراف (1816)، ورائد في استخدام الذبذبات العالية (216,000 ذبذبة في الساعة).

كان لويس موانيه ساعاتيا، مدربا، رساما، نحات ومدرسا في مدرسة الفنون الجميلة – إضافة إلى كونه مؤلفا لـ Traitéd’Horlogerie، رسالة تصنيع الساعات التي نُشرت في 1848 وظلت عملا مرجعيا قاطعا لما يقرب من قرن. واليوم تخلد ورشة لويس موانيه هذا التراث. وقد حصلت ساعات الشركة، التي يتم إنتاجها في إصدارات محدودة فقط، على عدد من أفضل الجوائز، بما في ذلك جائزة النقطة الحمراء للتصميم Red Dot Design (فئة أفضل الأفضل)، وهي جائزة في مسابقة Chronometryالدولية، وجائزة اليونسكو للاستحقاق مؤخرا. تستخدم منتجات لويس موانيه غالبا مواد غير عادية مثل الحفريات والنيازك، بأسلوب ابتكاري فريد ممزوج بتعقيدات مفصلة لتصنيع الساعات الفاخرة. تتمثل قيم العلامة الرئيسية في الابتكار، الحصرية، الفن والتصميم.