جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح باب الترشح في دورتها الحادية عشر 2016-2017

جائزة الشيخ زايد للكتاب تفتح باب الترشح في دورتها الحادية عشر 2016-2017

أبوظبي 22 مايو 2016- أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فتح باب الترشح في دورتها الجديدة بدءاً من شهر مايو وحتى الأول من أكتوبر 2016 . وجاء الإعلان عقب اختتامها حفلها السنوي لتكريم الفائزين في دورتها العاشرة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. واستقبلت الجائزة في دورتها السابقة 1169 عملاً من مختلف دول العالم، حيث تصدر فيها فرع المؤلف الشاب ب 332 عملاً مرشحاً و فرع الآداب ب 270 عملاً (قصة ورواية وشعرومسرح).

وتقدم الجائزة فرصة كبيرة للمرشحين من خلال استقبالها للترشيحات الذاتية (المؤلف نفسه) بالإضافة الى ترشيح دور النشر للمؤلفات، كما يحق للمرشح التقدُّم بعمل واحد لأحد فروع الجائزة فقط في الدورة نفسها، ومن شروط الجائزة أن تكون المؤلَّفات المرشَّحة مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرع جائزة الترجمة، وفرع جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى حيث يجوز منح الجائزة لمؤلَّفات مُترجمة من اللغة العربية إلى غيرها أو مؤلَّفة في اللغات الأخرى. ويذكر أن الجائزة لا تمنح لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو عالمية. كما ويجوز إعادة الترشُّح للجائزة بالعمل ذاته في دورة أخرى مع ضرورة استيفائه لشرط المدَّة الزمنية، والتقدُّم بطلب جديد.

ومن الجدير بالذكر، فإن الجائزة قد أطلقت موقعها المحدث ويمكن زيارته على الرابط (www.zayedaward.ae) للحصول على استمارة الترشح الالكترونية وشروطها في كل فرع من فروع الجائزة.

يذكر أنه قد تم الإعلان عن الفائزين بالدورة العاشرة بداية الشهر الجاري وهم:

  1. “جائزة شخصية العام الثقافية” فاز بها الأديب العالمي أمين معلوف، فرنسا/ لبنان.
  2. “جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة”  فاز بها سعادة د. جمال سند السويدي من الإمارات عن كتابه «السراب» من منشورات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أبوظبي 2015
  3. “جائزة الشيخ زايد للآداب” وفاز بها إبراهيم عبدالمجيد من مصر، عن عمله «ماوراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع» من إصدارات الدار المصرية اللبنانية، القاهرة 2014
  4. “جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية” وفاز بها الأستاذ د. سعيد يقطين، من المغرب،  عن كتاب «الفكر الأدبي العربي: البنيات والأنساق» من منشورات ضفاف-بيروت، دار الأمان-الرباط، منشورات الاختلاف-الجزائر 2014.
  5. “جائزة الشيخ زايد للترجمة” فاز بها د. كيان أحمد حازم يحيى من العراق، لترجمة كتاب «معنى المعنى» عن الإنجليزية من تأليف أوغدن ورتشاردز، وإصدارات دار الكتاب الجديد، بيروت 2015
  6. “جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى” وفاز بها رشدي راشد مصري/ فرنسي ، عن كتاب “الزوايا والمقدار” باللغة الفرنسية والعربية ومن منشورات دار دي غرويتير برلين.
  7. جائزة الشيخ زايد للتقنيات الثقافية والنشر” وفازت بها دار الساقي، لبنان.

فروع الجائزة التسعة:

  • جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة:وتشمل المؤلفات العلمية في مجالات الاقتصاد، والاجتماع، والسياسة، والإدارة، والقانون، وبناء الدولة، وتحقيق التقدم والازدهار، سواء أكان ذلك في الإطار النظري أو التطبيق على تجارب محددة.
  • جائزة الشيخ زايد لأدب الأطفال والناشئة: وتشمل المؤلفات الأدبية، والعلمية، والثقافية، المخصصة للأطفال والناشئة في مراحلهم العمرية المختلفة، سواء أكانت إبداعاً تخييليّاً أم تبسيطاً للحقائق التاريخية والعلمية في إطار جذاب يُنمي حس المعرفة والحس الجمالي معاً.
  • جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب: وتشمل المؤلفات في مختف فروع العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب، بالإضافة إلى الأطروحات العلمية المنشورة في كتب، على إلا يتجاوز عمر كاتبها الأربعين عاماً.
  • جائزة الشيخ زايد للترجمة :وتشمل المؤلفات المترجمة مباشرة عن لغاتها الأصلية إلى اللغة العربية ومنها، شَرْطَ التزامها بأمانة النقل، ودقة اللغة، والجودة الفنية، وإضافة الجديد إلى المعرفة الإنسانية، مُعليةً التواصل الثقافي.
  • جائزة الشيخ زايد للآداب: وتشمل المؤلفات الإبداعية في مجالات الشعر، والمسرح، والرواية، والقصة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الفنون.
  • جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية :وتشمل دراسات النقد التشكيلي، والنقد السينمائي، والنقد الموسيقي، والنقد المسرحي، ودراسات فنون الصورة، والعمارة، والخط العربي، والنحت، والآثار التاريخية، والفنون الشعبية أو الفلكلورية، ودراسات النقد السردي، والنقد الشعري، وتاريخ الأدب ونظرياته.
  • جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى :وتشمل جميع المؤلفات الصادرة اللغات الأخرى عن الحضارة العربية وثقافتها، بما فيها العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب، عبر حقولها المختلفة ومراحل تطورها عبر التاريخ.
  • جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية :وتُمنح لدور النشر والتوزيع الورقية، ولمشاريع النشر والتوزيع والإنتاج الثقافي الرقمية، والبصرية، والسمعية، سواء أكانت ملكيتها الفكرية تابعة لأفراد أم مؤسسات.
  • جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية :وتُمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة، على المستوى العربي أو الدولي، بما تتميز به من إسهام واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعاً أو فكراً، على أن تتجسد في أعمالها أو أنشطتها قيم الأصالة، والتسامح، والتعايش السلمي.