ثقافة بلا حدود يزور “مدرسة لندن للنشر”لبحث سبل تطوير الحراك الثقافي بالشارقة

تماشياً مع رؤية سلطان القاسمي في تعزيز الحوار بين الثقافات

ثقافة بلا حدود يزور “مدرسة لندن للنشر”لبحث سبل تطوير الحراك الثقافي بالشارقة

زار وفد من “ثقافة بلا حدود”، المشروع الثقافي الذي يتخذ من إمارة الشارقة مقراً له، مدرسة لندن للنشر، إحدى أعرق مؤسسات النشر على مستوى العالم، التي تتخذ من العاصمة البريطانية مقراً لها، وذلك في إطار جهود المشروع للتعريف بالنشاط الثقافي في إمارة الشارقة، وبحث سبل تطويره، تماشياً مع رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في تعزيز الحوار بين الثقافات، من خلال التعاون المشترك بين المؤسسات الثقافية في دولة الإمارات ونظيرتها على المستوى الدولي.

والتقى الوفد الذي ترأسه راشد الكوس، مدير عام المشروع، ومجد الشحي، مديرة مبادرة “ألف عنوان وعنوان”، عدداً من المسؤولين بالمدرسة، حيث تناول تجربة المشروع في نشر الوعي بأهمية القراءة، وتعزيز الإنتاجات الثقافية والفكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بالتركيز على مبادرتي “المكتبة المنزلية” و”ألف عنوان وعنوان”، كما استمع إلى الجهود التي تبذلها مدرسة لندن للنشر من أجل دعم وتطوير صناعة الكتاب في العالم.

أثناء زيارة فريق عمل ثقافة بلا حدود لمدرسة لندن للنشر، من اليمين:دلال ناجح، مدير البرنامج في مدرسة لندن للنشر – مجد الشحي، مديرة مبادرة ألف عنوان وعنوان – راشد الكوس، مدير عام ثقافة بلا حدود.

وقال راشد الكوس، مدير عام ثقافة بلا حدود: “وفرت لنا زيارة مدرسة “لندن للنشر” فرصة مثالية لإدارة حوار مثمر وبناء، مع نخبة من العاملين والمهتمين بصناعة النشر في المملكة المتحدة، والذين أطلعناهم على الجهود التي تبذلها إمارة الشارقة لإثراء الحراك الثقافي على الصعيدين المحلي والدولي، والدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للأدباء والمثقفين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب تعريفهم بالأهداف التي يسعى “ثقافة بلا حدود” إلى تحقيقها والمتمثلة في تعزيز القراءة كعادة مستدامة في كل بيت إماراتي”.

ومن جانبها سلّطت مجد الشحي، الضوء على مبادرة “ألف عنوان وعنوان”، التي أطلقها “ثقافة بلا حدود” في منتصف فبراير الماضي، تحت شعار “ندعم الفكر لنثري المحتوى”، والتي تهدف إلى الارتقاء بالمشهد الثقافي والفكري في دولة الإمارات، من خلال نشر 1001 عنوان إماراتي خلال العامين الجاري والمقبل، وناقشت الشحي سعي المبادرة إلى تشجيع المؤلفين الإماراتيين الموهوبين على نشر أعمالهم، وإنشاء المكتبات العامة والمدرسية والجامعية وتعزيزها من خلال إثراء محتواها من الكتب والأعمال الإماراتية، كما استعرضت مؤشرات وبوادر نجاح المبادرة إثر استقبالها أكثر من 200 نص، تقدمت لنيل منحة الطباعة التي تقدمها المبادرة، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من انطلاقتها.

وقالت مجد الشحي: “قمنا من خلال هذه الزيارة بمناقشة جملة من القضايا والمواضيع، من ضمنها التعريف بمبادرة “ألف عنوان وعنوان” التي أطلقناها تماشياً مع مبادرة عام القراءة، التي طرحها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم وإثراء المجال الثقافي والأدبي في دولة الإمارات، وبحثنا سبل تعزيز العمل المشترك مع مدرسة لندن، وقد نتج عن هذه المباحثات بلورة رؤية استراتيجية مشتركة، من شأنها أن تدفع عجلة المبادرة إلى الأمام وتدعم أهدافها”.

يذكر أن مشروع “ثقافة بلا حدود” تأسس بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة مباشرة وحثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة المنظمة للمشروع. ويهدف المشروع إلى تعميق علاقة الفرد بالكتاب والقراءة بشكل عام، ونشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، من خلال إنشاء مكتبات منزلية، وتزويدها بمجموعة من الكتب المتخصصة في مختلف المجالات المعرفية المناسبة لكل أفراد العائلة، بعد دراسة حالة كل عائلة واحتياجاتها ومتطلباتها الثقافية.

ويرجع تاريخ إنشاء مدرسة “لندن للنشر” إلى عام 1984، وهي تمتاز بتقديم مجموعة من الدورات التدريبية في المواد الأدبية التي تشمل التحرير، والنشر الإلكتروني، والكتابة من خلال الإنترنت، وبحوث الصورة، والرسوم البيانية، والكتابة الإبداعية، والشعر، وكتابة القصة القصيرة وتقديمها. وتهدف المدرسة إلى تزويد العاملين في قطاع النشر بخبرة التدريب العملي، وبالدراسات التي تعكس التوجهات الرئيسة في هذا القطاع الحيوي، مثل الكتب الإلكترونية، والنشر الذاتي، إلى جانب تعريفهم بالتطورات التي تشهدها عمليات النشر الحديثة.

Related posts