أطفال “صيف بلادي” و”قيظنا غير” يزورون مجلس الراشدية بدبي

أطفال “صيف بلادي” و”قيظنا غير” يزورون مجلس الراشدية بدبي

الخطوة تأتي انطلاقاً من مبادرتي هيئة تنمية المجتمع “المجالس مدارس” و”استشر خبرتي”

يوليو 2016

في إطار سعيها لتعزيز وعي الناشئة بالتقاليد المحلية وتطوير التواصل بين الأجيال، استقبلت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، في مجلس الراشدية، الطلاب المشاركين في المخيمين الصيفيين “صيف بلادي” و”قيظنا غير”. وتعمل هيئة تنمية المجتمع على جذب الأطفال والمراهقين للتعرف بشكل أوسع على عادات وآدب المجالس، التي تشكل جزءاً أصيلاً من ركائز التلاحم المجتمعي في الدولة، وعلى توسيع أطر العلاقة بين الأطفال وكبار السن بما يتيح الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم.

1DSC_0745 1

وتضمن وفد مخيم “صيف بلادي” والذي تشرف عليه الهيئة العامة للشباب والرياضة، أطفالاً من عمر 7 سنوات وحتى 18 سنة، تم اطلاعهم على فيديو قصير يلخص آداب وعادات المجالس تلاه تطبيق عملي لهذه العادات بحضور كبار السن. واستمع الأطفال إلى محاضره بعنوان (برضاهم تحلو الحياة)، تطرقت إلى حقوق الآباء والأمهات وأثر ذلك على سعادة الشخص ونجاحه في الحياة.

وخلال زيارتهم للمجلس، قدم أطفال “قيظنا غير”، والذي تنظمه هيئة تنمية المجتمع، مقاطع تمثيلية طبقوا فيها عادات المجالس مستفيدين من حضور كبار السن وذلك في أجواء مرحة ساهمت في تقليص الفجوة العمرية بين الأطفال وكبار السن.  1صورة هناء بكار 1

وأكدت هناء بكار الحارثي، مدير إدارة التلاحم المجتمعي بهيئة تنمية المجتمع سعي الهيئة إلى تفعيل الدور الهام الذي تلعبه المجالس المحلية في تعزيز الترابط بين أفراد الحي ومعالجة عدد كبير من قضايا المجتمع، لافتة إلى ضرورة تطوير وعي الناشئة بأهمية المجلس كمؤسسة مجتمعية غير رسمية قادرة على احتواء عدد كبيرة من التحديات المجتمعية.

وقالت: “يساهم استقطاب الأطفال والمراهقين إلى المجالس وتعريفهم بعاداتها وآدابها، في تطوير انتمائهم إلى هويتنا الوطنية وتوفير بديل إيجابي ومن وحي ثقافتنا يمكنهم التجمع فيه عوضاً عن إمضاء ساعات طويلة في قاعات الألعاب والمقاهي ومراكز التسوق وهي أحد أهم أهداف مبادراتنا “المجالس مدراس”. وتعد المخيمات الصيفية فرصة مواتية لاستقطاب الأطفال والمراهقين إلى المجالس وتقديمها لهم بالشكل الصحيح”.

من جهتها، أوضحت مريم الحمادي، مدير إدارة كبار السن بهيئة تنمية المجتمع أن إشراك كبار السن في هذه اللقاءات يأتي بهدف نقل المعرف عبر الأجيال وتعزيز الترابط بين الطلاب وكبار السن، وقالت: “حققت مبادراتنا لتعزيز التواصل بين كبار السن والشباب وعلى رأسها “استشر خبرتي”، نجاحاً كبيراً ساهم في زيادة اندماج كبار السن في المجتمع واستفادة الناشئة من خبراتهم وتجاربهم. ونعمل على استثمار الملتقيات الطلابية والمخيمات الصيفية لتعزيز هذا التواصل بما يساهم في غرس الثقافة المحلية لدى جيل الأطفال والشباب وحمايتهم من المفاهيم الدخيلة للثقافات الأخرى”.

وكان في استقبال الطلاب في مجلس الراشدية بدبي، كل من حميد ناصر الشامسي، رئيس البرامج المجتمعية بهيئة تنمية المجتمع، وعمير الرميثي، رئيس وحدة الرعاية النهارية بالهيئة، إضافة إلى عدد من كبار السن الأعضاء بنادي ذخر الاجتماعي التابع لهيئة تنمية المجتمع.