«أسبوع الساعات، دبي» يعلن أسماء الشركاء الداعمين لنسخته الثانية

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم
نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون»

«أسبوع الساعات، دبي» يعلن أسماء الشركاء الداعمين لنسخته الثانية

  • أبرز الشركاء الداعمين للحدث يدعمون أيضا تحقيق رؤية دبي لتكون مركزاً ثقافياً وتعليمياً عالمياً لصناعة الساعات الفاخرة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 2 أغسطس 2016: برعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون» (دبي للثقافة)، تنظم «أحمد صديقي وأولاده» في شهر نوفمبر المقبل النسخة الثانية من «أسبوع الساعات، دبي»، الحدث الفريد والمخصص حصرياً لصناعة الساعات الفخمة والمتعدد الأبعاد التثقيفية والتعليمية. واليوم أعلنت «أحمد صديقي وأولاده» أسماء أبرز شركاء النسخة الثانية المرتقبة من الحدث.

بعد النجاح الكبير الذي حققه «أسبوع الساعات، دبي» في نسخته الأولى السنة الماضية، أعلنت اليوم «أحمد صديقي وأولاده»، الجهة المنظمة، أسماء أبرز الشركاء الداعمين للحدث والذين يدعمون أيضا تحقيق رؤية دبي لتكون مركزاً ثقافياً وتعليمياً عالمياً بالمنطقة لصناعة الساعات الفاخرة. وتنعقد النسخة الثانية من «أسبوع الساعات، دبي» بالتعاون مع «مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة» (FHH) السويسرية، وبدعم من «هيئة دبي للثقافة والفنون» و«دبي مول»، و«جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة» (GPHG)، و«طيران الإمارات» و«دار كريستيز».

من جانبها، قالت هند عبد الحميد صدّيقي، رئيس قسم التسويق لدى «صديقي القابضة»: “نحن سعداء بالدعم الكبير الذي حظيت به نسخة هذا العام من «أسبوع الساعات، دبي»، وفخورون بالشراكة مع هذه المؤسسات العريقة، فهذه الأسماء الإقليمية والعالمية الرائدة تشاركنا اهتمامنا وشغفنا بالارتقاء بالمشهد الثقافي والمعرفي بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في مجال صناعة الساعات الفاخرة”.

ومن جانبه، قال فابين لوبو، الرئيس والمدير التنفيذي لدى «مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة» FHH: “تفخر مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة بهذا التعاون المميز مع «أسبوع الساعات، دبي 2016»، إذ نتطلع إلى نشر ثقافة صناعة الساعات الراقية وإثراء معرفة المهتمين والمقتنيين في هذا المجال عالمياً. فمن خلال المشاركة في الفعاليات المختلفة التي تنظم على هامش «أسبوع الساعات، دبي» كمعرض “أساتذة الوقت” و”منتدى أسبوع الساعات دبي”، وتنظيم الجلسات الأولى من نوعها في المنطقة للتدريب والاعتماد في مجال صناعة الساعات الفاخرة، تكون مؤسسة الصناعات الفاخرة قد جسدت مساعيها وأوفت بوعودها لأبعد الحدود. إن التعليم والمعرفة من أهم عوامل تطوير ثقافة صناعة الساعات الفاخرة، وإننا سعداء جداً بالمساهمة في تحقيق ذلك من خلال هذه المشاركة ضمن فعاليات أسبوع الساعات، دبي”.

وقال ناصر رفيع، الرئيس التنفيذي لمجموعة إعمار مولز: “يؤكد «أسبوع الساعات، دبي» على سمعة دبي كمركز عالمي رائد لصناعة التجزئة الفاخرة بما توفره من خيارات الحياة العصرية الاستثنائية لقاطنيها وزوارها. وتعمل برامج «أسبوع الساعات، دبي» في دبي مول، الوجهة الأكثر استقطاباً للزوار من حول العالم، على تعزيز اهتمام العملاء بأحدث توجهات فن صناعة الساعات الفاخرة وأيضاً تعمل على توعية الجمهور حول نمو صناعة الساعات وتلقي الضوء على الهندسة الدقيقة والمقاييس العالية للتصاميم الفنية الراقية التي تمتاز بها هذه الصناعة”.

وقال خالد بالجافلة، نائب رئيس طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة دولة الإمارات وسلطنة عُمان: “نحن فخورون لكوننا الناقل الرسمي لأسبوع الساعات، دبي. فهذه قناة جديدة للرعاية تتيح لنا التواصل مع عملائنا الحاليين وتقديم فرصة دعم لمثل هذه المبادرات الإبداعية عبر عدد من القطاعات في دبي”.

ويؤكد هذا الدعم الاستراتيجي من شركاء «أسبوع الساعات، دبي» نجاح الحدث والمكانة التي تستحوذ عليها دبي كمركز إقليمي لصناعة الساعات الفخمة.

وقال كارلو لامبريخت، رئيس مؤسسة جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة: “نحن مسرورون للغاية لتقديم الساعات الخمسة عشر الفائزة في جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة لهذا العام ضمن الدورة الثانية من «أسبوع الساعات، دبي». فهذا الحدث الفريد يشكل إضافة استثنائية لامتياز فن صناعة الساعات الفاخرة، الفن الذي تسعى جائزة جنيف الكبرى للساعات إلى ترويجه، وتجسيد الخبرة الفريدة ورائه، وتمثيل ريادة الصناعة السويسرية الحقيقية”.

ومن جهتها، قالت مليكة يازدجردي، مدير «أسبوع الساعات، دبي»، ومدير قسم الاتصال المؤسسي لدى أحمد صديقي وأولاده: “تكمن مشاركة المعرفة الثقافية في قلب الصناعات التاريخية كصناعة الساعات الفاخرة، ومن خلال بناء الوعي اللازم من خلال المنصات الملائمة مثل «أسبوع الساعات، دبي» نستمر في رعاية ودعم المواهب وخلق الاهتمام الذي يستحقه هذا الفن العريق. وتشاركنا دبي للثقافة، ومؤسسة صناعة الساعات الفاخرة وطيران الإمارات ودبي مول وجائزة جنيف الكبرى للساعات ودار كريستيز هذه الرؤية والالتزام نحول تعزيز مجتمع الساعات في المنطقة”.

1_SC28121 1

الشركاء الرسميون لـ «أسبوع الساعات، دبي 2016»

أحمد صديقي وأولاده

مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة (FHH)

هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)

طيران الإمارات

دبي مول

جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة (GPHG)

كريستيز

البرامج المرافقة:

مركز دبي التجاري العالمي:

  • معرض حركات الساعات (15 – 19 نوفمبر)
  • معرض الساعات الفائزة بـ «جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة» (15 – 19 نوفمبر)
  • منتدى الساعات (16 – 19 نوفمبر)
  • المنصة الإبداعية (16 – 19 نوفمبر)
  • ورشات عمل صناعة الساعات (16 – 19 نوفمبر)

دبي مول:

  • أكاديمية هوت هورولوجي وشهادتها (20 – 24 نوفمبر)
  • معرض «معرض رواد صناعة الوقت» (15 – 29 نوفمبر)
  • معرض «حياة ساعة طائر الوقواق السويسرية» (15 نوفمبر – 29 نوفمبر)

لجنة «أسبوع الساعات، دبي»:

مليكة يازدجردي

مدير «أسبوع الساعات، دبي»

مدير قسم الاتصال المؤسسي لدى أحمد صديقي وأولاده

هند عبد الحميد صديقي

رئيس قسم التسويق، صديقي القابضة

محمد عبد المجيد صديقي

رئيس القسم التجاري لدى صديقي القابضة

باسكال أو. رافيسود

مدير المهام والمدير العام للمجلس الثقافي

«مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة»

كارين ميالارد

مدير معرض «جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة»

«أسبوع الساعات، دبي»

ينطلق «أسبوع الساعات، دبي» كفعالية عالمية سنوية متخصصة بعالم صناعة الساعات الفاخرة. ويتم تنظيمه من قبل «أحمد صديقي وأولاده»، الاسم العريق والمرموق بالمنطقة في عالم الساعات الفاخرة. وأقيمت النسخة الأولى منه تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون» في أكتوبر 2015. ويهدف الحدث إلى رفع مستوى الوعي حول صناعة الساعات وإطلاع الجمهور على تراث وفن صناعة الساعات الفاخرة. ومثلت النسخة الأولى من «أسبوع الساعات، دبي» نقطة التقاء هامة في عالم صناعة الساعات حيث شكل الحدث منصة هامة للمقتنين والعلامات التجارية ومصنعي الساعات والإعلاميين للالتقاء والتفاعل وتبادل المعرفة. يشكل «أسبوع الساعات، دبي» فرصة التقاء فريدة لمجتمع الساعات في دبي والعالم من خلال توفير طيف واسع من المواضيع الهامة من خلال منصات متخصصة بما فيها المعارض وورش العمل الاحترافية والمنتديات مع نخبة من أبرز الشخصيات العالمية في صناعة الساعات الفخمة.

مجموعة «أحمد صديقي وأولاده»

تأسَّست مجموعة «أحمد صديقي وأولاده» عام 1950 وتمثل اليوم وجهة موثوقة في عالم الساعات والمجوهرات الفاخرة في الشرق الأوسط. وهي اليوم شركة رائدة في قطاع التجزئة في المنطقة، وتمثل هذه الشركة المملوكة والمدارة عائلياً أكثر من 60 علامة تجارية عالمية في قطاع الساعات الفخمة في أكثر من 65 موقع في الإمارات. وتستمر الشركة المدافعة عن فن صناعة الساعات في سوق التجزئة في المنطقة في سعيها لتوفير منصات مستدامة لصناعة الساعات وخدماتها واقتنائها وتوفير الدعم لعشاق الساعات في المنطقة لزيادة شغفهم ووعيهم حول فن صناعة الساعات. ونظراً لكونها الشركة الرائدة في الشرق الأوسط في هذه الصناعة تعتبر مجموعة أحمد صديقي وأولاده شركة التجزئة الوحيدة التي توفر دورة حياة كاملة للساعات والمجوهرات الفاخرة لعملائها في المنطقة. وتفتخر الشركة بتقديمها مستوى لا يضاهى من خدمة العملاء سواء قبل البيع أو بعده، وقد افتتحت مؤخراً مركز خدمة الساعات السويسرية الحصري والأول من نوعه في المنطقة. باعتمادها على شغف ومصداقية الجيل الثاني والثالث والرابع من أفراد عائلة صدّيقي توفر هذه المؤسسة العريقة إرثاً حياً والتزاماً حيوياً لحفظ وتعزيز تقاليد صناعة الساعات لعقود قادمة.

«مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة» FHH:

تأسست عام 2005، تسعى «مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة» لإلقاء الضوء على قيم صناعة الساعات الفاخرة حول العالم. وقد تأسست كمبادرة من قبل مؤسسيها الثلاثة – أوديمار بيغيه، جيرارد بيريغوكس، وريتشموند جروب. نمت المؤسسة مع السنوات وازاد حجمها وتعددت مهامها. وتعتبر العلامات التجارية الـ 26 الشريكة في تمويل مشاريع المؤسسة جزءً من نخبة مصنعي الساعات الفاخرة. وتتم أعمال المؤسسة من قبل أكثر من عشرة منتدبين. يقومون بقيادة المبادرات الهادفة مع العلامات التجارية الشريكة، وتجار التجزئة الرئيسيين، والصحافة وعشاق الساعات. وتتجلى مهمة المؤسسة في:

الإعلام: استحضار التاريخ، المهن، المعايير وآخر المستجدات في عالم صناعة الساعات الفاخرة أمام الجمهور حول العالم.

التدريب: ترويج ونقل الخبرات والمهارات الخاصة بصناعة الساعات الفاخرة بين الجمهور والخبراء (موظفي المبيعات، تجار التجزئة، العلامات التجارية).

التقدير: إيجاد تعريف لصناعة الساعات الفاخرة، ورسم حدودها وتحديد أعضائها.

تنظيم: نشر ثقافة صناعة الساعات حول العالم وتشجيع التبادل بين السويسرية والعالمية من خلال المنصات الثقافية والتجارية.  www.hautehorlogerie.org

«هيئة دبي للثقافة والفنون»

تم إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في 8 مارس 2008 بموجب قانون أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويأتي إطلاق هيئة دبي للثقافة والفنون في إطار خطة دبي الاستراتيجية 2021 التي تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمدينة عربية عالمية تساهم في رسم ملامح المشهد الثقافي والفني في المنطقة والعالم.

وأعلنت الهيئة عن إطلاق العديد من المبادرات التي تثري النسيج التاريخي والمعاصر للثقافة في الإمارة، ونذكر من بين أبرز المبادرات: جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لداعمي الفنون: مبادرة هي الأولى من نوعها في العالم العربي لتكريم الأفراد والمؤسسات الذين تقدموا بدعم مالي أو عيني للفنون البصرية وفنون الأداء والأدب والسينما في المنطقة. موسم دبي الفني: المبادرة الشاملة الأولى للفنون، وهي تضم “أسبوع الفن” (“آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي” و”معرض سكة الفني”)، و”معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة” (كوميك كون). وتسعى المبادرة لتسليط الضوء على المشهد الإبداعي المتنامي للإمارة ضمن دائرة الحراك الثقافي العالمي. معرض سكة الفني: معرض سنوي يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في دولة الإمارات. مهرجان دبي لمسرح الشباب: مهرجان سنوي يحتفي بفن المسرح في دولة الإمارات العربية المتحدة. www.dubaiculture.gov.ae

دبي مول

يعتبر “دبي مول” أكبر وجهات التسوق والترفيه في العالم من حيث المساحة وأكثرها استقطاباً للزوار مع استقباله لما يزيد على 80 مليون شخص خلال عام 2014. ويمتاز “دبي مول” بموقعه الحيوي في “وسط مدينة دبي”، الذي يوصف بأنه قلب العالم الحاضر. يحتضن “دبي مول” العديد من الوجهات الترفيهية والعائلية المميزة، ومنها “دبي أكواريوم وحديقة الحيوانات المائية” الذي يشكل موطناً لآلاف الكائنات البحرية، ويضم ممر مشاهدة يتيح للزوار مشاهدة مختلف الحيوانات عن قرب. وهنالك أيضاً “كيدزانيا”، مدينة الألعاب الترفيهية والتعليمية الموجهة للأطفال؛ و”سيجا ريببلك”، مركز الألعاب التفاعلية والإلكترونية الممتد على مساحة 76 ألف قدم مربعة؛ ومجمع “ريل سينما” الذي يضم 22 صالة عرض؛ و”حلبة دبي للتزلج على الجليد” ومواقف تتسع لأكثر من 14 ألف سيارة. كما يرتبط المركز مباشرة بفندق “العنوان دبي مول” الفاخر من فئة الخمس نجوم. يمثل “دبي مول” أحد أبرز معالم “وسط مدينة دبي” الذي طورته “إعمار العقارية”، وتبلغ مساحته الإجمالية 12 مليون قدم مربعة، أي ما يعادل مساحة 200 ملعب لكرة القدم، في حين تصل المساحة الداخلية إلى 5.9 مليون قدم مربعة تشمل 3.77 مليون قدم مربعة من المساحات المعدة للتأجير. ويضم “دبي مول” أكثر من 1200 منفذ تجاري علاوةً على متجرين رئيسيين متعددي الأقسام، وما يزيد على 200 من أرقى المطاعم والمقاهي. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.thedubaimall.com

مؤسسة «جائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة» (GPHG)

تأسَّست المؤسسة الدولية المرموقة عام 2001 تحت رعاية مدينة وكانتون جنيف بهدف تكريم التميُّز والإنجاز في صناعة الساعات الفخمة، والإسهام في الترويج لصناعة الساعات السويسرية حول العالم. وتستقبل الجائزة السنوية الترشيحات من كافة العلامات التجارية المرموقة في صناعة الساعات، ويتم اختيار القائمة النهائية من بين مئات الساعات التي يتم إطلاقها خلال السنة، وتقوم لجنة تحكيم مستقلة تضمُّ في عضويتها نخبة من الخبراء الدوليين المعروفين باختيار الساعات الفائزة. وتحظى الجائزة والساعات الفائزة بتغطية إعلامية عالمية متميزة عاماً تلو آخر.

دار كريستيز

خلال الأعوام الثمانية الماضية، استحوذ قسم الساعات في دار “كريستيز” على مكانة رائدة في السوق من خلال تزويد كل من المشترين والموردين بمجموعة غنية من الخيارات والفرص حول العالم. حيث يقوم فريق عالمي من المتخصصين ذوي الخبرة والمعرفة بالإشراف على المزادات الحية في كل من دبي، جنيف، هونغ كونغ، نيويورك، وشنغهاي. كما نملك في الوقت نفسه متجر الساعات الإلكتروني بأسعاره الثابتة الذي يمنح الخبراء والنخبة والهواة على حد سواء شراء الساعات المستعملة بكبسة زر واحدة على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع. ورغم تقديم الدار لمجموعة واسعة من الساعات في كل نقطة سعر عبر مزاداتها وقنوات البيع المتعددة لها، تسجل دار “كريستيز” أيضاً عدد من الأرقام القياسية في الأسعار العالمية. ففي عام 2007، تم بيع سبع ساعات من علامة “باتيك فيليب” بسعر يفوق 3 مليون دولار أمريكي في مزادات كريستيز، بما في ذلك الساعة ذات المرجع 1527، التي تم بيعها بسعر 5.7 مليون دولار أمريكي، مسجلة بذلك السعر الأعلى على الإطلاق لساعات اليد الذهبية الصفراء التي تم بيعها في المزاد. وكانت الدار أيضاً واحدة من دارين حققا ما يزيد عن 1 مليون دولار أمريكي عن بيع ساعة “رولكس”، خمس مرات في العامين الماضيين، أحدها الرقم القياسي العالمي عن أي ساعة “رولكس دايتونا”. وحققت المزادات الشهيرة مثل مزاد العام الفائت “باتيك فيليب 175” ومزاد 2013 “رولكس دايتونا” المنعقدين في جنيف، الكثير من المتعة والتسلية في عالم الساعات. تسعى “كريستيز” دوماً لتبوء مكانة مرموقة في السوق العالمية، وباعتبارها دار المزادات الأول التي افتتحت صالة مبيعات لها في الشرق الأوسط، أسست العلامة حضوراً قوياً في السنوات العشر الماضية. وهي تسعى لمشاهدة المزيد من المبادرات الجديدة الخاصة بالساعات في المنطقة مع تزايد الإقبال على الساعات الاستثنائية. وبوصفها أحد الشركاء، يسر قسم الساعات في “دار كريستيز” المشاركة في الدورة الأولى لفعالية «أسبوع الساعات، دبي». لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع www.christies.com