أوميغا تختتم حملة خدمة المجتمع بنجاح كبير خلال العد التنازلي لفيفا ريو

 أوميغا تختتم حملة خدمة المجتمع بنجاح كبير خلال العد التنازلي لفيفا ريو

5 أغسطس 2016: اختتمت أوميغا ضابط الوقت الرسمي للألعاب الأولمبية حملة العد التنازلي للألعاب الأولمبية بنجاح كبير، وقد بدأت شراكة #OMEGAVIVARIO في أغسطس 2015 بإعداد 12 مشروع خدمة اجتماعية يتم تنفيذها على مدى 12 شهراً وتهدف إلى مساعدة الأطفال في المدينة المستضيفة للألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو.

وقد نشأت الفكرة من الرغبة في استبدال الطريقة الاعتيادية التي تستقبل بها أوميغا الأولمبياد في العد التنازلي على مدى عام كامل بطريقة أكثر ثراءً تقوم عبرها بتجديد العديد من المراكز التعليمية ومراكز خدمة المجتمع في ريو دي جانيرو، وبالتالي فإن أوميغا تكون قد تركت بصمتها وإرثها يدوم فترة طويلة حتى بعد انتهاء الألعاب الأولمبية.

1Project #3 (2) 1وقد قامت في أول مشروع لها أطلقته في أغسطس 2015 بمساعدة الأمهات الصغار والنساء الحوامل عبر شراء معدات الأطفال ومواد العيادة الصحية المتخصصة وصل عددها إلى 200 قطعة، كما قامت أوميغا وفيفا ريو بتكوين مجموعة لقاء يستفيد منها حوالي 500 أم على مدى عام كامل.

وعلّقت ريناتا دوارتي التي أصبحت أماً للمرة الأولى: “كل شيء تعلمته هنا سيكون بالتأكيد مفيداً لي، إن هذه المعلومات تعد ضرورية للأمهات لأول مرة، ففي السابق كنت أحاول الإطلّاع على هذه الأمور على الإنترنت، أما اليوم فإنه لدي شخص يمكنني سؤاله في حال احتجت إلى أي معلومة.”

ومنذ نجاح أول مشروع فقد غطت مشاريع حملة العد التنازلي لخدمة المجتمع مساحة واسعة من المدينة، كما أسهمت في تغيير حياة الكثيرين وأن تترك أثراً كبيراً لدى الأفراد والمجموعات.

وفي العام 2016 تمّ شراء حوالي 90 زي موّحد للألعاب الرياضية للمهاجرين الصغار من اللاعبين في فرق كرة القدم أطلق عليهم اسم اللآليء السوداء. كما قدّم المشروع معدات جديدة كما نجح في إعداد تغطية إعلامية تبلغ مدتها أكثر من ساعة على التلفاز الوطني إلى جانب أكثر من 200 مقال، وقد مثّل المشروع دفعة كبيرة للفريق خلال أكبر البطولات هذا العام.

يقول جان لويس آنيل الذي يبلغ من العمر 19 عاماً: “تعد مباريات كأس ساو باولو للصغار من أكبر البطولات التي شاركت فيها، لقد أحببت الطريقة التي رحّب بها الجمهور والإعلاميون بالفريق، كما أدهشني المستوى الإحترافي الذي شعرنا به خلال مباريات كرة القدم.”

وأسهمت الشراكة خلال شهر فبراير 2016 في ترميم وتجهيز مدرستين تابعتين للبلدية، وقد شملت الأعمال تجديد الملعب وتجهيز المختبر بأجهزة حاسوب جديدة سيستفيد منها 1000 طالب في المدارس الأساسية والمتوسطة كل عام.

وفي هذا الصدد علّقت فلافيا دا سيلفا والدة أحد الطلاب في المدرسة: “ما يزال هنالك العديد من الأفراد الغير قادرين على دخول الانترنت لإجراء البحوث أو القيام بفروضهم في المنزل. أمّا الآن وبفضل المشروع سيصبح التعليم أكثر سهولة كما ستتحسن المعرفة لدى الطلاب بصورة أكبر.”

ومن جانبه ثمّن رينالد إيشلمان، الرئيس والرئيس التنفيذي لأوميغا، الإنجازات التي حققها مشروع #OMEGAVIVARIO على مدى عام كامل وصرّح: “لقد كنّا على علم بأنّ هذه الشراكة ستمثل أمراً خاصاً منذ لحظة بدايتها في العام السابق، وعند النظر إلى النتائج التي حققناها اليوم، فإنّنا نشعر بالمزيد من الفخر وبصورة تفوق كافة التوقعات. إنّه لشعور مذهل أن نتمكن إلى جانب قيامنا بدور الضابط الرسمي للوقت أن نتمكن من التواصل مع الأفراد في المدينة المستضيفة للألعاب الأولمبية وأن نمنحهم شيئاً يعكس امتنانا لهم.”

تعلم علامة أوميغا من تاريخها العريق في صناعة الساعات، بأنّ النجاح يأتي نتيجة عدّة أمور، وذلك يفّسر الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في تطوير كل مشروع والخامات التي تتشكل منها الصورة الكاملة للقصة، فكل خطوة في الحملة من توفير أجهزة الكمبيوتر الجديدة والزي الموحد للألعاب الرياضية مثّلت أثراً قيّماً وأحدثت فرقاً كبيراً.

وأضاف روبيم سيزار فرناندز، المدير التنفيذي لفيفا ريو: “إن فيفا ريو سعيدة وفخورة بحملة خدمة المجتمع في مدينة ريو خلال العّد التنازلي للأولمبياد على مدى الإثني عشر شهراً السابقة، لقد وصلت مشاريع الحملة إلى المحتاجين في الأماكن النائية بالمدينة. إنّ التركيز على التعليم منذ أشهر الحمل إلى الطفولة المبكرة حتى الوصول إلى سن الرشد كوّنت 12 مثالاً قوياً في روح الألعاب الأولمبية، وهذه الرسائل ستلقى أصداءاً واسعة وسنتمكن من رؤية أثرها على مدى فترة طويلة حتى بعد انتهاء الأولمبياد.”

وقد قامت أوميغا أيضاً بدعم مشاريع خدمة المجتمع في العد التنازلي للألعاب الأولمبية عبر حملة أطلقتها على قنوات التواصل الاجتماعي شجّعت المستخدمين على تحميل صور قلوب، وقامت أوميغا مقابل كل قلب يتم تحميله بالتبرع لصالح مشاريع فيفا ريو.

Related posts