“بريمونت” تعزز مجموعتها “مارتن-بيكر” مع ساعة MBII White

“بريمونت” تعزز مجموعتها “مارتن-بيكر” مع ساعة MBII White

لن يسطر العام 2016 في التاريخ وحسب عدد الأرواح الـ 7,500 التي أنقذتها التقنية البريطانية الرائدة لقذف مقاعد الطائرات من تصميم مارتن-بيكر، بل سيشهد أيضاً إطلاق ساعة MBII White من “بريمونت”. لقد باتت مجموعة ساعات MB الأفضل مبيعاً بمثابة رمز أيقوني لشركة “بريمونت”، ويأتي إصدار هذا الطراز استجابة للطلب على ساعة من هذا النوع بمينا أبيض، حيث صُممت لتكون ببساطة أداة قياس الوقت المميزة للطيران البريطاني. ومن خلال اختبارها وتصميمها بالتعاون مع شركة الطيران البريطانية البارزة “مارتن-بيكر”، تتسم ساعة MBII White بمظهر متجدد ومُلفت للغاية، ما يجعلها إضافة رائعة للمجموعة الكلاسيكية. ويتضمن الطراز الجديد طبقة محزّزة على طرف الحلقة الأسطوانية من الألمنيوم، وبنمط مستوحى من مكونات المقاعد القابلة للقذف، وسيتوفر بالألوان البرتقالي والأخضر والرمادي الداكن. وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأنشوطة الطرفية باللونين الأصفر والأسود عند نهاية عقرب الثواني، حيث ترمز مباشرة إلى مقبض السحب في مقاعد القذف.1MBII WH GN Side WBG 1

ويقول نك إنجليش، المؤسس الشريك في “بريمونت”: “يمثّل التعاون مع “مارتن-بيكر” شراكة نعتز بها للغاية. لقد شرعنا في إجراء الاختبارات على الساعة منذ سنوات عدة، وأدى ذلك إلى إدخال بعض التطورات التقنية الرئيسية على تصميم الساعة. إنها قصة نجاح مذهلة في مجال الهندسة البريطانية، ولشرف عظيم أن نتطوّر إصداراً جديداً من ساعة MBII المميزة بالفعل”.

من جانبه، يقول أما أندرو مارتن من شركة “مارتن-بيكر”: “أخضعنا ساعة MBII الجديدة هذه لبعض الاختبارات المثيرة، وقد حققت نجاحات مدهشة للغاية. إنها ساعة تُروى عنها حكايا واقعية، وذات نسب أصيل، ونحن نحب ذلك فيها”.

وحافظت ساعة MBII White على جوهرها الكلاسيكي الذي جعل من مجموعة MB مطلباً لا غنى عنه بالنسبة إلى أي مقتني جاد للساعات. وقد خضعت لجدول الاختبارات المكثفة نفسه التي تخضع لها المقاعد القابلة للقذف، بما في ذلك الصدمات والاهتزازات، ودرجات الحرارة القصوى، واختبارات الضباب الملحي.

اختبار القذف الفعلي

يضع اختبار القذف الفعلي الساعة تحت قوة الجاذبية الأرضية بأعلى مستوياتها.

اختبار العلو

توضع الساعات في غرف اختبار العلو لمحاكاة ارتدائها على ارتفاع 100,000 قدم لمدة 60 ثانية قبل إنزالها بسرعة فائقة.

اختبار سطح حاملات الطائرات

يهدف اختبار سطح حاملات الطائرات إلى محاكاة مستوى الضباب الملحي والرطوبة الذي يتعرض له سطح حاملات الطائرات طوال 6 أشهر. إن تعريض الساعة للملح ثم تجفيفها على مدى 96 ساعة يختبر مدى مقاومة الساعة للتآكل، ومتانة القطع المتحركة فيها.

اختبار الاهتزاز

يتم إخضاع الساعة للاهتزاز والارتجاج على معصم دمية تجريبية لمحاكاة تشغيل الطائرة على مدى 30 عاماً.

القدرة على تحمل درجات الحرارة الشديدة

خضعت ساعات MB من “بريمونت” لاختبار درجات الحرارة للتأكد من استمرارية عملها في أقسى الظروف. وتوضع الساعة يوماً كاملاً تحت درجات حرارة تصل إلى -40 درجة مئوية، ثم في درجات حرارة تتجاوز +40 درجة مئوية ليوم آخر.

اختبار التحطم للمقعد متعدد الوظائف1MBII WH OR Side WBG 1

يُستخدم المقعد متعدد الوظائف في طائرات الهليكوبتر مثل طائرات الصقر الأسود “بلاكهوك”. وكان هذا الاختبار بالتحديد يحاكي تحطماً أمامياً ديناميكياً يتخطى 18G، وبسرعة 42 قدم في الثانية.

إن السمات والخصائص القوية لمجموعة MB لا تقتصر على نتائج الاختبار وحسب، بل تتجلّى أيضاً من خلال الدقة الهندسية لتصميم الساعات. وفي الواقع، تم تصميم الحركة والآلية الميكانيكية لـ “مارتن-بيكر” لكي تطفو بطريقة مدروسة داخل علبة بريمونت “تريب تيك” الحائزة على براءة اختراع، وذلك عبر ربط الجزء الداخلي من العلبة بها بواسطة حلقة مرنة. وبهذا، يتم تقليل الصدمات على الحركة، مع امتصاص طاقة الصدمة. علاوة على ذلك، يتمتع الجزء الداخلي من العلبة التي تشتمل الحركة لساعة “بريمونت مارتن-بيكر” على وظيفة الدرع المضاد للقوى المغناطيسية. ويأتي الجزء الداخلي للعلبة مصنوعاً من الحديد المطاوع، وقد تم إنشاؤه ليعمل كـ “قفص فاراداي”، مما يجعل ساعة “بريمونت مارتن-بيكر” مُحصّنة ضد أشد الحقول المغناطيسية القوية، وأيضاً ساعة اجتازت فعلاً “اختبار التحمّل بأقصى حدود”.

نبذة عن شركة “مارتن-بيكر”

تمتلك شركة “مارتن-بيكر” منشآت للتصنيع في شتى أنحاء العالم، وهي تتمتع بطيف فريد من القدرات الهندسية المتخصصة. وتضمن الشركة أن جميع منتجات “مارتن-بيكر” تتمتع بأعلى درجات الجودة والموثوقية، وأن تعمل بصورة ممتازة دائماً، في أول مرة وفي كل مرة.

وبفضل نجاحاتها السابقة والمتواصلة، باتت الشركة البريطانية المميزة بمثابة الخيار الأول لأكثر من 88 قوة جوية عسكرية في كافة أرجاء العالم، حيث تقدم بذلك منتجات لأكثر من 50 نوع من الطائرات. ونظراً لأن تجهيزات المقعد تشكّل آخر فرصة لطقم الطائرة من أجل النجاة، لا يحتمل هذا الجانب أي مساومة. ويتوجب أن يعمل كل جانب من نظام الأمان على أكمل وجه لصون الحياة الغالية.

علاوة على ذلك، يجب أن يصل كل فرد من طاقم الطائرة إلى الأرض سالماً، وخاصة في أجواء غير مواتية، هذا إن كان سيحظى بأفضل فرصة ممكنة للنجاة. وتدرك “مارتن-بيكر” تماماً هذه المسألة بفضل خبرتها التي تعود إلى 60 عاماً، وبالتحديد عند اختبار أول مقعد قابل للقذف في العام 1946، وأول عملية إنقاذ لحياة إنسان بفضل المقعد القابل للقذف في العام 1949. وبالتالي، يبدو طبيعياً أن تكون “مارتن-بيكر” الشركة الوحيدة في العالم القادرة على توفير نظام هروب متكامل يستوفي أحدث المعايير على صعيد السلامة، وإمكانية التشغيل من قبل الطيّار. ولغاية اليوم، أنقذت الشركة 7,488 حياة لأطقم الطائرات في أكثر من 93 قوة جوية عسكرية.

نبذة عن شركة “بريمونت”

“بريمونت” هي علامة تجارية بريطانية للساعات الراقية الحائزة على جوائز، وتعمل على تصنيع ساعات ميكانيكية في “هينلي أون ثايمس” بانكلترا. وتستثمر “بريمونت” أيضاً أموالاً كبيرة في مجالها لتصنيع وصناعة الساعات بالمملكة المتحدة، وقد افتتحت في العام 2014 مصنعاً جديداً في “سيلفرستون” لتصنيع علب الساعات ومكوّنات آليات الحركة.

وبتأسيسها على يد الشقيقين نك وجايلز إنجليش في العام 2002، تركت “بريمونت” أثراً هائلاً في صناعة الساعات خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً. ولا تزال العلامة التجارية ملتزمة تماماً بمبادئها الأصيلة وهويتها البريطانية، مع الحفاظ على ولائها لصناعة الطيران، والهندسة، والمغامرات.

وبالإضافة إلى تصنيع الساعات حصرياً لبعض أبرز الأساطيل الطائرات العسكرية في كافة أنحاء العالم، لا تزال “بريمونت” تلعب دوراً هاماً في إنعاش مجال صناعة الساعات في بريطانيا، التي تعد مهد عدد من الابتكارات التي لا تزال تُستخدم حتى يومنا هذا في رصد الوقت. وشهدت أحدث علاقات التعاون عمل “بريمونت” مع شركات عملاقة مثل “بوينغ” في مجال الطيران، وشركة السيارات البريطانية المميزة “جاكوار”.

وتم تعيين “بريمونت” شريكاً رسمياً للتوقيت في النسخة الـ 35 من كأس أميركا الشراعي، وللبطل المدافع عن لقبه فريق “أوراكل” الأميركي. وانطلاقاً من شهرته كأقدم كأس في عالم الرياضات الدولية، جرت أول بطولة لكأس أميركا الشراعي في العام 1851 قبالة الساحل الجنوبي لانكلترا. وباعتبارها أول شريك بريطاني رسمي للوقت في كأس أميركا منذ انطلاقتها في 1851، بدأت “بريمونت” من بعدها رحلة مثيرة للغاية لإنتاج تشكيلة بإصدار خاص من الساعات للاحتفال بمشاركتها.

ميزات ساعة MBII-WH

الحركة

كاليبر معدل بقياس 11 ½’’’ كرونومتر آلي BE-36AE، 25 جوهرة، وعجلة للتوازن. نابض توازن Anacrhon، ونابض رئيسي Nivaflex 1، وتردد 28,800 نبضة في الساعة، وطاقة احتياطية تدوم 38 ساعة، وقرص دوار من “بريمونت” بتصميم مقولب ومهيكل ومزخرف.

الوظائف

الساعة/ الدقائق/ الثواني، نافذة للتاريخ واليوم عند مؤشر الساعة 3.

العلبة

بنية من الفولاذ الصلب المقوّى لعلبة “تريب-تيك”. قفص فاراداي داخلي من الحديد المطاوع والمضاد للحقول المغناطيسية لحماية الحركة. وحدة تثبيت للحركة مقاومة للصدمات ومحمية ببراءة اختراع. حلقة طرفية داخلية “روتو-كليك” ثنائية الاتجاه وحاصلة على براءة اختراع. تُضبط الساعة باستخدام تاج عند مؤشر الساعة 4. يبلغ قطر العلبة: 43 ملم، وعرض العروات: 22 ملم.

ظهر العلبة

جهة خلفية مزخرفة من الفولاذ الصلب، و 6 مسامير من الفولاذ الصلب برؤوس مصقولة لامعة.

المينا

مينا معدني أبيض. أرقام وعقارب مطلية بمادة “سوبر-لومينوفا”.

الزجاج

كريستال ياقوتي محدّب ومضاد للانعكاس والخدش.

مقاومة الماء

10 وحدات ضغط جوي،‏ 100 متر.

التصنيف

كرونومتر معتمد وفق اختبارات ومعايير C.O.S.C.

السوار

سوار من جلد العجل، وسوار مطاطي من نوع “تيمبل آيلاند”.

المصادقة

كل ساعة تحمل رقماً تسلسلياً فردياً مع شهادة C.O.S.C.

Related posts