خدمة “أو إس إن بلاي” تنفرد بالعرض الأول لمسلسل الجريمة والتشويق “نيو بلود” الذي كتبه أنتوني هورويتز لصالح قناة “بي بي سي فيرست”

خدمة “أو إس إن بلاي” تنفرد بالعرض الأول لمسلسل الجريمة والتشويق “نيو بلود” الذي كتبه أنتوني هورويتز لصالح قناة “بي بي سي فيرست”

“نيو بلود” مسلسل تحقيقات مكوّن من سبع حلقات، كتبه المؤلف والسيناريست أنتوني هورويتز، صاحب أفضل الكتب مبيعًا، لصالح قناة “بي بي سي فيرست”.

وتنفرد خدمة “أو إس إن بلاي” ببثّ حلقات المسلسل اعتبارًا من 15 سبتمبر الجاري، أي قبل موعد بثّه التلفزيوني بشهرين في المنطقة.

ويمكن للمشتركين في شبكة “أو إس إن” متابعة المسلسل مجانًا في أي وقت ومن أي مكان عبر خدمة “أو إس إن بلاي” الفائزة بجوائز، والتي هي أوّل خدمة مشاهدة على الإنترنت في الشرق الأوسط.

يتميز مسلسل الجريمة والتحقيقات “نيو بلود” بقالب دراميّ يجمع بين عنصري المفاجأة والشجاعة، إذ ينقل لنا جانبًا فريدًا من الحياة اللندنية المعاصرة عبر عيون أبطاله “ستيفان” و”راش”، وهما محققان من أصول غير بريطانية لا يزالان في بداية حياتهما المهنية، فأحدهما يعمل بمكتب مكافحة جرائم الاحتيال والآخر في جهاز الشرطة، يجمعهما القدر للعمل على قضيتين لا يوجد بينهما رابط بحسب الظاهر.

“ستيفان” و”راش” شخصيتان على النقيض، لا يتفقان في شيء تقريبًا إلا في شعورهما المشترك بالإحباط من الحياة بسبب رواتبهم المتدنية ونظرة الآخرين لهم التي تقلل من شأنهم ومكانتهم، فضلًا عن أن كليهما محمّل بأعباء ديون الدراسة الجامعية التي تمنعهما من شراء منزلهما الخاص، فيشعران بعدم الأمان الوظيفي الكافي وأحيانًا بانعدامه تمامًا.

وخلال أحداث المسلسل، يتصدّى الشابان لذوي الثروة والنفوذ من أصحاب المؤسسات والأفراد وذلك النوع الجديد من المجرمين الذين يتسترون وراء واجهات شرعية ويتحصّنون بمحاميهم.


ومع تتابع الأحداث، تتوطّد الصداقة بين “ستيفان” و”راش”، ويبدآن في إدراك قدرتهما على حل ألغاز الجرائم عن طريق تجميع المصادر بهدوء والاستفادة من مهاراتهما المختلفة، بل ويكتشفان أن بإمكانهما مساعدة بعضمها الآخر للترقي في السلم الوظيفي، هذا إن لم يتم طردهما قبل ذلك.

“نيو بلود” من إنتاج شركة “إليفنث أور فيلمز”، وإخراج “أنتوني فيليبسون” مخرج أفلام (Our Girl وCuffsو 24 Hours In A&E). جاء إنتاج المسلسل بتكليف من “شارلوت مور”، مسؤولة المحتوى لقنوات “بي بي سي” التلفزيونية وخدمة “أي بلاير” و”بن ستيفنسون”، مسؤول المحتوى السابق لـ “بي بي سي” دراما. جدير بالذكر أن “جيل جرين” هي المنتج التنفيذي لشركة “إليفنث أور فيلمز” و”ماثيو ريد” هو المنتج التنفيذي لـ “بي بي سي”. منتجة المسلسل “إيف جوتيريز”.

أنتوني هورويتز

كيف تصف مسلسل “نيو بلود”؟

إنّه مسلسل حافل بالتشويق والمغامرة والأحداث المتسارعة، ولا أعتقد أنّ الشاشات تعرض مسلسلاً يضاهيه حالياً. تتمحور أحداثه حول قصّة شابّين تجمعهما صداقة وطيدة، لكنّنا نجحنا في إدخال عنصر التشويق إلى طيّاتها. نصِف واقع العاصمة لندن المعاصر في القرن الواحد والعشرين، لكن بعيداً عن البؤس الذي شهدناه في بعض البرامج مؤخراً. ما أودّه حقاً هو أن نقدّم مسلسلاً مسلياً للجمهور، صغاراً وكباراً على حد سواء.

من أين استلهمت فكرة المسلسل؟

بعد معالجة قصة الحرب العالمية الثانية طيلة خمسة عشر عاماً في مسلسل “فويلز وار”، أردت تأليف قصة معاصرة أكثر، تجري أحداثها بوتيرة أسرع. ففكّرت بإمكانية معالجة مسلسلات الجريمة والتحقيقات من زاوية جديدة. واستوحيت جزءاً من القصة أيضاً من ولدَيّ وهما في أواسط العشرينات من العمر ومن الواقع الصعب الذي يواجهه الشباب للانطلاق في حياتهم المهنية، وإيجاد مسكن يأويهم، وتأسيس حياتهم، لا سيّما في لندن.

ما الذي دفعك إلى النظر في أوضاع جيل الألفية؟

يركّز الكثير من البرامج التلفزيونية على الرجال والنساء في متوسّط العمر ومشاكلهم العديدة، فارتأى لي أنّه من المسلّي أكثر أن يكون البطلان في منتصف العشرينات من العمر. يلفتني منذ فترة طويلة الجيل المسمّى بجيل الألفية، وهو جيل من الشباب يواجه مصاعب أكثر من الجيل الذي سبقه. وأعجبتني فكرة أن يكون البطلان محقّقَين في بداية مسيرتهما المهنية، ومن هنا اسم المسلسل الذي يوحي بالدم الجديد. يحاولان عند الانتهاء من التحقيق في الجرائم إيجاد مسكن يأويهما في لندن، فيتمسّكان بوظيفتيهما، ويحاولان سداد ديون أقساطهما الجامعية، وهكذا وُلدت شخصيّتا “راش” و”ستيفان” على الورق.

أخبرنا أكثر عن “ستيفان” و”راش”؟

“راش” شاب بريطاني من أصول إيرانية و”ستيفان” بريطاني يتحدر من جذور بولندية، لذا يشعر كلاهما من البداية بالاغتراب وسط المجتمع البريطاني. أنا أنظر إليهما على أنّهما ضعيفان يقفان بوجه الأقوياء، فالمؤسسات التي يحاربانها تتمتّع بنفوذ هائل، من شركات أدوية، وجمعيات خيرية مهمّة، ومصارف، وسياسيين. وبالتالي يواجه الشابان مؤامرات صعبة. كما يتّسم “راش” و”ستيفان” بشخصية واقعية ومرحة، لكن في النهاية لكل مرء عيوبه. فيختلفان ويرتكبان الأخطاء، لكن بفضل إصرارهما والقليل من الحظّ، يحقّقان مرادهما في النهاية. كنت أظنّ أنّنا سنضطرّ إلى الغشّ عند انتقاء الممثّلين، لكن كنّا محظوظين للغاية إذ وجدنا ممثّلَين قريبَين جداً من بطلَي المسلسل، وهما “مارك ستريبان” و”بن تافاسولي”. فأحدهما يتحدر من جذور بريطانية بولندية والآخر من جذور بريطانية إيرانية، وهذا تماماً ما كنت أبحث عنه.

ما الذي يضيفه هذان البطلان إلى مسلسل “نيو بلود”؟

تكمن قوّتهما الحقيقية في انسجامهما مع بعضهما البعض. قابلنا الكثير من الممثّلين الشباب الموهوبين، لكن الأهمّ بالنسبة إلينا كان الانسجام بين البطلين، وهذا ما تجلّى من اللحظة الأولى بين “مارك” و”بن”. إنّ الأمر أشبه بتشكيل فرقة شباب موسيقية، مع أنّهما لم يجرّبا الغناء بعد!

ما الذي لفتك بشأن مكتب مكافحة الاحتيال؟

على حدّ علمي، لم يتناول بعد أي مسلسل درامي مكتب مكافحة الاحتيال، ولا بدّ هنا من الإشارة إلى الدعم الرائع الذي تلقّيناه من المكتب. فالعمل الذي يقوم به، أي مكافحة جرائم المتستّرين خلف واجهات شرعية، يُعتبر غاية في الأهمية لكنّه أشبه بقصة داوود وجالوت والضعيف الذي يقف بوجه القوي. وكان من المحوري لمجريات القصة أن يعمل “راش” و”ستيفان” في مؤسستين مختلفتين، “ستيفان” في مكتب مكافحة الاحتيال، و”راش” في دائرة الشرطة، إذ أنّ ذلك يمنح القصة أبعاداً مختلفة كلياً.

كم كان من المهمّ بالنسبة إليك أن يجري تصوير المشاهد في لندن؟

عرفت أنّ التصوير في لندن سيشكّل تحدياً، فهو باهظ الثمن للغاية، ناهيك عن التحديات الأخرى. لكنني لم أستطع تخيّل التصوير في أي مكان آخر غير لندن، ويسرّني أنّ المنتجة “جيل جرين” وافقت على طلبي. لندن مدينة حافلة بالتشويق هذه الأيام، وصوّرنا المشاهد في جميع أنحاء العاصمة، فحصلنا على خلفيات رائعة. في الواقع، برأيي أنّ لندن هي البطل الثالث في هذا المسلسل.

نبذة عن “بي بي سي” العالمية

تشكّل “بي بي سي” العالمية الذراع التجاري الرئيسي لشركة “بريتيش برودكاستينج كوربوريشن” (“بي بي سي”)، التي تملكها بالكامل. وتتمثّل رؤيتها ببناء علامات “بي بي سي” وجماهيرها وتعزيز عوائدها التجارية وسمعتها في أنحاء العالم أجمع، وذلك من خلال الاستثمار بالمحتوى الخاص بشركة “بي بي سي” وتسويقه وعرضه حول العالم، بطريقة تتماشى مع معايير “بي بي سي” وقيمها. وتشجّع الشركة أيضاً المبدعين البريطانيين على صعيد العالم.

حقّقت “بي بي سي” العالمية عام 2015-2016 أرباحاً بلغت قيمتها 133.8 مليون جنيه استرليني ومبيعات وصلت إلى 1,029.4 مليون جنيه استرليني، فيما سجّلت عوائدها لشركة “بي بي سي” 222.2 مليون جنيه استرليني. لمزيد من المعلومات المفصّلة حول أدائنا، الرجاء الرجوع إلى تقرير “المراجعة السنوية” على موقعنا الإلكتروني: www.bbcworldwide.com/annual-review

www.bbcworldwide.com
twitter.com/bbcwpress

حول OSN

OSN الوجهة الأمثل لأفضل وأحدث ترفيه غربي وعربي وفلبيني وجنوب آسيوي (هندي، أوردو، بنغالي، مالايالام، وتاميل) في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تقدم OSN لمشتركيها أكثر من 150 قناة مليئة بالمحتوى الترفيهي المميز وغيرها من الخدمات، وتقدم من خلالها مشاهدة حصرية لأحدث الأفلام المحطمة لشباك التذاكر وأشهر المنافسات الرياضية والبرامج الوثائقية والأخبار وبرامج الأطفال والبرامج الحوارية الحية، وتعرض أكثر من 100 فيلم عرضاً أولياً وحصرياً بدون فواصل إعلانية وبنسخها الكاملة.

تفخر OSN باتفاقاتها الحصرية مع أكبر استوديوهات هوليوود مثل وورنر بروذرز وباراماونت وفوكس وديزني وسوني وام جي ام وإن بي سي يونيفيرسال ودريم وركس. وبالإضافة إلى قنواتها الخاصة، توفر OSN عبر شراكاتها مع أشهر الشبكات التلفزيونية العالمية مجموعة من أروع القنوات مثل قناة ديزني وسكاي نيوز ومجموعة قنوات ديسكوفري وناشونال جيوغرافيك.

وافتتحت في أغسطس 2013 مجموعة قنوات OSN Pehla التي تقوم بعرض أفضل وأحدث أفلام بوليوود وبطولات الكريكيت، بما في ذلك الحقوق الحصرية لبث كأس ICC العالمي للكريكيت والدوري الهندي الممتاز من خلال قنوات رياضية رائدة مثل OSN Sports Cricket HD وTen Cricket.

وكشبكة رائدة قامت OSN بتغيير تجربة المشاهدة التلفزيونية في المنطقة بشكل كامل عن طريق توفير ترفيه عالي الجودة عبر 65 قناة بتقنية HD وهي حالياً الشبكة الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي توفر باقة كاملة من قنوات HD مع ترفيه ثلاثي الأبعاد 3D. كما أن OSN هي الشبكة الأولى التي أطلقت جهاز OSN DVR HD، وخدمة OSN Play التي تعتبر أول منصة تلفزيونية رقمية في المنطقة، وجهاز استقبال OSN Plus HD، أول جهاز استقبال ذو خاصية التسجيل والمتصل بالإنترنت بتقنية 3D وHD، وأول خدمة مشاهدة عند الطلب OSN On Demand والتي توفر للمشتركين على مدار السنة فرصة متابعة أكثر من 1000 فيلم و52 من أحدث المسلسلات كلها بتقنية HD وبالصوت الرقمي المجسم.

كما شهد شهر سبتمبر 2012 إطلاق أول برنامج للمكافآت OSN Privileges والذي يوفر للمشتركين تجارب لا تقدر بثمن وعروض خاصة وجوائز مميزة على مدار السنة.

وبهدف مواكبة التحولات الجديدة في متابعة المحتوى التلفزيوني بالمنطقة، أطلقت OSN في شهر مايو 2014 خدمة GO، وهي خدمة التلفزيون عبر الإنترنت الرائدة التي تتيح للمشتركين متابعة آلاف الساعات من المحتوى الترفيهي المتميز بدون أية التزامات أو عقود.

OSN تملكها وتديرها مجموعة بانثر الإعلامية وهي شركة مسجلة في مركز دبي المالي العالمي ومملوكة لكل من مجوعة الموارد وكيبكو.

Related posts