قرية العائلة تنجح في تمكين 19 طفلاً يتيماً من الالتحاق بالمدارس الحكومية

تحقيقاً لمؤشر دمج الأيتام في المجتمع المدني

قرية العائلة تنجح في تمكين 19 طفلاً يتيماً من الالتحاق بالمدارس الحكومية

تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالاهتمام بالأيتام، ورعايتهم، وتأهيلهم، نجحت قرية العائلة، إحدى مبادرات مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، في تحقيق مؤشر دمج الأيتام بالمجتمع المدني، وذلك من خلال قيامها بدمج 19 يتيماً من أطفال القرية تتراوح أعمارهم ما بين 6-14 عاماً في المدارس الحكومية للبنين والبنات خلال العام الدراسي الجاري.

وقالت وداد سالم، مديرة قرية العائلة: “نحن سعداء بنجاحنا في تحقيق مؤشر دمج الأيتام بالمجتمع المدني، من خلال دمج 19 طفلاً من أطفال القرية في المدارس الحكومية للبنين والبنات، وذلك بعد إتمام عملية الدعم التي قدمتها وزارة التربية والتعليم، التي سهلّت إجراءات تحويل الأطفال من المدارس الخاصة إلى الحكومية، وترشيح المدارس المناسبة لهم، أسوة بنظرائهم الذين يعيشون مع عائلاتهم خارج القرية”.

وأشارت مديرة قرية العائلة إلى أن هذه الخطوة تسهم في تسهيل الحياة الدراسية على الأطفال الأيتام، وتتيح لهم الحصول على مستوى أفضل من التعليم، وشكرت كافة العاملين في قطاع الدعم الاجتماعي والنفسي بالقرية على المساعي الجليلة التي قاموا بها من أجل تمكين الأطفال من الالتحاق بالمدارس للعام الدراسي 2016-2017، وتمنت للطلاب والطالبات عاماً حافلاً بالنجاح والتميز.

وبفضل دعم صاحب السمو حاكم دبي، وجهود مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، تحولت قرية العائلة إلى نموذج عالمي في العناية بالأطفال الأيتام، ورعايتهم، وتأهيلهم، حيث توفر لهم بيتاً حقيقياً مترابطاً ومتكاملاً، وهو ما يسهم في تنشئتهم بشكل صحي وسليم، ينمي قدراتهم، ويعزز طاقاتهم، ليصحبوا أفراداً صالحين ينهض على كاهلهم المجتمع ويتطور بجهودهم الوطن.

وترعى قرية العائلة التي افتتحها صاحب السمو حاكم دبي العام الماضي، 33 طفلاً يتيماً، فيما تصل طاقتها الاستيعابية إلى 130 طفل، وتوفر لهم المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، كما تمنح الأطفال جواً عائلياً مستقراً ومتوازناً، يحتوي جميع احتياجاتهم الأساسية، مع تعيين أمهات وخالات وأب بدوام كامل لكل مجموعة من الأطفال لتوفير كل الرعاية والحب المطلوبين لهم.

حول مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر: (www.amaf.gov.ae)

تأسست مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بإصدار القانون رقم 6 لسنة 2004 م في عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، ومع توسع المؤسسة في أعمالها ومهامها، أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” القانون رقم 9 لسنة 2007م بشأن تنظيم أعمال المؤسسة، بما يكفل توفير المناخ الصالح لتحقيق المزيد من الإنجازات في تنمية الوقف وأموال القصر.

ترعى مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بقرابة 2400 قاصر من خلال تطوير العمل الوقفي لتغطية احتياجات القصّر ورعاية شؤونهم بموجب مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية المنظمة لتلك العملية وفق خطة هادفة مدروسة، ورؤية واعية ثاقبة.