استعد النشاط والحيوية في يناير في منتجع البليد صلالة من أنانتارا

استعد النشاط والحيوية في يناير في منتجع البليد صلالة من أنانتارا

عمان، ديسمبر 2016: بعد انتهاء موسم الأعياد الحافل بالمناسبات والاحتفالات، يحين الوقت للتفكير في قضاء عطلة عنوانها الراحة والاستجمام في شهر يناير، فضلًا عن خدمات إزالة السموم من الجسم. وهذا بالضبط ما يتيحه منتجع البليد صلالة من أنانتارا، الفندق الأول المؤلّف من فلل فاخرة في صلالة، حيث يتسنّى لنزلائه الاستجمام واستعادة نشاطهم وتصفية ذهنهم وسط أجواء من السكون والهدوء، إذ يجمع المنتجع بين رحابه خدمات السبا والشاطئ والمغامرات تحت الشمس الساطعة. يحتلّ المنتجع موقعًا مميّزًا بين شاطئ طويل ومتألّق يخطف الأنفاس بجماله وبحيرة بمنتهى العذوبة، فيُضفي على المنطقة مستويات جديدة من الرقي والفخامة، ويوفّر ملاذًأ مثاليًا بعيدًا عن صخب المدينة وضوضائها للاستمتاع بعطلة قلّ نظيرها.

ذاع صيت سبا أنانتارا حول العالم نظرًا لاتباعه فلسفة تقوم على تقاليد الشفاء القديمة التي كانت سائدة في الشرق، والتي تتخللها التقاليد القديمة والمكوّنات الأصيلة المستقدمة من الشرق الأوسط. وهو يأخذ الضيوف خلال شهر يناير المقبل في رحلة شاملة لإعادة التوازن إلى الجسم والذهن والروح. يشتمل السبا على خمسة أجنحة إلى جانب غرف الاستحمام المنفصلة للرجال والنساء، والمساحات المخصّصة للاستجمام، وجناح التدليك التايلاندي، وقسم العناية بالأظافر، فيتسنّى للضيوف اختبار باقة من العلاجات بين رحاب خصوصية تامّة على يد أمهر المعالجين في أجواء تسودها السكينة. لا تكتمل هذه التجربة المميّزة من دون برنامج العافية “توازن” الذي يسمح للضيوف بالحفاظ على صحة سليمة خلال العطلة. وقد صُمّم كل علاج من مكوّنات نفيسة كاللبان والموز وجوز الهند والرمّان من بساتين مجاورة للمنتجع، بهدف تجديد الشباب من أعلى الرأس حتّى أخمص القدمين، سواء أكان تنظيفًا منشّطًا للجسم، أو تدليكًا علاجيًا، أو غلافًا مغذّيًا، أو علاجًا للوجه يعيد الإشراقة إلى البشرة أو علاج الأيوفيردا القديم، ليستريح الضيوف ويستعدّوا للسنة القادمة.

يُستخدم المكوّن الأشهر في المنطقة في علاج اللبان الذي أثبت أنّه يعيد الشباب إلى البشرة، وهو عبارة عن تجربة تدليك مميّزة، فيقوم معالجان بتدليك متزامن بواسطة أربع أيادٍ على كامل الجسم. أمّا علاج جوز الهند الفاخر، فيقدّم تجربة مغذّية تبدأ من تنظيف كامل للجسم بواسطة قشور جوز الهند، قبل تغليف الجسم بأوراق الموز الطازجة لإزالة السموم وتنشيط الجسم، يليها تدليك باعث على الهدوء باستخدام زبدة جوز الهند الدافئة.  يستطيع الأزواج الباحثون عن أجواء رومنسية التنعّم بالتدليك محاطين ببتلات الورود المنثورة والشموع المتلألئة.

وتتوفّر لأول مرّة في صلالة تجربةُ الحمّام المغربي التقليدي لتتيح للضيوف معالجة أذهانهم وأجسامهم على حد سواء، وهي مثالية للتخلّص من السموم التي تراكمت خلال السنة. استوحيت هذه التجربة القديمة من الثقافة العثمانية، فهي تنقّي الجسم وتنظّفه من السموم وتحفّز جهاز المناعة. ففي غرفة بهيّة مصمّمة من الرخام الدافئ، يتمّ فرك الجسم جيدًا لتحفيز الدورة الدموية وإيقاظ الحواس قبل الاسترخاء مع تنظيف الجسم بصابون زيت الزيتون، وماسك مغذٍّ وتدليك. تتيح غرفة السبا للضيوف تدليك الوجه والجسم بالطين المعدني الطبيعي قبل الاسترخاء في البخار، للتنعّم ببشرة ناعمة ومتألّقة.

يستعين السبا في إطار برنامج “التوازن” بمستشارين وخبراء مختصين في الطب البديل ليقدّم عروضًا لثلاثة أو خمسة أو سبعة أيّام ترمي إلى معالجة مشاكل الوزن، وتنشيط الجسم، والاسترخاء، والتخلّص من الإجهاد، وإزالة السموم فضلًا عن استعادة الشباب. إنّها رحلة كاملة متكاملة لاستعادة العافية. بالإضافة إلى ذلك، سيستضيف المنتجع خبراء في مجال الصحة على مدار العام، يتشاطرون خبرتهم ومعرفتهم الواسعة مع نزلاء المنتجع وسكان صلالة. ويستطيع المستشارون في السبا تصميم برامج للعافية بحسب الطلب لتلبّي الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بكل ضيف.

كما يضمّ المنتجع ناديًا رياضيًا مجهّزًا بالكامل، مع فريق من المدرّبين الشخصيين الذين يبقون على أهبّة الاستعداد لتقديم النصائح أو الجلسات الشخصية للضيوف، ليتحلّوا بلياقة بدنية عالية في شهر يناير. تشمل صفوف الرياضة تمارين الآيروبيك، ومخيّمًا شاطئيًا، وجلسات يوغا لتقوية الذهن وتصفيته.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة: salalah.anantara.com

نبذة عن أنانتارا

أنانتارا هي علامة الضيافة الفاخرة للمسافرين الجدد، حيث تربطهم بوجهات وأناس وقصص حقيقية عبر تجارب شخصية، وتقدم لهم ضيافة مميزة في أكثر الأماكن إثارة في العالم. تفتح أنانتارا عبر مجموعة فنادقها ومنتجعاتها المتميزة الفاخرة والمصممة بعناية نافذةً للسفر إلى مناطق جديدة منتعشة تقدم خبرات خاصة في السفر.

من المدن العالمية إلى رمال الصحراء إلى الجزر الخصبة، تربط أنانتارا المسافرين بالأصالة والفخامة وشغف الاستضافة. وتضم أنانتارا حاليا أكثر من 35 فندقًا ومنتجعًا مذهلا في تايلند والمالديف وإندونيسيا وفيتنام والصين وكمبوديا وسيريلانكا وموزمبيق وزامبيا والإمارات وقطر وعمان، وعقارات أخرى ستتحقق في المستقبل الوشيك في آسيا والمحيط الهندي والشرق الأوسط وأفريقيا

لمزيد من المعلومات حول فنادق ومنتجعات وسبا أنانتارا يُرجى زيارة الموقع www.anantara.com

تابعونا في الفيس بوك: www.facebook.com/anantara وتويتر وانستجرام @anantara_hotels

نبذة عن عمران

تقود عمران عجلة والتطوير والإستثمار والنمو للقطاع السياحي الواعد في سلطنة عمان، وتضطلع الشركة بوضع مخططات إسراتيجية لكبرى المشاريع العقارية والحضارية والسياحية والتراثية لترسيخ بصمتها الرائدة في صناعة وجهات وتجارب تعزز من النمو الإجتماعي والإقتصادي للبلاد.

وإنطلاقاً من دورها كذراع رئيسي لتطوير القطاع السياحي والعقاري، تلعب عمران دوراً جوهرياً في ترجمة رؤية السلطنة في تنويع مصادر الدخل من خلال مضاعفة قدرة وسعة القطاع السياحي والعقاري، بما يحقق نتائج مثمرة تنصب في تقوية الإقتصاد الوطني وتحقيق الإزدهار والإستقرار للمجتمع على كافة الأصعدة.

تستلهم مشاريع الشركة بكل فخر التاريخ العريق لعمان وتضع على رأس أولوياتها الحرص التام بصون البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. وقد أثبتت عمران جدارتها في إثراء القطاع بمشاريع ذات جودة عالية ومقاييس عالمية، مع الإلتزام الوثيق بتطبيق الإستدامة عبر جميع عملياتها التنموية وأنشطتها المختلفة في مجالات المسؤولية الإجتماعية ودعم المجتمعات المحلية، إلى جانب تعزيز تعاونها مع كافة الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص والشركاء وفق قواعد صلبة ونظرة ثاقبة نحو المستقبل لتحقيق الإزدهار والنماء في السلطنة على المدى البعيد.

نبذة عن مُستير

شركة مستير ش.م.م هي ذراع التطوير العقاري لمجموعة محمد البرواني التي يعمل بها حاليّا أكثر من 6,500 موظف من 51 جنسية في 20 دولة على مستوى العالم، ويبلغ حجم إنتاجها السنوي أكثر من 1 مليار دولار.

يتولى إدارة مستير فريق مهني متمكّن يملك الخبرات الفنية اللازمة للتعامل مع الضيافة المطلوبة والمشاريع العقارية وإدارة التصميم. وتتلقّى مُستير الدعم من الشركة الأم، محمد البرواني القابضة، وهي مجموعة استثمارية عمانية لها مصالح في النفط والغاز والتعدين واستثمارات أخرى.

يتركّز اهتمام مستير على تطوير مشاريع عقارية حصرية راقية تتميز بضيافة فاخرة وأخرى قيد التطوير والبناء تضم علامات تجارية بارزة مثل شوفال بلان (لويس فويتون لإدارة الفنادق) وأنانتارا وبير أكوم (المجموعة الصغرى.

وتتمتّع شركة مُستير اليوم بسجلّ زاخر في مجال صناعة الضيافة يتنامى بشكل ملحوظ، ويهدف إلى وضعها في مصافّ شركات التطوير العقاري الكبرى على المستويين الإقليمي والدولي في المستقبل القريب، بما في ذلك تطوير العديد من الوجهات السياحية الراقية والمرافق السكنية والصناعية. وقد بلغ عدد العقارات التي أنشأتها الشركة 989 عقارًا، وفاقت استثماراتها 400 مليون ريال عماني. كما تنخرط مستير في مجال إدارة مرافق العديد من العقارات.

Related posts