مؤسسة دبي للمرأة تُنظم لموظفيها زيارة إلى “متحف الاتحاد”

بوصفه صرح وطني يؤرخ لاتحاد دولة الإمارات

مؤسسة دبي للمرأة تُنظم لموظفيها زيارة إلى “متحف الاتحاد”

شمسة صالح: “متحف الاتحاد” من أهم الوجهات التاريخية في الدولة التي تعد تتويجاً ووفاءً وإعزازاً لكل من وضعوا بصمة الاتحاد.

عبدالله محمد الفلاسي: سعدنا باستقبال وفد المؤسسة، ونتطلع إلى مزيد من التعاون مع مؤسساتنا الوطنية

دبي، 28 يناير،2017: نظمت مؤسسة دبي للمرأة زيارة لموظفيها إلى “متحف الاتحاد” الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني الـ45 للدولة، والذي يقع بجانب دار الاتحاد، حيث تم توقيع وثيقة قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971 في مدينة جميرا.

وجاءت الزيارة بهدف التعرف على مكونات “متحف الاتحاد” الذي يُعد بوابة لدخول التاريخ الموثق، وصرحاً وطنياً هاماً يؤرخ لاتحاد دولة الإمارات بكل ما يحتويه من وثائق وصور ومقتنيات تراثية تجسد مرحلة الاتحاد، إحدى أهم النقاط المضيئة في تاريخ الدولة الحديث

وتعليقاً على الزيارة، أكدت سعادة شمسة صالح، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، على الصورة المشرفة لـ “متحف الاتحاد” التي تليق بتاريخ دولة الإمارات، وتعكس إرثها الثقافي والحضاري، الأمر الذي من شأنه أن يدعم المشهد الثقافي والسياحي في الدولة، ويُسهم في التعريف بحقبة مُضيئة من تاريخنا الذي نفخر به ونحرص على إبرازه على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وأشارت إلى ضرورة تشجيع الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح وطلاب المدارس والجامعات على ارتياد المتحف، باعتباره أحد أهم الصروح التاريخية في الدولة، والذي جاء افتتاحه تتويجاً ووفاءً وإعزازاً لكل من وضع بصمة في بناء دولة الإمارات، وأضافت :”فكل ما تم إنجازه هو بفضل الاتحاد، الذي تجعلنا ذكراه نتمسك بقيمة ومعنى البيت الإماراتي المتماسك”.

واعتبرت صالح أن المتحف يُشكل مصدراً هاماً للمعلومات يمكن أن يستفيد منها أبناء شعب الإمارات جيلاً بعد جيل، ويعبر عنهم كشعب متوحد يحفل بتاريخه ويبني على أساسه نحو المستقبل الزاهر.

وقال عبدالله محمد الفلاسي، مدير إدارة متحف الاتحاد: “إنه لمن دواعي سرورنا استقبال وفد مؤسسة دبي للمرأة في متحف الاتحاد، وإطلاعه على مختلف المعروضات والمقتنيات التي تبث روح الوطنية والانتماء في نفوس الزوار؛ خاصة تلك المتعلقة بنشر المعرفة بمسيرة الاتحاد وتفاني رموزه من الآباء المؤسسين. ونتطلع إلى استقبال مزيد من الوفود من مختلف مؤسساتنا الوطنية للإسهام في إنجاح أهداف المتحف”.

يشتمل متحف الاتحاد على التاريخ السياسي والقصص التي تحكي الرواية الكاملة لقيام اتحاد الإمارات، ويسلط الضوء على الأحداث التي وقعت وأدت إلى إعلان الاتحاد من خلال ما يعرضه من صور وأفلام ووثائق ومقتنيات تؤرخ للفترة من عام 1968 حتى عام 1974، كما تمكن الزائر من الاطلاع على تلك المرحلة الفارقة من تاريخ الإمارات في سياقها السياسي والاجتماعي منذ مرحلة ما قبل الاتحاد وحتى مرحلة الاتحاد وازدهار الدولة.

كما يتضمن المتحف ثمانية معارض دائمة، إلى جانب معارض مؤقتة تستخدم لعرض مقتنيات من متاحف عالمية أخرى، بالإضافة إلى مسرح خاص بالمتحف المخصص للمناسبات والمؤتمرات الثقافية والبرامج المختلفة، والذي يتم فيه عرض أفلام تعريفية عن المتحف تأخذ الزوار في رحلة تاريخية مصحوبة بمقاطع صوتية تسرد قصة التطور والتنمية التي عاشتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويهدف المتحف إلى تأكيد القيمة التاريخية للموقع الذي تم فيه الإعلان عن تأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوقيع الوثيقة الخاصة به وتحويله إلى مركز ثقافي وحضاري للتعرف على مراحل وتحديات تأسيس الاتحاد والإنجازات التي تحققت خلال مسيرته، إلى جانب تأصيل مفهوم وقيمة الاتحاد، والدور الكبير والمهم للمغفور لهما بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، في وضع اللبنات الأساسية  لقيام الاتحاد، كما يهدف المتحف إلى تسليط الضوء على مسيرة التنمية الشاملة وأهم الإنجازات التي شهدتها الدولة.

نبذة عن مؤسسة دبي للمرأة

تم إنشاء “مؤسسة دبي للمرأة” عام 2006 بموجب المرسوم رقم (24) الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وتترأس المؤسسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم – رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين وحرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة؛ وهي هيئة حكومية تابعة لحكومة دبي وفقاً لمرسوم تأسيسها، وتهدف إلى تشجيع وتسهيل مشاركة المرأة الإماراتية في المجالين المهني والاجتماعي.

وتختص المؤسسة بإجراء أبحاث شاملة لتحديد وتقييم وضع المرأة في المجال المهني بدبي، فضلاً عن إطلاق المبادرات الهادفة إلى منح المرأة مزيداً من فرص التطوّر. كما تقدّم المؤسسة توصياتها لحكومة دبي حول اتبّاع سياسات وأساليب توعية معيّنة تساعد المرأة في المجال المهني، وتشكلّ حلاً يمكنّها من لعب دور أكبر في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم عموماً. كما تدأب المؤسسة على تقدير جهود النساء ضمن مختلف مجالات الفنون، والرياضة، والإدارة المهنية، بالإضافة إلى الميادين الاجتماعية، مثل الأعمال الخيرية والإنسانية والسياسية.