الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يعلن عن المتدربين المشاركين في بينالي البندقية

الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يعلن عن المتدربين
المشاركين في بينالي البندقية 2017

  • اختيار 21 متدرباً من دولة الإمارات و7 متدرباً من إيطاليا للمشاركة في “برنامج التدريب في البندقية” الخاص بالجناح الوطني لدولة الإمارات
  • المتدربون المشاركون سيخضعون لبرنامج تعليمي وسيقضون شهراً في مدينة البندقية للإشراف على العمليات اليومية لمعرض الجناح الوطني في بينالي البندقية
  • وصل عدد المتدربين في الجناح الوطني إلى أكثر من من 150 متدرباً حتى الآن منذ مشاركته الأولى في بينالي البندقية 2009
  • العديد من منتسبي “برنامج التدريب في البندقية” حققوا نجاحاً ضمن مسيرتهم المهنية بمجال الثقافة من بينهم سارة الحداد، التي ستشارك في معرض “حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء” بوصفها فنانةً.

أبوظبي، 28 فبراير 2017: أعلن الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عن القائمة النهائية للمشاركين في “برنامج التدريب في البندقية” والتي ضمّت 21 متدرباً من الإمارات و7 من إيطاليا، خلال المشاركة في بينالي البندقية 2017 المقام من 13 مايو-26 نوفمبر 2017 (الافتتاح الرسمي خلال الفترة 10-12 مايو).

وفي كل عام، يشارك الجناح الوطني في بينالي البندقية بمعرض جديد يرصد ممارسات الفنون والعمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشهد المعرض الدولي للفنون 2017، الذي يُعد أحد أبرز الفعاليات الثقافية العالمية، مشاركة نحو 80 جناحاً وطنياً ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من نصف مليون زائر. وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

ويتيح “برنامج التدريب في البندقية” الفرصة أمام المتدربين لاكتساب خبرات عملية أثناء توليهم مهام الإشراف على معرض الجناح الوطني في إيطالياً. ويقدم الجناح الوطني هذا العام معرضاً جديداً بعنوان “حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء” يرصد من خلاله الممارسات الفنية في دولة الإمارات من خلال إظهار مفاهيم اللعب والأداء عبر أعمال لخمسة فنانين هم نجوم الغانم، سارة الحداد، فيكرام ديفيتشا، لانتيان شيه، والدكتور محمد يوسف.

ومنذ مشاركته الأولى في بينالي البندقية عام 2009، وصل عدد المتدربين في الجناح الوطني لدولة الإمارات إلى أكثر من 150 متدرباً، وقد انتقل العديد منهم إلى العمل في مجال الفنون والعمارة بما فيهم سارة الحداد التي كانت أحد منتسبي برنامج التدريب وفي هذا العام ستشارك كفنانة في معرض الجناح الوطني القادم.

وبهذه المناسبة، قالت ليلي بن بريك، مدير التنسيق في الجناح الوطني لدولة الإمارات: “يقدم برنامج التدريب فرصة رائعة للشباب المهتم بالفنون والعمارة للمشاركة في هذا المناسبة الهامة، وهو ما يؤكد التزام الجناح الوطني لدولة الإمارات برعاية وإعداد الأجيال القادمة من كوادر الثقافة في دولة الإمارات. وقد سعدنا بوقوع اختيار حمّاد ناصر، القيم الفني لمعرض الجناح الوطني، على المتدربة السابقة سارة الحداد لتنضم إلى قائمة الفنانين المشاركين بالمعرض، وهي في الحقيقة تقدم مثالاً مميزا لما نتطلع إلى تحقيقه من خلال برنامج التدريب في إطار دعمنا للمواهب الإبداعية الناشئة بدولة الإمارات”.

ويقدم “برنامج التدريب في البندقية” فرص تدريب للمواطنين والمقيمين بالدولة ممن لديهم شغف بمجالات الفنون والعمارة.

هذا وسيخضع المتدربون لبرنامج تعليمي يتم تنسيقه بالتعاون مع مؤسسات ثقافية بارزة في كل من دولة الإمارات والبندقية، ويشمل ذلك مجموعة من ورش العمل والمحاضرات والمعارض وزيارات لاستوديوهات فنية تحت إشراف القيم الفني للمعرض وفنانين وشخصيات بارزة بالقطاع. ويمكّن البرنامج التعليمي المتدربين من التفاعل بانسيابية تامة مع محتويات المعرض والتحدث بشكل عام عن المشهد الثقافي النابض في دولة الإمارات. ويستمر البرنامج في البندقية، حيث سيحضر المتدربون محاضرات ويشاركون في ورش عمل تتمحور حول معارض البينالي والمؤسسات الثقافية في البندقية. وأثناء فترة البينالي، سيتم إيفاد مجموعة جديدة من المتدربين كل شهر على مدار أشهر المعرض الستة، وستقضي كل مجموعة شهراً واحداً في البندقية بما يتيح لهم الفرصة لاكتساب خبرات عملية أثناء تنسيق والإشراف على العمليات اليومية لمعرض الجناح الوطني لدولة الإمارات.

ويرتبط الجناح الوطني لدولة الإمارات بشراكة دائمة مع جامعة “كافوسكاري” في مدينة البندقية، بما يتيح مشاركة عدد من المتدربين الإيطاليين بالجناح الوطني للتعاون مع نظرائهم الإماراتيين. وتهدف هذه الشراكة إلى دعم التنوع والتبادل الثقافي، كما تتيح للمتدربين المشاركين الاطلاع على الحياة والثقافة الإيطالية أثناء إقامتهم.

ويتزامن العام 2017 مع المشاركة الخامسة لدولة الإمارات في المعرض الدولي للفنون. ويستعرض معرض الجناح الوطني، تحت إشراف القيّم الفني حمّاد ناصر، الممارسات الفنية في دولة الإمارات من خلال إظهار مفاهيم اللعب والأداء، كما يضم أعمالاً فنية وإنتاجات إبداعية جديدة لأعمال فنية مفقودة بالإضافة إلى أعمال تكليفية جديدة. وسيسهم الكتاب المرافق للمعرض إلى جانب الشراكات الممتدة بين الجناح الوطني والمؤسسات الثقافية في إضفاء مساحة إضافية إلى المعرض وتعزيز الحوار حول موضوعاته.

وفيما يلي أسماء المتدربين الذين تم اختيارهم من دولة الإمارات، وهم: رابيية عبد الجبار، مريم أبو عبيد، لين العلي، جمانة الهاشمي، بدر الكتبي، زينب الخاجة، مروان سهيل المهري، عمران المحمد، عبد الغني النحوي، تقوى النقبي، محمد العلماء، عاصم عسكر، ليان عطاري، إبراهيم إبراهيم، نيها كلفاني، محمد الخزندار، شيلي كوتاري، هينجال كومار، عامر مدهون، مؤمن مشتهى، وندى وليد.

للمشاركة في النقاش، تابعوا الجناح الوطني للإمارات على “فيس بوك” و“انستغرام” و“تويتر” باستخدام الوسم #UAEinVenice و #PositionsInPlay

نبذة عن الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية

يهدف الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى دعم ممارسات الفنون في دولة الإمارات، من خلال المشاركة في بينالي البندقية وخلق حوار ثقافي بنّاء بين دولة الإمارات والمجتمع الدولي.

بدأت مشاركة دولة الإمارات في بينالي البندقية في عام 2009، من خلال الجناح الوطني في الدورة الـ 53 للمعرض الدولي للفنون، وتواصلت المشاركة في الدورات اللاحقة. وشهد عام 2016 المشاركة الثانية لدولة الإمارات في المعرض الدولي للعمارة في دورته ال15 خلال الفترة من 28 مايو حتى 27 نوفمبر.

ويمثل عام 2017 المشاركة الخامسة للجناح الوطني لدولة الإمارات في المعرض الدولي للفنون الـ57 في بينالي البندقية خلال الفترة من 13 مايو إلى 26 نوفمبر 2017 (العرض الخاص خلال الفترة 10-12 مايو). وينظّم الجناح “برنامج التدريب في البندقية”، الذي يتيح فرص تدريب للمواطنين والمقيمين في الدولة ممن لديهم شغف تجاه الفنون والعمارة، حيث سيقضون فترة تدريبية لمدة شهر كامل في مدينة البندقية، وسيعملون خلالها كمشرفين على الجناح.

تتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

نبذة عن “برنامج التدريب في البندقية”

يقدم الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية من خلال “برنامج التدريب في البندقية”، فرص تدريب لشباب الإمارات، عبر دورات مدة الواحدة منها شهر كامل، حيث سيعملون خلالها كمشرفين على الجناح.

يستهدف البرنامج التدريبي المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة فوق سن الـ21، الذين يطمحون إلى دخول ميدان الفن والعمارة أو الاختصاصات ذات الصلة.

وسيتم إيفاد مجموعة جديدة من المتدربين كل شهر على مدار أشهر المعرض الستة، حيث سيجري تكليف كلٍ منها بمهام الإشراف على المعرض، فضلاً عن المشاركة في برنامج تعليمي يتم تنسيقه بالتعاون مع مؤسسات ثقافية في كل من دولة الإمارات ومدينة البندقية. وسيعمل المتدربون جنباً إلى جنب مع متدربين إيطاليين في إطار شراكة مع جامعة “كافوسكاري”، بهدف توفير قناة تواصل وتبادل ثقافي حقيقي بين المتدربين، مما يتيح للمشاركين الإماراتيين الاطلاع على التقاليد واللغة والثقافة الإيطالية، أثناء وجودهم في البندقية.

المعرض الدولي للفنون الـ 57 – بينالي البندقية

يُقام المعرض الدولي للفنون الـ 57 في بينالي البندقية خلال الفترة 13 مايو ـ 26 نوفمبر 2017 الافتتاح الرسمي خلال الفترة 10-12 مايو). هذا وقد تم تكليف كريستين ماسيل، القيّمة الرئيسية لمركز بومبيدو، للقيام بمهام مدير وقيّم قسم الفنون المرئية في بينالي البندقية، وسوف تكرس ماسيل جهودها خلال المعرض الدولي للفنون الـ 57 حول تأكيد أهمية الدور الذي يلعبه الفنانون في إبداع وابتكار عالمهم الخاص وكيف يعززون حيوية العالم الذي نعيش فيه. وتُعد هذه هي المشاركة الخامسة لدولة الإمارات  العربية المتحدة في المعرض الدولي للفنون المقام في بينالي البندقية.

يعود إطلاق بينالي البندقية إلى عام 1895، حيث جرى تنظيم أول معرض فني. وينظم البينالي أقدم المعارض الفنية غير التجارية المتخصصة بالفن المعاصر على مستوى العالم، كما أنه يستضيف المعرض الدولي للعمارة، ومهرجان البندقية السينمائي والعديد من مهرجانات الموسيقى والمسرح والرقص.

نبذة عن المفوض: مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان

تسعى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان إلى “الاستثمار في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الاستثمار في العنصر البشري”. ولتحقيق هذا الهدف تعمل المؤسسة لتطوير ودعم المبادرات المميزة في مجالات التعليم والفنون والثقافة والتراث والصحة.

نبذة عن الداعم: وزارة الثقافة وتنمية المعرفة

تم استحداث وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بهدف استثمار طاقات الشباب، ورعاية المبدعين واحتضان الموهوبين الشباب وتوجيهم بما يحقق التنمية المجتمعية الشاملة مع الحفاظ على الهوية الوطنية، وكذلك إحياء التراث الوطني، وتوثيقه. وفي إطار ذلك، عززت الوزارة مستوى الوعي بالممارسات الثقافية الاجتماعية، في الوقت الذي تحرص فيه على تشجع الابتكار وإثراء التواصل الثقافي.  وتواصل الوزارة تطوير إطار عمل متكامل لتوفير كافة المعلومات التفصيلية المتعلقة بثقافة الدولة وتنمية الشباب والمجتمع. وعلاوة على ذلك، تقوم الوزارة بتنظيم الفعاليات وتطوير الآليات اللازمة لتحقيق أهدافها المنشودة.

 

Related posts