تجارب الأداء والاختيار للموسم الثالث في أولى حلقات “The Victorious” / ذا فيكتوريوس

المغرب والأردن ولبنان أولى المحطات والبرنامج ويختار 3 لاعبين من مخيّم اللاجئين

تجارب الأداء والاختيار للموسم الثالث
في أولى حلقات “
The Victorious” / ذا فيكتوريوس

دبي: 07 مارس 2017 ـ انطلقت مساء أمس (الإثنين 6 مارس) الحلقة الأولى من “The Victorious” / ذا فيكتوريوس بموسمه الثالث على شاشة تلفزيون دبي وقناة دبي الرياضية، البرنامج الرائد في استقطاب المواهب الكروية العربية وصقلها وإبراز مهاراتها أمام ملايين المشاهدين وعشاق اللعبة الذين سيتابعون تفاصيل عبور المشتركين من مرحلة الاختبار والانتقاء إلى تمارين المعسكر التدريبي في دبي، حيث يعد “ذا فيكتوريوس” أول برنامج تلفزيون الواقع لاكتشاف نجوم كرة القدم العرب وأول أكاديمية رياضية في العالم العربي.

استهلت الحلقة الأولى بتقرير أظهر أبرز وأهم محطات وتحديات المواسم السابقة كما إطلالات نجوم الكرة العالميين الذين شاركوا خبراتهم مع براعم المواهب الكروية الآتية من مختلف البلدان العربية، ثم أطلّت مقدمة البرنامج واللاعبة السابقة ناتالي مامو معلنةً بداية الموسم الثالث مع مرحلة تجارب الأداء لإيجاد أفضل المواهب من مختلف الدول العربية.

وقد تنقل فريق العمل ولجنة التحكيم في العديد من العواصم والمدن العربية لاختيار الأفضل من بين آلاف المتقدمين للمشاركة، الحالمين بالفوز والانضمام إلى أحد الأندية العالمية وربح جائزة نقدية بقيمة مئة ألف دولار أميركي، حيث لم تكن مهمة أعضاء اللجنة المؤلفة من النجم العالمي ميشيل سلغادو واللاعب الدولي، وصاحب فكرة البرنامج جهاد المنتصر سهلة فالهدف الأساسي يكمن في البحث عن إمكانيات شبابية كروية استثنائية مؤهلة للوصول إلى العالمية، ومن هذا المنطلق بدت المعايير صارمة لاختيار المرشحين للقب الفوز والحلم العالمي.

ـ في أزقة الدار البيضاء ـ

المحطة الأولى من المغامرة حطت رحالها في المغرب، حيث تجوّلت ناتالي مامو في أزقة الدار البيضاء لرصد المواهب المَنسية في الأحياء الشعبية والمنتظرة فرصة العمر لخوض غمار الاحتراف، فلكل مشترك قصة بعضها من واقع عائلي حزين ملؤه الأمل بإسعاد والده المريض، وآخر تخطى عائق بتر يده اليمنى وتمكن من لفت انتباه اللجنة بقوة بعزمه على التحدي والمنافسة، وحكايا تبدأ بالإصرار على لمس أول خيط من الحلم، على سماع “نَعَم” القبول من اللجنة وتحديد المصير

ومنذ الصباح الباكر احتشد مئات الشباب المغربي لخوض تجارب الأداء التي تبدو سهلة الخطوات، بدءاً بلعبة التنطيط لمعرفة مقدرة اللاعب في سيطرته على الكرة إلى اختبار مهارات الأقدام في لعبة التجاوز وكيفية التعامل مع الكرة، وبعدها مرحلة التمرير، ثم تنتهي المهمة بتسديد الهدف في المرمى، يبدو الامتحان بسيط لهواة اللعبة إلى حد عشقها، إنما إقناع الحكام بالتميّز والمهارة عملية شاقة وليست مضمونة للكل، فالمواهب كثيرة والفرص محدودة على حد قول سلغادو.

في اليوم التالي، خاض الشبان الذين اجتازوا الاختبار الأول مباراة تحت أنظار مراقبة الحكام يساعدهم في مهمة الاختيار اللاعب المغربي الدولي حسين خارجا، هذه المباراة ستحدد من منهم سينضم لمعسكر البرنامج التدريبي. الحماس واضح والأمطار الغزيرة، تحدّوا رداءة الطقس وأكملوا المنافسة، فالفرصة الذهبية تأتي لمرة واحدة واللاعب البارع يلعب مهما كانت الظروف. صفّر الحكام لحظة انتهاء المباراة فارتبكت القلوب ليس من الخوف وحسب بل من شدة البرد، انقسم الشبان إلى مجموعتين وأعلنت نتالي مامو تأهّل الفريق الأحمر وانتهاء مشوار الفريق الأصفر. 10 لاعبين من المغرب لاقوا إعجاب اللجنة سنتابعهم في الحلقات المقبلة.

ـ في ملاعب الأردن ـ

بعد ذلك استكمل فريق البرنامج جولة البحث عن المواهب الكروية المخبّأة في شوارع وساحات الأردن، انضم كابتن المنخب الأردني مهند محادين إلى ميشيل سلغادو وجهاد المنتصر أعضاء لجنة الحكم، لمساندة اللاعبين الذين توافدوا من كافة أقطار الدولة الهاشمية، المفاجأة كانت بمشاركة شبان لا يتجاوز عمرهم 15 عاماً، وآخرين تقدموا للموسم الماضي وعاودوا اليوم للمحاولة وبعضهم تمتع بروح رياضية عالية عند عدم القبول.

الحماس الأردني في أوجه وفرصة العمر على بُعد خطوتين، الأولى في تخطي تجارب أداء اليوم الأول، والثانية في التميّز أثناء مباراة اليوم التالي، لعب مهند محادين دور المحفّز والداعم الأكبر للمشتركين لتخفيف التوتر وحثّهم على التركيز وضبط الأعصاب فيتمكنون من إبراز طاقاتهم القصوى. الجدية عنوان المرحلة وإثبات كل فرد مقدراته الكروية كان التحدي الأكبر، 14 لاعباً خاضوا مباراة بلغ الحماس فيها أعلى مستوياته، فالحلم بات قريباً والكلمة الفصل للجنة التحكيم، فجاءت النتيجة من سلفادو الذي قام برمي الكرة توالياً على اللاعبين الـ 10 المنتقلين إلى المرحلة المقبلة وبالتالي إلى المعكسر التدريبي في مدينة دبي الرياضية.

ـ إلى بيروت ـ

الوجهة الثالثة اتجهت ناحية لبنان ورحلة المغامرة مع “ذا فيكتوريوس” ما زالت مستمرة لانتقاء أفضل المواهب لموسم ثالث يبشّر بمفاجآت كروية ستُمتع أوقات المشاهد العربي. على أرض ملعب المدينة الرياضية في بيروت كان لقاء لجنة الحكم الذي انضم إليها النجم اللبناني يوسف محمد، مع مئات المشتركين المؤمنين بأن المعجزات تتحقق ولا شيء مستحيل وخاصة مع لعبة المعجزات، إنما أمام دِقة ملاحظة اللجنة وصرامة متطلباتها التقنية لاختيار النخبة، بات الوضع شبه مستحيل، فأصغر خطأ يجعل صاحبه خارج المنافسة. الملفت في مرحلة التجارب حماس المشتركين المتدفق طاقات على العشب الأخضر، والملفت أكثر اشتراك أعداد من الشبان السوريين القادمين إلى لبنان سيراً على الأقدام عبر الحدود الحافلة بمخاطر الحروب، آملين بتحقيق حلم الانضمام إلى البرنامج وبالتالي الهروب الى غد أجمل.

دقّت ساعة الاستحقاق بعد مرحلة التجارب وكانت المباراة التي جمعت 26 شاباً في اليوم التالي قاسية على بعض المشتركين، انقسم اللاعبون إلى مجموعتين وفازت المجموعة الصفراء على المجموعة الحمراء لتكمل الطريق نحو المعسكر التدريبي وللجنة الحكم القرار الحسم والخيار الدقيق لمن يستحق الانتقال عن جدارة إلى المرحلة الثانية والمنافسة على لقب “ذا فيكتوريوس”.

ـ في مخيمات اللاجئين ـ

على الأراضي اللبنانية كان لفريق البرنامج لفتة مؤثرة من نوع آخر حيث زار مخيّم اللاجئين السوريين، وتجوّلت نتالي مامو بين الخيم المنتشرة تبحث عن مواهب كروية قادها إليها صغار يلهون في العراء بعيداً عن موطنهم، أتت لجنة التحكيم إليهم خارج الديار لتختار منهم نجوم كرة الغد وتمسح غبار طيّ أحلامهم التي بعثرتها الحرب، لا ملعب مؤمّن لتجارب الأداء، فقامت اللجنة بتحويل ساحة ترابية، بالأدوات المتوفرة الى ملعب كرة قدم وتوافد المشتركون وتَجمهر أهلهم لمؤازرتهم، ثم اختارت اللجنة 3 لاعبين لخوض مغامرة الحلم، لعل أحدهم يبتسم له القدر ويفوز باللقب ويهجر خيمة اللجوء.

رحلة التجارب لاختيار المواهب الكروية العربية الأهم والأقوى لم تنته عند الحلقة الأولى، بل تستكمل تجوالها في حلقة الأسبوع القادم (الإثنين 13 مارس) واللقاء في مصر والجزائر والإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد أن تم تحديد موعد بث حلقات برنامج “The Victorious”، مساء كل أثنين على شاشة قناة دبي الرياضية وشاشة تلفزيون دبي، الساعة: 22:30 بتوقيت الإمارات، الساعة: 18:30 بتوقيت غرينتش، والإعادة على شاشة تلفزيون دبي الجمعة: 23:30 بتوقيت الإمارات، والإثنين الساعة: 05:00 صباحاً.

حول مؤسسة دبي للإعلام:

تعد مؤسسة دبي للإعلام إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية والخدمات الإبداعية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وأكبر المؤسسات الإعلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنضوي تحت لوائها قطاع التلفزيون والإذاعة ويضم: تلفزيون دبي، سما دبي، دبي ون، دبي الرياضية، دبي ريسينج، دبي زمان، وإذاعة وقناة نور دبي التلفزيونية، وإذاعة دبي إلى جانب قطاع النشر الذي يضم كل من الصحف: البيان، الإمارات اليوم، إميرتيس 7/ 24 الالكترونية “الناطقة بالإنكليزية”، وقطاع الطباعة والتوزيع ويضم كل من: مطابع مسار، وشركة توصيل، ومركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف.

Related posts