دبي للثقافة تدعم “عام الخير 2017” بمبادرة ثقافية

دبي للثقافة تدعم “عام الخير 2017” بمبادرة ثقافية

  • الهيئة توزع مجموعة من الكتب على 200 طفل بالتعاون مع شؤون القُصّر وقرية العائلة

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 7 مارس 2017] – أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون “دبي للثقافة”، الهيئة المعنيئة بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عن الاحتفاء بمبادرة “عام الخير 2017″، بفعالية ثقافية الطابع، تمثلت بتوزيع الكتب على الأيتام. بالتعاون مع شؤون القصّر وقرية العائلة وعدد من دور النشر، قامت الهيئة عبر مكتبة دبي العامة التابعة لها بتوزيع حزم من الهدايا عبارة عن مجموعة من الكتب للأطفال.

وتعكس هذه الخطوة الحرص الذي تبديه “دبي للثقافة” من خلال مكتبة دبي العامة لنشر المعرفة بين مختلف شرائح المجتمع، إضافة إلى ترسيخ مفهوم الخير خلال العام الجاري، انطلاقًا من المحاور الثلاثة التي تقوم عليها استراتيجيتها للمسؤولية المجتمعية، وهي خدمة المجتمع والتطور وإشراك القطاع الخاص.

وقال فهد المعمري، مدير إدارة مكتبة دبي العامة في هيئة دبي للثقافة والفنون: “انطلاقًا من اهتمام الهيئة بمبادرات عام الخير، والتزامها بتثقيف الأيتام بناءً على توجهات الحكومة بالاهتمام بقانون القراءة الوطني الذي يهدف إلى إعداد أجيال تعمل من أجل تفوقنا وتحقيق رؤيتنا المستقبلية لدولتنا”.

وبموجب هذه المبادرة، يتم توزيع مجموعات تحوي كتباً متنوع على 200 طفل، كإهداء للأيتام في شؤون القصر وقرية العائلة، إضافة إلى قصص مغلفة كهدايا تم توزيعها على الأطفال اليتامى، حيث حظيت هذه المبادرة بالدعم من مؤسسة هماليل للنشر، ومؤسسة صديقات للنشر، ودار الهدهد، ودار مرايا.

وأضاف المعمري: “تنسجم هذه المبادرة من توجهاتنا في الهيئة، وخاصة تنمية ثقافة القراءة بين شبابنا، والحرص على استدامتها بين مختلف فئات المجتمع، بما يتناغم مع “الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016 – 2026″، والتي تحظى بدعم قيادتنا الحكيمة وتشجيعها لتكون القراءة أسلوب حياة، ولإثراء محتوى القراءة في المجتمع الإماراتي بحلول العام 2026”.

كما يتزامن توقيتها مع الشهر الوطني للقراءة (مارس)، والذي تدعمه الهيئة بفعاليات تستضيفها مكتبة دبي العامة، ومن خلال فعالية صندوق القراءة، وعبر التعاون أيضاً مع جهات مختلفة لإنشاء منصات للكتب الإلكترونية، مثل مؤسسة مطارات دبي. وستُبرز هذه الجهود مجتمعة التزام دبي للثقافة بالتعاون مع الجهات المعنية في سبيل ترجمة توجهات “خطة دبي 2021”.

لمزيد من المعلومات حول هيئة دبي للثقافة والفنون، يرجى زيارة موقعها الرسمي على الإنترنت: www.dubaiculture.gov.ae فيسبوك: www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority

تويتر: @DubaiCulture  يوتيوب: www.youtube.com/user/DubaiCulture

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات (“معرض سكة الفني”، و”آرت دبي” و “أيام التصميم- دبي” ، و”معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة” (كوميك كون). ويعتبر معرض سكة الفني الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، ويحتفل بنسخته السنوية العاشرة في العام 2016. أما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على المسرح العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول تجمع في العالم الافتراضي يحظى بدعم الحكومة على مستوى الدولة، ويهدف إلى توجيه ورعاية الثقافة الإبداعية المحلية، ويوفر منبرًا للمعلومات والفرص التي تسهم في إبراز القدرات الفنية لأعضائها وتطويرهم.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، القراءة، الأسرة، المستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسية المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، ستطلق دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر المقبل 2016، والذي سيكون بمثابة منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع (إقليميًا وعالميًا)، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول دبي للثقافة، يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae

Related posts