“دبي للثقافة” و “الفن في المدينة” تختاران الفنانين المشاركين في النسخة الحادية عشرة من “حافلة الفن 2017”

“دبي للثقافة” و “الفن في المدينة” تختاران الفنانين المشاركين في النسخة الحادية عشرة من “حافلة الفن 2017”

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 13 مارس 2017] – أعلنت هيئة دبي للثقافة الفنون “دبي للثقافة”، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عند اختيار ثلاثة من الفنانين في الإمارات، وهم: دينا السعدي، وصفية محمد وسلطان الرمحي، لتصميم الأعمال الفنية التي سيتم عرضها في “حافلة الفن 2017”. ويقام هذا الحدث الذي يجوب مختلف أنحاء المدينة تحت مظّلة “موسم دبي الفني” بالتعاون بين دبي للثقافة و “الفن في المدينة”، وذلك خلال الفترة من 17 إلى 19 مارس 2017.

وتنطلق دورة هذا العام تحت شعار “ماضٍ مشترك .. مستقبل موحد”، وذلك بهدف تشجيع الفنانين المواطنين والمقيمين في الإمارات لاستلهام أعمالهم الفنيّة من قصة تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي قصة تم تسليط الضوء عليها من خلال متحف الاتحاد الذي تم افتتاحه مؤخرًا. وتمثل اتفاقية الاتحاد في العام 1971 أهم اللحظات المحورية في تاريخ الإمارات، حيث أدت إلى ولادة أمة، وأظهرت روح الالتزام والوطنية للآباء المؤسسين.

وتعتبر دينا السعدي فنانة تشكيلية مقيمة في دبي، ونجحت في تحويل الكثير من الأماكن العامة في أنحاء مختلفة من العالم باستخدام فنون ​​الجداريات التي زينت شوارع كثيرة في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة باستخدام الألوان الزاهية. وتؤمن دينا بقوة الفن في تغيير الحياة، وتبدي درجة عالية من الحماسة إزاء تمكين المرأة العربية، وإعطائها فرصة استخدام الشوارع في مدن الشرق الأوسط للتعبير عن إبداعاتهن الفنية. وخلال عملها في مبادرة “حافة الفن”، ستلجأ إلى أنماط مميزة لتمثيل كل واحدة من الإمارات السبع والمجتمعات المتنوعة، في حين ستركز على وحدتها وماضيها وحاضرها ومستقبلها المشترك مع تيارات

ملونة متناسقة. كما سيشتمل التصميم على إيحاءات مستقاة من التراث الإماراتي والطبيعة، بما في ذلك أوراق النخيل والأنماط التقليدية الإماراتية المستوحاة من جمع الطوابع في متحف الاتحاد.

وتنتمي صفية محمد، مصممة الجرافيك إلى شريحة الفنانين الإماراتيين الشباب، ويجسد تصميمها في “حافلة الفن” التقدم الملحوظ في البلاد عن طريق وضع خط زمني لتاريخها الغني. وعن طريق استخدام الرسوم التوضيحية للأيدي لتمثيل الوقت، يوفر عمل صفية تذكيرًا مؤثرًا بالجهود الإنسانية للآباء المؤسسين لبناء قاعدة صلبة للأمة. ويمتد التصميم ليشمل مستقبل الأمة أنطلاقًا من الماضي ومرورًا بالحاضر، ويضم معالم شهيرة من كل مدينة لتسليط الضوء على التنوع في دولة الإمارات والجمال في تلك المدن، وتحتفل بانتصارها في خلق بيئة سلمية يعيش فيها أكثر من 200 جنسية مختلفة بسعادة تحت سقف واحد.

أما سلطان الرمحي، الفنان الإماراتي المتخصص بالصور والرسوم التوضيحية والمقيم في أبوظبي، فيعمل مع مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني خلال ساعات النهار، ويمارس هواية الرسم ليلاً. واستوحى تصميمه في “حافلة الفن” من جمع الطوابع في متحف الاتحاد، ويجسد الدور المهم الذي لعبته الطوابع في تاريخ الإمارات والعالم، وليس كمجرد وسيلة للدفع مقابل الخدمات البريدية، والأهم من ذلك التركيز على ثقافة الأمة وإنجازاتها في العالم. لقد عكست الطوابع التقدم الذي تحقق مع كل خطوة من رحلة الإمارات، وتثير الحنين في أوساط الأجيال الشابة إزاء اللمسة الإنسانية التي نفتقدها حاليًا بين أشكال الاتصال المتبعة في وقتنا الحالي.

وكما جرَت العادة خلال السنوات الماضية، ستجول حافلة الفن في ثلاثة مسارات يومية، وستُغطّي ثلاثة مراكز فنية رئيسية، وهي: القوز، جميرا/ حي الفهيدي التاريخي، مركز دبي المالي العالمي/ داون تاون. وفي هذا العام، ستتوقف الحافلة لأول في متحف الاتحاد كجزء من جولتها.

وتوفر “حافة الفن” للفنانين منصة متحركة لعرض أعمالهم، وإتاحة الفرصة أمام سكان دبي وزوارها للاطلاع عليها، وتعد بمثابة دليل مريح للزوار لنقلهم إلى مختلف المعارض الفنية والمعارض والجلسات التعليمية والتفاعلية، والفعاليات الفنية الأخرى التي تقام في دبي. ولحجز مقعدك على “حافلة الفن”، يرجى الاتصال مع “الفن في المدينة” على الرقم (+9714 3417303) أو البريد الإلكتروني (community@thejamjardubai.com). وستباع التذاكر بسعر قدره 50 درهماً للشخص يوميًا.

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات (“معرض سكة الفني”، و”آرت دبي” و “أيام التصميم- دبي” ، و”معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة” (كوميك كون). ويعتبر معرض سكة الفني الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، ويحتفل بنسخته السنوية العاشرة في العام 2016. أما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على المسرح العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول تجمع في العالم الافتراضي يحظى بدعم الحكومة على مستوى الدولة، ويهدف إلى توجيه ورعاية الثقافة الإبداعية المحلية، ويوفر منبرًا للمعلومات والفرص التي تسهم في إبراز القدرات الفنية لأعضائها وتطويرهم.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، القراءة، الأسرة، المستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسية المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، ستطلق دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر المقبل 2016، والذي سيكون بمثابة منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع (إقليميًا وعالميًا)، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول دبي للثقافة، يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae

 2 total views,  2 views today