“دبي للثقافة” تسلط الضوء على الهندسة المعمارية والتصميم المتميز لمتحف الاتحاد

“دبي للثقافة” تسلط الضوء على الهندسة المعمارية والتصميم المتميز لمتحف الاتحاد

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 14 مارس 2017] – يمكن لزوار منطقة جميرا أن يلمسوا مدى التغيير الذي شهدته المنطقة، بعد أن أصبحت تضم متحف الاتحاد الذي افتتح مؤخرًا، ليكون المعلم أحد أبرز المقاصد استقطاباً للجمهور الذي يهمه التعرف على تاريخ الدولة، والذي تفخر هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) بإدارته.

ويقع مبنى المتحف الشهير في ذات المكان الذي شهد التوقيع على وثيقة اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1971. وتم تصميم المتحف من قبل وكالة “مورياما وتيشيما” للهندسة المعمارية، وهي شركة كندية سبق لها أن تعاونت مع شركاء عالميين لبناء معالم عمرانية ملهمة ودائمة أسهمت في إحداث تحولات واضحة في المجتمعات، وعملت على تعزيز هوياتها الحضرية. ويعكس كل عنصر من عناصر التصميم الجديد الهدف من المتحف، وهو إثراء فهم الجمهور لاتفاقية الاتحاد، وسرد قصة ولادة دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويضم المتحف البالغة مساحته 25 ألف متر مربع جناحًا رائعًا، وأقواسًا متموجة مستوحاة من شكل مخطوطة الاتحاد، وسبعة أعمدة مستدقة الأطراف ترمز إلى الأقلام التي استخدمها الآباء المؤسسون للتوقيع على اتفاقية الاتحاد. ويطل المتحف على بركة هادئة وساحة واسعة تمتد بسلاسة حتى الجناح، وتقود الزوار إلى منصات المشاهدة.

ويقع الكثير من المتحف تحت الأرض، بما في ذلك المعارض الدائمة والمؤقتة، وقاعة ومساحات لإقامة الفعاليات، وفرع لمكتبة دبي العامة. وينير الضوء الطبيعي المتدفق من الأعلى المساحات الواسعة تحت الأرض التي تؤدي إلى بيت الاتحاد الدائري، الموقع الذي شهد حفل التوقيع على وثيقة الاتحاد، وقصر الضيافة الذي التقى فيه قادة الإمارات السبع خلال المفاوضات.

وللإلمام بالظروف التي أحاطت بعملية التوقيع على وثيقة الاتحاد، وإعطاء الزوار لمحة عن تلك الفترة، فإن البيئة الطبيعية المحيطة بالمتحف تحملنا إلى العام 1971، وتحديدًا الشاطئ الأصلي لمنطقة الجميرا وبيت الاتحاد التاريخي ومباني دار الضيافة على موقع المتحف، والتي خضعت أيضًا لعملية ترميم شاملة لإعادتها إلى حالتها الأصلية. وخارج بيت الاتحاد هناك سارية العلم التي التف حولها الآباء المؤسسون بعد التوقيع على اتفاقية الوحدة. وتنتصب السارية في ساحة المتحف ليظل العلم المرفرف فوقها رمزًا أبديًا بألوانه الأربعة لوحدة الإمارات، والذي يمكن العثور عليه أيضًا في جميع أنحاء المتحف.

إن جميع عناصر التصميم تضفي على المتحف المزيد من المعاني والرموز الوطنية، وتقدم تمثيلاً مرئيًا من تاريخ دولة الإمارات بما يعزز هوية المتحف الفريدة، والاحتفال بتراثها وثقافتها الغنية.

ويستضيف متحف الاتحاد عددًا من المبادرات تحت مظلة موسم دبي الفني، المبادرة التي تغطي جميع أنحاء المدينة، وتمتد فعالياتها طوال شهري مارس وأبريل 2017، تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون. وتشمل أيضًا حوارات التصميم التي تشكل جزءًا من برنامج أيام التصميم دبي، وحافلة الفن التي سوف تتوقف في متحف الاتحاد للمرة الأولى هذا العام.

ويعتبر موسم دبي الفني مبادرة شاملة تهدف إلى إبراز السمات العالمية التي تتمتع بها المدينة على الساحة الفنية، وتجمع بين الفنانين من مختلف أنحاء العالم للاحتفال بالمواهب والإبداع والابتكار والتنوع الثقافي.

للمزيد من المعلومات حول متحف الاتحاد يمكن زيارة الموقع: www.etihadmuseum.ae، أو إنستغرام: @etihadmuseum أو متابعة باقي صفحات الهيئة على الفيسبوك: www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority، وتويتر: @DubaiCulture ويوتيوب: www.youtube.com/user/DubaiCulture

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات (“معرض سكة الفني”، و”آرت دبي” و “أيام التصميم- دبي” ، و”معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة” (كوميك كون). ويعتبر معرض سكة الفني الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، ويحتفل بنسخته السنوية العاشرة في العام 2016. أما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على المسرح العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول تجمع في العالم الافتراضي يحظى بدعم الحكومة على مستوى الدولة، ويهدف إلى توجيه ورعاية الثقافة الإبداعية المحلية، ويوفر منبرًا للمعلومات والفرص التي تسهم في إبراز القدرات الفنية لأعضائها وتطويرهم.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، القراءة، الأسرة، المستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسية المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، ستطلق دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر المقبل 2016، والذي سيكون بمثابة منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع (إقليميًا وعالميًا)، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول دبي للثقافة، يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae

Related posts