مؤتمران دوليان يعززان أميركية الشارقة كجامعة بحثية

-جمع مؤتمران دوليان خبراء من جميع انحاء العالم لعرض اوراقهم البحثية حول الهندسة والتكنولوجيا

مؤتمران دوليان يعززان أميركية الشارقة كجامعة بحثية

الشارقة، الثلاثاء، 4 ابريل، 2017- عقدت الجامعة الأميركية في الشارقة مؤتمرين دوليين ، اجتمع فيهما علماء ومهندسون وتقنيون لعرض آخر نتائج أبحاثهم وأفكارهم حول التطورات في مجالات الاهتمام المتبادل، اليوم، 4 ابريل. ويؤكد تواجد الخبراء الدوليين في الحدث التزام الجامعة بأن تصبح جامعة رائدة بحثية في المنطقة.

ونظم أعضاء هيئة التدريس في كلية الهندسة وكلية الآداب والعلوم في أميركية الشارقة المؤتمرين وهما المؤتمر الدولي الحادي عشر في العلم المركب والتكنولوجيا، والمؤتمر الدولي السابع في النمذجة والمحاكاة والتهيئة التطبيقية، ويوفران منصة للتشابك والتشاور الفكري عبر أعضاء التدريس والطلبة والممارسين ويهدفان الى تعزيز أنشطة الأبحاث عبر المجتمعات المحلية والعالمية.

وألقى الدكتور خالد الصالح، نائب وكيل الجامعة الانتقالي للبحث العلمي والدراسات العليا، كلمة الافتتاح قائلا: “اكتسبت أميركية الشارقة الاعتراف كواحدة من أفضل الجامعات في المنطقة. ويتم عقد هذا المؤتمر في وقت مهم جدا في تاريخ الجامعة إذ تم تعيين الجامعة مؤخرا من قبل مجلس الأمناء لتصبح جامعة بحثية.”

ورحب أيضا بالحضور الدكتور محمد الطرهوني، نائب وكيل الجامعة للدراسات العليا واستاذ في الهندسة الالكترونية، والدكتور هاني القاضي، أستاذ مشارك في كلية الهندسة واستاذ في الهندسة الميكانيكية، والدكتور هناء سليمان، رئيس القسم واستاذ في الرياضيات والإحصاءات.

وتحدث في المؤتمرين كل من الدكتور بيتر بيومنت، القارئ الفخري في قسم الهندسة في جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة، والذي تحدث عن “نظرة على المواد المركبة المعاصرة”، والدكتور ويسلي كانتويل، عميد مشارك في الأبحاث في جامعة خليفة، دولة الامارات، والذي تحدث عن “الهياكل المركبة الخفيفة لتطبيقات امتصاص الطاقة”. وتحدث أيضا الأستاذ أريك بوستما من جامعة تيلبورغ في هولندا عن “أجهزة الحاسوب الاجتماعية”، وبالإضافة الى تي جي رونشر، هايبر لوب ون، لوس انجلوس والذي تحدث عن “النمذجة والمحاكاة والتهيئة التطبيقية لتكنولوجيا النقل البري للهايبر لوب ون.”

وجذب المؤتمر الدولي الحادي عشر في العلم المركب والتكنولوجيا ما يقارب 100 ورقة تقنية من 20 دولة متعلقة بميكانيكية التركيب والسيراميك المركب واستخدام البنية التحتية للتركيب، والتركيب المعدني، والتقييم غير التدميري، ومواصفات التركيب، وتصنيع المركبات والبوليمرات، وتركيب البوليمرات، وكسر التركيب والمواد الذكية، والهيئات والنماذج الرقمية والحسابية للتركيب، وتطبيقات التركيب في الهندسة المدنية وتركيبات النانو وغيرهم من المواضيع ذات صلة. وبعد عملية المراجعة، تم اختيار 61 ورقة ليتم عرضها ويتم نشرها في عدد من المجلات العالمية مثل “مواد التركيب التطبيقية.”

وغطى المؤتمر الدولي السابع في النمذجة والمحاكاة والتهيئة التطبيقية نطاقا واسعا لمواضيع متعلقة بجميع المجالات في الهندسة والرياضيات وجذب أكثر من 150 ورقة تقنية من 28 دولة متعلقة بالذكاء الاصطناعي والطاقة القابلة للتجديد والروبوتات والطب الحيوي وأنظمة الهندسة والإدارة والنمذجة الحسابية والعديد من المواضيع الأخرى. وتحدث أكاديميون وصناعيون دوليين خلال المؤتمر عن أجهزة الحاسوب الاجتماعية وتكنولوجيا النقل البري للهايبر لوب ١ والمحاكاة لمجال الفضاء والدفاع والتطبيقات القائمة على الهندسة والعلوم.

ويستمر المؤتمران حتى يوم الغد، 5 ابريل، 2017.

الجامعة الأميركية في الشارقة

أنشأ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الجامعة الأميركية في الشارقة عام 1997، وتوخى فيها أن تكون مؤسسة تعليمية رائدة في منطقة الخليج. وتقع هذه الجامعة المستقلة وغير الربحية والتي تم تأسيسها على النمط الأميركي، في المدينة الجامعية بالشارقة.

وتوفر الجامعة 26 تخصصاً في درجة البكالوريوس و45 تخصصاً فرعياً و13 تخصصاً في درجة الماجستير في كلياتها التي تشمل كليات العمارة والفنون والتصميم، الآداب والعلوم، الهندسة، وإدارة الأعمال. وتم تصميم هذه البرامج لمواجهة تحديات بيئة الأعمال والصناعة التنافسية والديناميكية.

وكمؤسسة توفر تعليماً عالياً نوعياً في المنطقة، فقد حصلت الجامعة الأميركية في الشارقة على الترخيص وبرامجها على الاعتماد من هيئة الاعتماد الأكاديمي من قسم شؤون التعليم العالي لوزارة التربية في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما أن الجامعة الأميركية في الشارقة معتمدة أيضاً في الولايات المتحدة الأميركية من هيئة التعليم العالي في رابطة ميدل ستيتس للكليات والجامعات.

وبرامج البكالوريوس في الهندسة الكيميائية والمدنية وهندسة الكمبيوتر وعلوم الكمبيوتر والهندسة الكهربائية والميكانيكية بكلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة حاصلة على اعتماد ابيت (ABET) وهو مجلس اعتماد برامج الهندسة والتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأميركية. وبرنامج البكالوريوس في العمارة بكلية العمارة والفنون والتصميم حاصل على اعتماد ناب (NAAB) وهو مجلس اعتماد برامج العمارة في الولايات المتحدة الأميركية. وحاصلة كلية الإدارة والأعمال في الجامعة على اعتماد الهيئة الأميركية العالمية لتطوير كليات الأعمال  AACSB.

Related posts