عمان تستعرض خبراتها في مجال العطلات خلال معرض سوق السفر العربي

عمان تستعرض خبراتها في مجال العطلات خلال معرض سوق السفر العربي

  • توافد أكثر من 3 مليون سائح على المعالم السياحية التاريخية والثقافية في العام 2016
  • السلطنة تحافظ على مكانتها كوجهة سياحية مفضلة على مدار العام للزوار من دول الخليج
  • الاستراتيجية العمانية للسياحية تستهدف الاسهام بنسبة تصل إلى 6% الى 10% من الناتج المحلي الإجمالي

دبي، 24 أبريل 2017: تستمر عمان، التي تعد أحد أبرز الوجهات السياحية على مستوى الوطن العربي، في جذب أعدد كبيرة من الزوار الخليجيين الباحثين عن تجارب استثنائية وغير تقليدية تتعدى الاسترخاء على الشاطيء.

وقد توافد على سلطنة عمُان في العام 2016 أعداد هائلة من الزوار تجاوزت الـ  3 مليون سائح، اللذين فضّلوا زيارة المعالم الثقافية والتاريخية في مختلف أنحاء السلطنة. وتكتسب السياحة البيئية والجغرافية في البلاد شعبية متنامية بما تقدمه من تجارب استثنائية لا تتوفر في أي وجهة أخرى بالمنطقة، تشمل استكشاف الكهوف مثل كهف الهوته والتجوال عبر الممرات الجبلية في جبل الأخضر وجبل شمس الذي  يعد أعلى قمة جبلية في المنطقة، وكذلك زيارة المقاصد الثقافية الفريدة مثل قلعة نزوى ودرب اللبان في ظفار، ومشاهدة السلاحف في رأس الحد ، إلى جانب الانخراط في الأنشطة المتميزة مثل الغطس والغوص في جزر الديمانيات الطبيعية.

ومن جانبها أعربت سعادة ميثاء سيف ماجد المحروقي، وكيلة وزارة السياحة في عمان، عن سعادتها للمشاركة في معرض سوق السفر العربي مرة أخرى خلال دورته الحالية، وأشارت إلى أنّه يمثل منصة مثالية لاستعراض المعالم الثقافية والتاريخية المتميزة التي تحتضنها السلطنة، إلى جانب إبراز المقومات السياحية الموافقة لأعلى المعايير العالمية، وقد وضحّت بأن ذلك قد انعكس إيجاباً على أعداد الزوار وتكرار زيارتهم لاستكمال استكشافاتهم وخوض المزيد من المغامرات الشيقة في عمان.

وتقول المحروقية: “لقد تمكنت السلطنة خلال السنوات السابقة من تعزيز سمعتها كوجهة مفضلة لقضاء العطلات الشاطئية، واليوم فقد شهدنا بأن اتجاهاً جديداً بدأ يكتسب شعبية واسعة لدى الزوار الخليجيين، ويتمثل في استكشاف المعالم الثقافية والحضارية العريقة التي تمتلك أبعاداً ضاربه في التاريخ، هذا إلى جانب افتتاح عدد من الفنادق الجديدة وتدشين مركز عمان للمؤتمرات والمعارض لترسيخ مكانة السلطنة كوجهة مفضلة للأعمال والاستثمارات. ونحن نطمح إلى تشجيع المزيد من السياح من مختلف أنحاء المنطقة على زيارة عمان وخوض كافة هذه التجارب المذهلة.”

وعلاوة على ذلك، فإن عمان تستثمر حالياً في عدد من المشاريع السياحية الضخمة للتمكن من مواكبة وتيرة النمو المتسارعة للقطاع وتلبية لاحتياجات الزورا المتنامية، ومن بين أبرزها مشروع “أوماجين” وهو مشروع سياحي يشمل عدداً الفنادق والمرافق الترفيهية في مواقع محددة بالسلطنة،

وقد أعلنت السلطنة خلال العام الماضي عن استراتيجيتها السياحية الطموحة للعام 2040، والتي بموجبها سيضمن القطاع السياحي ضخ نسبة لا تقل عن 6% في الناتج المحلي الإجمالي مستقبلياً، كما سيتمكن من توفير وظائف لأكثر من 500,000 شخصل على مدى 25 عاماً بحيث يشغل العمانيين حوالي 70% من هذه الوظائف.

وفضلاً عن ذلك فقد تمّ تحديد قطاع المؤتمرات والمعارض ورحلات الأعمال كأحد أهم دعائم النمو المستقبلي، وتمّ تعزيزه عبر افتتاح مركز عمان للمؤتمرات والمعارض في مسقط العام السابق،

وفي هذا الصدد صرّح سالم المعمري، مدير عام الترويج السياحي في عمان: “بلاشك فإن السلطنة اليوم تعد إحدى أبرز وجهات العطلات على مستوى المنطقة، وقد لمسنا نمواً لدى السياح اللذين أصبحوا يتطلعون نحو خوض تجارب استثنائية تتمثل في الحصول على أفضل الخدمات الفاخرة سواء في المنتجعات أو الرعاية الصحية والمغامرات إلى جانب استكشاف المعالم الثقافية والتاريخية. كما أنّ السلطنة تعد اليوم إحدى الوجهات الرائدة للترفيه و الأعمال، خاصة لهؤلاء الراغبين في الحصول على استراحة من جدول أعمالهم المزدحم. ويتمثل هدفنا خلال معرض سوق السفر والترفيه خلال هذا العام في نقل هذه الرسالة إلى جميع شركائنا ومنحهم المزيد من الأسباب لزيارة عمان.

 2 total views,  2 views today