هيئة المعرفة والتنمية البشرية تعقد ورشة عمل لتعزيز البيئات الإيجابية في مرحلة التعليم ما قبل المدرسي

هيئة المعرفة والتنمية البشرية تعقد ورشة عمل
لتعزيز البيئات الإيجابية في مرحلة التعليم ما قبل المدرسي

  • حضانة أوركارد البريطانية تعقد سلسلة من ورش العمل في إطار سعيها لتمكين مدرسيها وموظفيها في العمل
  • ورشة العمل تغرس مفهوماً من الإيجابية دائمة الأثر لمساعدة الأطفال على بناء نظرة شمولية من التفاؤل والثقة بالنفس

مايو2017، دبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت ’حضانة أوركارد البريطانية‘ عن تنظيم سلسلة من ورش العمل حول تعزيز المناخ العاطفي الإيجابي، وذلك بهدف إحداث بيئة أكثر إيجابية بين أعضاء الهيئة التعليمية، فضلاً عن التنمية الأمثل لمرحلة التعليم ما قبل المدرسي. وأدار ورشة العمل الأولى، التي عُقدت في فرع الحضانة ضمن ’واحة دبي للسيليكون‘، الدكتور وسيم لبّان المفتش المدرسيّ لدى ’هيئة المعرفة والتنمية البشرية‘. وركّزت الورشة على السبل المختلفة لغرس مفهوم من الإيجابية ذات التأثير الدائم بهدف مساعدة الأطفال على بناء نظرة من التفاؤل والثقة بالنفس وإحراز التقدم في حياتهم. واعتمدت الورشة دراسة استقصائية قام بها الطاقم التعليمي لفرع الحضانة في ’واحة دبي للسيليكون‘، لتقييم المناخ العاطفي لمرحلة التعليم ما قبل المدرسي.

وتمحورت الورشة حول طرح أسئلة العصف الذهني التي شملت سبلاً متنوعة لتنمية مجموعة العواطف لدى الأطفال، الأمر الذي يساعدهم على النمو ليصبحوا أفراداً أكثر توازناً. كما زودت الورشة المدرسين بمجموعة من المهارات النفسية، التي من شأنها تعزيز قدرة الأطفال على الاستقرار ضمن البيئة المدرسية بشكل أفضل؛ وتشجيعهم على الخروج من عزلتهم والاختلاط مع أقرانهم؛ بالإضافة إلى السماح لهم بالاستمتاع بالحياة المدرسية إلى أبعد الحدود ورفع معنوياتهم. كما أشارت ورشة العمل إلى أساليب متنوعة لتبديد مشاعر القلق والاكتئاب لدى الأطفال واستبدالها بمشاعر ذهنيةٍ أكثر سعادة. وأثمرت تمارين الورشة عن نقاشات تفاعلية بين الحضور.

وحول تأثير المناخ العاطفي بشقّيه الإيجابي والسلبي على البيئة المدرسية، قال الدكتور وسيم لبّان: “يلعب المعلمون دوراً هاماً في مراحل تنمية الطفل، كونهم يتركون أثراً دائماً لدى طلابهم، إلى جانب إعدادهم للتعامل مع الظروف المستقبلية. وانطلاقاً من أهمية دور المدرسين، لا بد من تسليحهم بالأدوات التي تساعدهم على تحقيق الأهداف التعليمية. كما ينبغي تقييم أداء المعلمين والعمل على تحسينه باستمرار. وقد نظمت ’حضانة أوركارد البريطانية‘ هذه الورشة من أجل تمكين العاملين لديها من إرساء مناخ عاطفي سليم وأكثر توازناً، إلى جانب فهم أدوارهم المهنية بشكل أفضل”.

وفي معرض تعليقها حول الموضوع، قالت السيدة فاندانا جاندي، المؤسس والرئيس التنفيذي لـِ”حضانة أوركارد البريطانية”: ” تعتبر البيئة الصحية في مكان العمل والمدارس على وجه التحديد، أمراً هاماً لتحفيز طاقم العمل على تقديم أفضل إمكانياته. كما يعدّ انخراط المدرسين مع الأطفال ضمن البيئة الصفّية مصدر سعادة رئيسياً بالنسبة لهم. ونشعر بالفخر لنيلنا العديد من الجوائز على الصعيدين الوطني والدولي عن إسهاماتنا في مجال ممارسات الرعاية. وإذ يمتلك الأطفال حساسية كبيرة، فإن عدم انخراط الطاقم التدريسي يمكن أن يترك لدى الأطفال تأثيرات سلبية من شأنها أن تثنيهم عن بذل قصارى جهودهم. وتساعد ’حضانة أوركارد البريطانية‘ طاقم العمل لديها على بلوغ أعلى مستويات التحفيز، إلى جانب ابتكار مناخ عاطفي متوازن لإلغاء كافة التأثيرات السلبية. ويسهم تنظيم مثل هذه الورش في مساعدة المدرسين على وضع الأمور في المنظور الصحيح لاستخراج أقصى مهارات الأطفال ضمن ظروف محيطية مفعمة بالمرح. وأنتهز الفرصة لأتقدم بجزيل الشكر للدكتور وسيم لبان وهيئة المعرفة والتنمية البشرية على مساهمتهما من خلال هذه الورشة التفاعلية في رفع مستوى كل من الأطفال والمدرسين على حد سواء”.

واستُخدمت نظرية المناخ العاطفي للمرة الأولى في علم النفس التربوي لتقييم مستويات التحفيز والرضا والسلوك والتوقعات ضمن البيئة الصفّية في المدرسة. وتعد هذه النظرية وسيلةً فعالةً للغاية لتحقيق النمو الشخصي وتحفيز الإبداع والتطور المهني، بالإضافة إلى مساهمتها الكبيرة في رفع معنويات طاقم العمل، ما يؤثر على رفع مستوى أدائهم وإنتاجيتهم.

وتعدّ ’حضانة أوركارد البريطانية‘ مؤسسة تعليمية رائدة في مجال تنظيم ورش العمل للمدرسين وأولياء الأمور على حد سواء، حيث تمكنت الحضانة من خلال هذه الورشة من إنشاء رابط يجمع بين دور الطفل وولي الأمر والمدرس، للمساهمة في عملية التنمية الشاملة للطفل.