الإصدار النهائي من “إم بي آند إف ليغاسي ماشين رقم 1”

الإصدار النهائي من “إم بي آند إف ليغاسي ماشين رقم 1

نبذة مختصرة

سجّلت سلسلة “ليغاسي ماشين رقم 1” (المُشار لها اختصاراً بـ “إل إم 1”) ظهورها لأول مرة منذ ست سنوات تحديداً في العام 2011، لتقدم بذلك “إم بي آند إف” مجموعة ساعات ثائرة دفعت بحدود الإبداع إلى آفاق جديدة مع آلات قياس الزمن المبتكرة “هورولوجيكال ماشين”. وعلى الرغم من مرور السنوات الست في غمضة عين، فهي تمثل جيلاً جديداً في عالم صناعات ساعات اليد العصرية المستقلة.

وبتقديم الإصدار النهائي من “ليغاسي ماشين رقم 1″، تقترب بذلك مجوعة “ليغاسي ماشين” من القمة ولكن ببصمة وتوقيع “إم بي آند إف” ضمن تصميم غير متوقع.

من المعتاد القول بألا تحاول إطراء مزيد من التغيير إذا كانت الأمور تسير على ما يرام، غير أن هذا المفهوم يختلف تماماً مع هذه الآلات المبتكرة الصادرة عن “إم بي آند إف” التي تتمتع بنجاح وشهرة كبيرين فضلاً عن قدرتها على العمل لأمدٍ طويل. وقد ساهم الإصدار النهائي من “ليغاسي ماشين رقم 1” في تغيير الفكر التقليدي عندما لاقت مجموعة ليغاسي ماشين استحسان الجميع وإشادة أكثر من ذي قبل.       وبالعودة إلى عام 2011، جاء الإصدار الأول من “ليغاسي ماشين رقم 1” مزوّداً بثلاثة ابتكارات مذهلة، اثنان منها لا يزالان يضعان سلسلة “ليغاسي ماشين رقم 1” نصب اهتمام الجميع حتى يومنا هذا. فهذا الميزان البصري الفريد من نوعه الذي يرتكز على جسرٍ منحني هو العلامة المميزة التي تنأى بمجموعة “ليغاسي ماشين” عن غيرها، وتحتل بفضلها مكانة فريدة. بينما تستند واجهتا عرض الوقت، اللتان تظهران من خلال ميناءين فرعيين مطليين ومُحدبين بمهارة عالية، إلى حركة واحدة تسمح بضبط تلقائي دون الرجوع إلى المناطق الزمنية الثابتة. ولم يتوقف الإبداع عند هذه النقطة فحسب، بل امتد ليصل إلى المؤشر العمودي لحفظ الطاقة الذي يقدم قراءة واضحة لمستوى تعبئة الزنبرك.

وعندما تندمج هذه الابتكارات مع الخبرة الفنية التي يتمتع بها جان- فرنسوا موجون المُخضرم في عالم صناعة الساعات، إلى جانب مستويات الدقة واللمسات الختامية الرائعة التي يمتاز بها كاري ڤوتيلاينِن، كان من الطبيعي أن ينشأ عن مثل هذا التزاوج منتج فريد من نوعه يتمتع باستقلالية في عالم الساعات. ولهذا تُعد “ليغاسي ماشين رقم 1” مستوى آخر في صناعة الساعات الراقية.

ولكن عندما وصل الأمر إلى اختيار المادة التي تتوج هذا الإصدار النهائي من “ليغاسي ماشين رقم 1″، وقع اختيار “إم بي آند إف” على الفولاذ بل وفضلته على المعادن الثمينة مثل الذهب أو البلاتين. وقد نشأ عن اختيار الفولاذ، باعتباره المادة المصنوعة منها علبة الساعة، نتيجة مزدوجة للإصدار النهائي من “ليغاسي ماشين رقم 1” – فهو يمنح المجموعة القوة والقدرة على التحمل كما يضفي قيمة أكبر على العناصر الخارجية لتحديد وجه جمال محرك “ليغاسي ماشين رقم 1” على نحوٍ أفضل.

ولم يكن الطلاء الأسود الداكن في الإصدار النهائي هي المرة الأولى التي تستخدم فيها “إم بي آند إف” هذا اللون. فأينما ومتى وجد هذا اللون في إبداعات “إم بي آند إف”، فلا يزال يتمتع اللون البني الداكن بقيمة أكبر؛ فقد كان نواة الانطلاق من قوقعة التقاليد. ويتمتع الإصدار النهائي من ليغاسي ماشين رقم 1 بالعديد من الابتكارات التي تثور ضد التقاليد وتكسر قواعد المعهود. وقد يُعد إطلاق أحدث إصدار من “ليغاسي ماشين رقم 1” خبراً سعيداً وحزيناً في الوقت ذاته للعديد – وهو ما أوضحه مؤسس “إم بي آند إف” ماكسيميليان بوسير في المجموعة التي تتميّز بلون بني داكن بنسبة 85 بالمئة – في ضوء الكمية التي يتوفر ضمنها هذا الإصدار، والتي تقتصر على 18 قطعة فقط.

يقتصر الإصدار النهائي من “ليغاسي ماشين رقم 1” على 18 قطعة، تتمتع بواجهة من الستانلس ستيل بلون الشوكولاته البني الداكن.

سلسلة “ليغاسي ماشين رقم 1

بلغت “إم بي آند إف” عامها السادس في عام 2011 وكانت قد أصدرت حينها مجموعة ساعات “هورولوجيكال” بوصفها نقلة نوعية في حركة صناعة الساعات المستقلة العصرية. وساهم كل من التصميم الجذاب والرغبة في تقديم أشكال غير تقليدية مستوحاة من الخيال العلمي في سبعينيات القرن الماضي، وقد نقشت ساعات “هورولوجيكال” مكانتها بحروف من النور بدءًا من الفصوص المزدوجة المتقاطعة بساعات “هورولوجيكال ماشين رقم 1″، وصولاً إلى التناظر القريب لساعات “هورولوجيكال ماشين رقم 4” التي تُدعى “ثندربولت”.

ثم أطلقت الشركة مجموعة ساعات “ليغاسي ماشين رقم 1” في العام ذاته، لتفتتح بذلك الآفاق أمام مجموعتها الثانية التي تتميّز بتصميم فريدٍ من نوعه يتمثل في عُلبة دائرية وموانئ بيضاء مصقولة بلمعان المينا وأرقام رومانية وصفائح حركة تتمتع بلمسات نهائية كلاسيكية وجسور مُزينة، فضلاً عن أساور سويسرية الصنع ولمسات ختامية مصقولة لامعة.

وقد نجحت “إم بي آند إف” في تحويل الطرق المعتادة لصناعة ساعات تقليدية غاية في الأناقة، لتكشف النقاب عن مزايا جديدة تمتاز بها “ليغاسي ماشين رقم 1”. فالميزان المُعلق وواجهة عرض الوقت الفريدة ومؤشر الطاقة العمودي، جميعها كانت أولى علامات صناعة الساعات الجذابة التي ظهرت في “ليغاسي ماشين رقم 1”. وقد حطمت “ليغاسي ماشين رقم 1” جميع التقاليد لتظهر في ثوبٍ جديد يتكون من ثلاثة أجزاء.

وعلى مدار السنوات الست الماضية، طرحت “إم بي آند إف” إجمالي 435 قطعة تقريباً من “ليغاسي ماشين رقم 1″، لتجعل منها العلامة المميزة للشركة فضلاً عن “هورولوجيكال ماشين رقم 3”. وظهرت “ليغاسي ماشين رقم 1” في إصدارات من الذهب الأحمر والذهب الأبيض والبلاتين والتيتانيوم بلمساتٍ من اللون الأزرق والرمادي والأخضر. وإثباتًا منها لتميزها وتفردها في عالم الساعات، فقد أطلقت “إم بي آند إف” قطعتين فنيتين تحتفظ بهما الشركة أثناء تعاونها مع فنانين.

ويحل مؤشر الطاقة العمودي الذي تمتاز به “ليغاسي ماشين رقم 1 شيا هانغ”، التي صدرت في عام 2014، محل المُجسم المصغر. وقد عاد آلان سيلبرستين مُجدداً إلى الأضواء، بعد أن عمل مُسبقًا مع “إم بي آند إف” في عام 2009 على “هورولوجيكال ماشين رقم 2.2” “بلاك بوكس”، ليكشف لنا في العام 2016 عن “ليغاسي ماشين رقم 1 سيلبرستين” التي تمتاز بألوانها وتصميمها الفريد من نوعه.

ويختتم الإصدار النهائي من “ليغاسي ماشين رقم 1” مجموعة لطالما تتميز بالفولاذ والواجهة الداكنة، تضم موانئ بيضاء لامعة وميزاناً مُعلقاً ومؤشراً للطاقة مُقوساً بخفة عالية. ويُعد جسر التوان الجديد المحدب في “ليغاسي ماشين 101” إحدى حالات العودة إلى التصميم التقليدي في الساعات، وهو دليل قاطع على تطور مجموعة “ليغاسي ماشين” ونضجها.

وبينما قد تفتح “ليغاسي ماشين رقم 1” نافذة أمل لجيل جديد من “إم بي آند إف”، فمن المؤكد أن حضورها لن يُخفى على أحد طالما وجدت مجموعة “ليغاسي ماشين” بأكملها.

الإصدارات النهائية من “إم بي آند إف”

كانت “ليغاسي ماشين رقم 1” السلسلة الأولى لمجموعة “ليغاسي ماشين”، وهي الآن الأولى في المجموعة التي تحصل على إصدار نهائي، وقد سبقتها مجموعات “إتش إم 2″ و”إتش إم 3″ و”إتش إم 4” و”إتش إم 5″، وقد اختُتمت جميعها بإصدار نهائي، بما وضع نهاية رسمية لإنتاج كل سلسلة.

إنهاء سلسلة “إم بي آند إف” يُعد قراراً استراتيجياً كبيراً، وهو قرار يحتل مكانة مركزية كبيرة لدى كل فردٍ يعمل في الشركة ويومن باستمرار الاكتشاف والتطوير. ولكن مع وضع نهاية لإنتاج قطع حالية، فلا يوجد خيار آخر أمام كلٍ من ماكسيميليان بوسير وفريقه سوى المُضي قدماً ومواجهة تحديات المستقبل، مع الحفاظ على روح الإبداع والعزم التي تتولد من التنظيم الموحد.

وقع الاختيار على الفولاذ لكي يُزين الإصدار النهائي من “ليغاسي ماشين رقم 1″، وهي سابقة من نوعها قد تُميز أي إصدار نهائي لدى “إم بي آند إف” في المستقبل.

جسر متطور

يمتاز الإصدار النهائي من “ليغاسي ماشين رقم 1” بجسر توازن وهو أمر مُستحدث في السلسلة بأكملها. وهو يسير على النسق الجمالي المعمول به لدى “ليغاسي ماشين 101” الذي امتد حينها ليشمل كذلك سلسلة “ليغاسي ماشين رقم 2” (“إل إم2”) من خلال النقوش المرسومة بالتيتانيوم، وفي “ليغاسي ماشين بربتشوال” كذلك.

وقد جاء تصميم “ليغاسي ماشين رقم 1” الأصلي، الذي يُعد إعادة إحياء لتصميم القرن التاسع عشر، ثمرة للتعاون مع التطور التكنولوجي. ويُحاكي جسر الميزان المُثقب وزواياه المصقولة الحادة عوارض وجسور الهياكل الصناعية، التي ظهرت في المعارض العالمية الشهيرة بهذه الحقبة.

ونظراً إلى تمتع مجموعة “ليغاسي ماشين” بتصميمٍ فريدٍ بها، فقد تحول اهتمام “إم بي آند إف” بصورة تلقائية بعيداً عن تصاميم كلاسيكية تاريخية بعينها. وجاء تصميم جسر الميزان الأحدب والأملس الذي يمتاز بمقطع عرضي بيضاوي، مزوداً بكتلة من الفولاذ الأحادي ويظهر مستوى عالياً من الأناقة، ليلائم الأبعاد الصغيرة في “ليغاسي ماشين 101”.

ومن ثم، عاود الظهور مُجددًا في “ليغاسي ماشين بربتشوال” في العام 2015، ومرة أخرى في “ليغاسي ماشين رقم 2 تيتانيوم” في العام 2017. وتنأى الأذرع المرنة المصقولة ذات اللمعان الشديد بجسر التوازن المُعاد تصميمه عن جسر “ليغاسي ماشين رقم 1” الأصلي ذي التشطيب الساتاني؛ وعلى الرغم من كونه يبدو أمراً صغيراً بالنسبة لك، فهو يزيد من حجم تأثير التوازن العائم. ومن المؤكد أن جسر التوازن المصقول يتحمل القاعدة التي تتمتع بتشطيب بنمط أشعة الشمس، ليمنح الميزان تأثيراً بصرياً.

المواصفات التقنية – سلسلة “ليغاسي ماشين رقم 1

تتوفّر “ليغاسي ماشين رقم 1” في نسختين بكمية محدودة تقتصر على 33 و13 قطعةً على التوالي لكلٍ منهما، إحداهما من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا مطلية بالبلاتين، والأخرى من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا مطلية بالتيتانيوم وهي مُخصصة لمعرض “إم إيه دي غاليري” دبي، فضلاً عن الإصدار النهائي الذي يقتصر على 18 قطعة من الستانلس ستيل. كما تُعد “ليغاسي ماشين رقم 1” هي الأساس الذي استند عليه إصدارا “بيرفورمانس آرت” للفنانين شيا هانغ وألان سيلبرستين.

المحرك

  • حركة زمنية ثلاثية الأبعاد تم تطويرها حصرياً لصالح “إم بي آند إف” بواسطة جان-فرانسوا موجون من “كرونود”، وقام كاري ڤوتيلاينِن بتصميم الجسر وخصائص اللمسات النهائية.
  • تتم التعبئة يدوياً عبر خزّان زنبرك رئيسي وحيد.
  • الطاقة الاحتياطية: 45 ساعة
  • عجلة الميزان: عجلة ميزان معدَّلة يبلغ قطرها 14 مليمتراً، وبها أربعة براغٍ تقليدية منظِّمة أعلى الحركة والميناءين.
  • زنبرك التوازن: يتميّز بانحناءة “بريغيه” التقليدية، وينتهي بحاملة متحرّكة للبراغي ذات الرؤوس.
  • معدل التذبذب: 18 ألف ذبذبة في الساعة/2.5 هرتز.
  • عدد المكونات: 279.
  • عدد الجواهر: 23.
  • لمسات نهائية يدوية تُعيد إحياء نمط القرن التاسع عشر، وزوايا شطب داخلية مصقولة توضح المهارة اليدوية؛ وحواف مصقولة؛ وموجات زخرفية بنمط جنيڤ؛ وصفائح ذهبية مزودة بثقوب مشطوبة مصقولة؛ ونقوش يدوية.

الوظائف:

  • تشير إلى الساعات والدقائق، وتعرض منطقتين زمنيتين مستقلّتين تماماً على ميناءين، وبها مؤشر رأسي فريد للطاقة الاحتياطية.
  • التاج الأيسر يظهر عند مؤشر الساعة 8 لضبط الزمن بالميناء الأيسر، والتاج الأيمن يظهر عند مؤشر الساعة 4 لضبط الزمن بالميناء الأيمن والتعبئة.

العلبة:

  • تتوفر مصنوعةً من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً أو من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً المطلي بالبلاتين 950 أو تيتانيوم 5 أو الستانلس ستيل.
  • الأبعاد: 44 ملم القطر× 16 ملم الارتفاع.
  • عدد المكونات: 65.

بلّورات الصفير:

  • بلّورة صفير مقببة على الوجه الأعلى، وبلّورة صفيرية على الوجه الخلفي بطلاء مقاوم للانعكاس على الوجهين.

الحزام والمشبك:

  • حزام أسود أو بُني من جلد التمساح الأمريكي، ومحاك يدوياً، بمشبك مصنوع من الذهب عيار 18 قيراطاً، أو البلاتين، أو التيتانيوم، أو الستانلس ستيل، ويتماثل مع العلبة.

الأصدقاء المسؤولون عن ابتكار “ليغاسي ماشين رقم 1

  • الفكرة: ماكسيميليان بوسير / إم بي آند إف
  • تصميم المنتج: إريك غيرود / ثرو ذا لوكينج غلاس
  • الإدارة التقنية والإنتاجية: سيرج كريكنوف / إم بي آند إف
  • تطوير الحركة: جان-فرانسوا موجون / كرونود
  • تصميم الحركة ومواصفات الصقل النهائي: كاري ڤوتيلاينِن
  • الأبحاث والتطوير: غيوم تيڤنان وروبان مارتينز / إم بي آند إف
  • التروس: دومينيك غاي / دي إم بي
  • جسر عجلة الميزان: بنيامين سيغنود / أميكاب
  • عجلة الميزان: دومينيك لوبر / بريسيشن انجينيرنغ
  • الصفائح والجسور: ألان ليمارشاند وجين بابتيست بريتو / إم بي آند إف، رودريغ بوم / داماتِك
  • حفر الحركة يدوياً: وسيلڤان بيتكس / غليبتو
  • صقل مكوّنات الحركة يدوياً: جاك- أدريان روشا / سي-إل روشا
  • علاج الترسيب الفيزيائي للبخار: بيير ألبرت ستينمان/ بوزيتيف كوتينغ
  • تجميع الحركة: ديدييه دوماس، وجورج ڤيسي، وآن غيتيه، وإيمانويل ميتر وهنري بورتيبوف / إم بي آند إف
  • التشغيل الداخلي: ألان ليمارشاند وجين بابتيست بريتو / إم بي آند إف
  • خدمة ما بعد البيع: توماس إمبيرتي / إم بي آند إف
  • مراقبة الجودة: سيريل فاليه / إم بي آند إف
  • العلبة: بيرتراند جونيت ودومينيك مانييه / جي آند إف شاتالان، باسكال كولوز / أوريدا
  • المشبك: إيربا إس إيه.
  • الميناءان: موريزيو سيرفيليري / ناتيبير
  • العقارب: بيير شيلييه، وإيزابيل شيلييه، وماركوس زامورا / فيدلر
  • الطبقة الزجاجية: مارتن ستيتلر / ستيتلر
  • الحزام: أوليفييه بيورنو / كاميّ فورنيه
  • علبة التقديم: أوليڤييه بيرتون / إيه تي إس ديڤلوبمون
  • لوجيستيات الإنتاج: ديڤيد لامي وإيزابيل أورتيغا / إم بي آند إف
  • مسؤولو التسويق والعلاقات العامة: شاري ياديغاروغلو، وڤيرجيني ميلان وجولييت دورو / إم بي آند إف
  • معرض M.A.D.: هيرڤي إستيين / إم بي آند إف
  • المبيعات: سونيتا دارامزي وريزا نالوز وفيليب أوغلي / إم بي آند إف
  • التصميم الغرافيكي صامويل باسكير / إم بي آند إف، أدريان شولز وغيليس بوندالاس/ زد آند زد
  • تصوير المنتج: مارتن ڤان دير إند
  • تصوير الشخصيات: ريجي غولاي / فيديرال
  • موقع الويب: ستيفان باليه / نورد ماغنيتيك، وڤيكتور رودريغي وماتياس مونتز / نيمو
  • الفيلم: مارك اندريه دي شو / ماد لوكس
  • النصوص: سوزان ونغ

“إم بي آند إف” – نشأتها كمختبر للمفاهيم

احتفلت “إم بي آند إف” في 2015 بمرور عشر سنوات منذ تأسيسها، ويا له من عِقد مهم بالنسبة لمختبر المفاهيم الساعاتية الأول من نوعه على مستوى العالم، فقد شهدت تلك الفترة: 10 سنوات من الإبداع الطاغي، وابتكار 11 حركة كاليبر مميّزة أعادت تشكيل الخصائص الأساسية لـ”آلات قياس الزمن” التي حظيت بإعجاب منقطع النظير، وكذلك الكشف عن آلات “ليغاسي ماشين” التي أصبحت “إم بي آند إف” تشتهر بها.

بعد 15 عاماً قضاها في إدارة أفخم ماركات الساعات، استقال ماكسيميليان بوسير من منصب المدير العام لدار “هاري ونستون” عام 2005 من أجل تأسيس “إم بي آند إف” (اختصار لعبارة: ماكسيميليان بوسير وأصدقاؤه)، والتي هي عبارة عن مختبر للمفاهيم الفنية والهندسية الدقيقة مكرّس حصرياً لتصميم وإنتاج كميات صغيرة من الساعات التي تعكس مفاهيم أصيلة ومميّزة، والتي يبدعها بوسير بالتعاون مع المهنيين الموهوبين الذين يحترمهم ويستمتع بالعمل معهم.

وفي 2007، كشفت “إم بي آند إف” عن أولى آلات قياس الزمن من إنتاجها، تحت اسم “إتش إم 1″، والتي امتازت بعلبة نحتية وثلاثية الأبعاد اشتملت في قلبها على محرّك جميل التصميم (أي: الحركة) مثّل معياراً آلات قياس الزمن الرفيعة التي ظهرت فيما بعد، وهي: “إتش إم 2″، و”إتش إم 3″، و”إتش إم 4″، و”إتش إم 5″، و”إتش إم 6″، و”إتش إم 7″، إم 8″، ثم “إتش إم إكس” – وكلها آلات تعلن ضمن وظائفها عن مرور الزمن وليست آلات مقصورة على الإعلان عن مرور الزمن.

وفي 2011، أطلقت “إم بي آند إف” مجموعة آلات “ليغاسي ماشين” ذات العُلب الدائرية، والتي تمتّعت بتصاميم أكثر كلاسيكيةً (بمفهوم “إم بي آند إف”، ليس أكثر) ومثّلت احتفاءً بقمم الامتياز التي بلغتها آليات الساعات التي أبدعها عظماء المبدعين في القرن التاسع عشر عبر إعادة تفسير الساعات المشتملة على آليات معقّدة التي أبدعها عباقرة صانعي الساعات في الماضي من أجل ابتكار أعمال فنية عصرية. وصدر عقب “إل إم 1″ و”إل إم 2” التحفة “إل إم 101″، وهي أول آلة من “إم بي آند إف” تشتمل على حركة مطوّرة بكاملها داخل الدار. وقد شهد عام 2015 إطلاق “ليغاسي ماشين بِربتشوال” التي تشتمل على آلية تقويم متكاملة بشكل تام. وتقوم “إم بي آند إف” بصفة عامة بالمبادلة بين إطلاق موديلات جديدة، ما بين آلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” غير التقليدية بالمرّة، وآلات “ليغاسي ماشين” التاريخية المستوحاة من الماضي.

علاوة على “هورولوجيكال ماشين” و”ليغاسي ماشين”، ابتكرت “إم بي آند إف” أيضاً صناديق موسيقية مستلهمة من عصر الفضاء “ميوزيك ماشين 1، و2، و3″، بالتعاون مع دار “روج” المتخصصة في إنتاج الصناديق الموسيقية، وبالتعاون مع  “ليبيه 1839” ابتكرت ساعات مكتب غير تقليدية على شكل محطة فضاء “ستارفليت ماشين”، وأخرى على شكل عنكبوت “أراكنافوبيا”، والصاروخ (ديستنيشن مون)، وثلاث ساعات مكتب تتخذ شكل روبوتات مدهشة (“ملكيور”، و”شيرمان”، و”بالتازار”). وفي 2016، قامت “إم بي آند إف” بالتعاون مع “كاران داش” بابتكار قلم ميكانيكي يتخذ شكل الصاروخ باسم “أستروغراف”.

وقد حصلت “إم بي آند إف” على عدد من الأوسمة الرفيعة التي تسلط الأضواء على الطبيعة الابتكارية التي غلبت على رحلتها منذ تأسيسها حتى اليوم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر حصولها على 4 جوائز بمسابقة Grand Prix d’Horlogerie de Genève (جائزة جنيڤ الكبرى للساعات الفخمة) على النحو التالي: في 2016 فازت “إل إم بِربتشوال” بجائزة أفضل ساعة تقويم بالمسابقة، وفي 2012 فازت “ليغاسي ماشين رقم 1” بجائزة الجمهور (التي تم التصويت عليها من قِبَل عشّاق الساعات)، وكذلك بجائزة أفضل ساعة رجالية (التي صوّت عليها أعضاء لجنة التحكيم المحترفين)، وفي 2010 فازت “إم بي آند إف” بجائزة الساعة ذات أفضل فكرة وتصميم عن تحفتها “إتش إم 4 ثندربلوت”. وأخيراً وليس آخراً، فازت “إم بي آند إف” في 2015 بجائزة “رِد دوت: الساعة الأفضل على الإطلاق” – وهي الجائزة الكبرى في جوائز “رِد دوت” العالمية، تكريماً لتحفتها “إتش إم 6 سبيس بايرت”.

Related posts