تطوير المهارات عوضاً عن تخفيض عدد الموظفين يمثل أفضل الاستراتيجيات الممكنة في ظل المناخ الاقتصادي المثقل بالتحديات

الرئيس التنفيذي لشركة بيز غروب

تطوير المهارات عوضاً عن تخفيض عدد الموظفين يمثل أفضل الاستراتيجيات
الممكنة في ظل المناخ الاقتصادي المثقل بالتحديات

  • واحد من كل موظفين اثنين في دولة الإمارات العربية المتحدة ينظر إلى فرص التعلم أثناء العمل كعامل رئيسي للتطور
  • شركة بيز غروب تعتزم توفير نماذج تدريبية مصغرة خلال شهر رمضان الكريم بهدف تمكين الشركات من الاستثمار في التدريب وتفعيل مشاركة الموظفين خلال ساعات عمل أقصر
  • خبير التدريب الدولي يقدم للشركات المشورة حول كيفية تخطيط التدريب وقياس النتائج

دبي، 30 أبريل 2017: في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة التي نشهدها اليوم، يتعين على الشركات في جميع أنحاء العالم وهنا في دولة الإمارات العربية المتحدة اتخاذ بعض القرارات الدقيقة. وغالباً ما يعتبر خفض عدد الموظفين وتقليص التكاليف المتصلة بهم أفضل الحلول على المدى القصير.

ومع ذلك، يمكن أن يكون التدريب وتطوير المهارات عوضاً عن تقليص عدد الموظفين حلاً أكثر فعاليةً من حيث التكلفة على المدى الطويل، وذلك وفقاً للسيدة هازل جاكسون، الرئيس التنفيذي لشركة ’بيز غروب‘، الشركة الرائدة في مجال التدريب المؤسسي وبناء الفرق وتفعيل مشاركة الموظفين، والتي تتخذ من دبي مقراً لها

وأشارت دراسة أجرتها شركة أبحاث السوق ’يوجوف‘ خلال عام 2016 أن الفرص المتاحة لتطوير المهارات تحظى بقبول واسع بين أوساط الموظفين وخاصةً في دولة الإمارات. كما كشفت الدراسة المذكورة أن (51%) من القوى العاملة الإماراتية تعتقد بأن التدريب وفرص التعلم ذات المستوى الأعلى تمثل عاملاً رئيسياً في تحديد مستقبلهم ورغبتهم في البقاء مع إحدى المؤسسات.

وقالت السيدة هازل جاكسون: “يمكن للاستثمار في الأفراد وتدريب الموظفين أن يعزز قدرة الشركة على مواجهة التحديات المالية ووضعها في مكانة أقوى عند انتعاش السوق. ومن شأن توفير فرص التدريب أثناء العمل أن يوسع مجموعة المهارات الفردية، ويعزز المعارف الأساسية المتعلقة بالمنتج والقطاع بالتزامن مع تحسين مهارات القيادة ضمن المؤسسة”.

وتتمتع مهارات القيادة القوية بأهمية حاسمة في بيئة الأعمال الإماراتية الآخذة بالتطور، وتتخصص شركة بيز غروب‘ بتصميم البرامج التدريبية لتحسين تقنيات القيادة لدى صناع القرار الرئيسيين.

وأضافت السيدة جاكسون: “تعتبر برامج التدريب في مجال خدمة العملاء والمبيعات من الطلبات الشائعة التي نتلقاها من الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وصممت برامجنا لمساعدة المؤسسات على تحسين الخط الأمامي لأعمالهم”.

وفي حين ينطوي التدريب على العديد من الفوائد بالنسبة للشركات، أصبح هذا الأمر بمثابة عنوان رائج في بيئة الأعمال خلال القرن الحادي والعشرين؛ مع اعتقاد العديد من الشركات أنها تصبح تقدميّةً فقط من خلال استضافة دورات تدريبية دون أن تمتلك المعرفة الدقيقة لما تريد تحقيقه من هذه الدورات. وينبغي على المؤسسات التي تنظر في مسألة اعتماد برامج التدريب الداخلي أن تدرك تماماً ما تريده وما هي المرحلة النهائية للتدريب وأن تمتلك نظرةً واقعيةً للعائد على الاستثمار الخاص بها.

ووجهت تلك الكلمات إلى عملاء ’بيز غروب‘ والشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل السيدة باتي فيليبس، الرئيس التنفيذي ورئيس معهدInstitute  ROI، أثناء تواجدها في فعالية مأدبة الفطور (Trends Breakfast) التي نظمتها شركة ’بيز غروب‘ خلال الآونة الأخيرة في دبي. وتواجدت فيليبس في دبي بهدف تقديم المشورة حول كيف يمكن للشركات قياس العائد على الاستثمار لبرامج التدريب التي توفرها لموظفيها.

وبحسب تقرير صادر عن مؤسسة Engagement Institute، يكلف الموظفون الذين لا يتم تضمينهم في خطط التطوير المهني للشركات في الولايات المتحدة بين 450 و550 مليار دولار أمريكي سنوياً، في حين يتم تضمين ثلث الموظفين حول العالم فقط في خطط التطوير المهني لشركاتهم، الأمر الذي يسلط الضوء على الحاجة الماسة لتحديد برامج التدريب المناسبة.

وفي إطار توضيحها لهذه النقطة، قالت السيدة فيليبس: “إن التدريب بغرض التدريب فقط لا يحقق أي نتائج منتظرة، ولكن التدريب الهادف يقوم بهذا الأمر. وينبغي أن يكون ذلك الهدف منسجماً مع احتياجات الشركة. وبعد ذلك، ينبغي على الشركات أن تقوم بمعالجة ثغرات الأداء وتحديد الحلول واحتياجات التعلم وأفضل طريقة ممكنة لتنفيذ البرنامج. وفي كثير من الأحيان، يقوم شخص ما باتخاذ قرار لتحديد البرنامج قبل أن يدرك المشكلة أو الفرصة”.

يكفي أن يذكر الشخص كلمة التدريب ليعيش بعض الموظفون أوقاتاً عصيبةً أثناء تفكيرهم في الساعات والأيام والأسابيع التي سيقضونها في غرفة التدريب. ولكن مع التطور المستمر والسريع للعالم، كان لزاماً على العاملين في مجال التدريب أن يتكيفوا مع هذا الأمر.

وقامت شركة ’بيز غروب‘ بوضع مجموعة من نماذج التدريب المختصرة، ومع اقتراب شهر رمضان الكريم وما يرافقه من ساعات عمل أقصر، يمكن أن يكون الوقت قد حان للاستثمار في الأفراد.

ومع الجلسات التي تتناول مواضيع الثقافة والمشاركة والقيادة والحافز والتغذية الراجعة وغيرها، ستقدم الجلسات المختصرة التي تمتد على مدار 4 ساعات للشركات والمؤسسات فرصة إنماء وتطوير فرق موظفيهم للحفاظ على مستويات عالية من الإنتاجية بالرغم من ساعات العمل الأقصر.

للمزيد من المعلومات حول برامج التدريب المخصصة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.bizgroup.ae

 

لمحة موجزة عن “بيز غروب”:

وضعت شركة ’بيز غروب‘ مجموعةً من نماذج التعلم المصغرة لتفعيل مشاركة وتطوير الموظفين وتحسين مؤسساتكم، وذلك بصورة مناسبة تماماً لساعات العمل الأقصر خلال شهر رمضان الكريم, وإليكم أفضل أربعة من هذه البرامج:

بناء الحوار، المدة ساعتين: تدريب بسيط وفعال للغاية في مجال التواصل والتفضيلات الشخصية يمكن الموظفين من تعلم المزيد حول أنفسهم وزملائهم.

حفز فريقك، المدة 4 ساعات: تعلم كيف يمكن تحفيز أفراد الفريق ووضع خطة تنمية واضحة لإلهام الفريق وتشجيعهم على تحقيق الأهداف والغايات، مع تركيز خاص على مسألة تشخيص قضايا التحفيز وبناء روح الفريق.

التفويض الفعال، المدة 4 ساعات: لماذا التفويض؟ استكشف فن التفويض وكيفية استخدامه كأداة لتحقيق النمو والتحفيز. قم بإنجاز المزيد من الاعمال وتمكين الآخرين وتعزيز روح الفريق الفائز بين الموظفين.

التخطيط الاستباقي، المدة 4 ساعات: توقف عن المماطلة وتعلم كيفية وضع الخطط الفعالة وتنظيم الاجتماعات الناجحة وتجنب أن تكون قائداً مدفوعاً بردود الأفعال.

للمزيد من المعلومات حول نماذج التعلم المصغرة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.bizgroup.ae

 

 

 

Related posts