سفراء بالعلوم نفكّر يمثلون الدولة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في ولاية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة

سفراء بالعلوم نفكّر يمثلون الدولة في
معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة في ولاية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة

  • 6 مشاريع صنعت في الإمارات عرضت جنبا إلى جنب مع مشاريع من 75 دولة
  • 10 روّاد من سفراء بالعلوم نفكر يتنافسون مع أكثر من 1800 شاب وشابة من أكثر من 75 دولة
  • 4 شابات و6 شباب من المدارس الخاصة والحكومية في الإمارات العربية المتحدة اتجهوا إلى لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في أكبر مسابقة علمية للمدارس الثانوية في العالم

أبوظبي ، الإمارات العربية المتحدة – 21 مايو 2017

شارك 10 شباب إماراتيين من سفراء بالعلوم نفكر في مسابقة إنتل الدولي للعلوم والهندسة، التي تعد أكبر مسابقة علمية دولية للمدارس الثانوية في العالم، والتي تقام هذا العام في ولاية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة بين 14-19 مايو 2017.

عرض سفراء بالعلوم نفكر مشاريعهم العلمية والتكنولوجية التي تغطي مجموعة واسعة من الابتكارات مثل استخدام بذور المورينغا لتنقية المياه، وإزالة المعادن الثقيلة من مياه الصرف الصحي باستخدام الزيوليت، والألواح الشمسية المصنوعة من الجرافين لزيادة كفاءة ألواح الطاقة الشمسية، و”الحزام الأخضر” وهي تقنية مبتكرة تضمن عدم تشغيل المركبات إلا إذا كان لدى الركاب حزام الأمان، وتقنية تشتت الضباب الكيميائي لإزالة أو تشتيت الضباب من أجل حرك

حول مشاركة هؤلاء الشباب في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة، قالت ميثاء الحبسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات:” إلهام الشباب الإماراتي لإبراز مواهبهم وقدراتهم في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات وتنمية شغفهم للابتكار هو من أهداف مؤسسة الإمارات الرئيسية. ولقد اتخذنا بالفعل خُطوات واسعة نحو هذا الهدف بمُساعدة شُركائنا من القطاعين العام والخاص. برنامج ” بالعلوم نُفكر” مُنذ تأسيسه ساهم في ربط الآلاف من الشباب بالعديد من البرامج الموجهة نحو دمج ثقافة الابتكار والشغف للعلوم والتكنولوجيا”.

وأضافت الحبسي:” نحن نسعى جاهدين لصُنع عقول علمية شابة قادرة على سد حاجة سوق العمل المُتزايدة من خلال تعزيز الشغف للعلوم بين الأجيال الشابة، كما اننا فخورون بالطبع بالأداء الرائع لسُفراء بالعلوم نُفكر في المُسابقة الدولية والتي كانت بمثابة فُرصة عظيمة لشبابنا لتمثيل دولة الإمارات العربية المُتحدة في المحافل الدولية وعلى المستوى العالمي، ونعمل دائماً في في البرنامج على توفير آفاق لانهائية من الفرص للشباب في دولة الإمارات”.

و أعرب سفراء بالعلوم نفكر عن امتنانهم وتقديرهم من خلال رسالة جماعية حيث قالوا: ” مشاركتنا ببرنامج بالعلوم نفكر فتحت لنا العديد من الأبواب و الفرص، فها نحن هنا اليوم قد أصبحت من سفراء بالعلوم نفكر نمثّل بلادنا  في مسابقة أنتل أيسف المقامة في لوس أنجلوس، تعجز الكلمات عن التعبير عن مدى فخرنا و اعتزازنا بوجودنا بهذا المكان، ونشكر مؤسسة الإمارات التي منحتنا هذه الفرصة التي علمتنا الكثير، و استطعنا من خلالها التعرف على العديد من الثقافات و المشاريع المختلفة من شتى أنحاء العالم”

ويوفر معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة الفرصة لأكثر من 1800 من الشباب في المرحلة الثانوية يمثلون ما يزيد على 75 دولة ومنطقة حول العالم لعرض أبحاثهم المستقلة وابتكاراتهم والتنافس على جوائز تصل قيمتها إلى أكثر من 4 ملايين دولار. ويتنافس ملايين الطلبة على مستوى العالم سنويا في المعارض العلمية المنظمة في بلدانهم بدعم من المدارس والمؤسسات التعليمية حيث يشارك الفائزون ضمن هذه الفعاليات في المعارض الإقليمية والدولية ليحظى الأفضل من بينهم بفرصة المشاركة في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة.

ويتم منح الجوائز في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة وفقا لمعايير تقييم لجان تحكيم عالية المستوى من مختلف دول العالم والتي تركز على قدرات الطلبة على مواجهة المسائل العلمية الصعبة واتباع ممارسات البحث السليمة وإيجاد حلول لقضايا المستقبل. حيث تتم مراجعة هذا المشاريع وتحكيمها من خلال عدد من العلماء الحاصلين على شهادات الدكتوراه في المجالات العلمية المختلفة.

المشاريع المشاركة:

مدرسة انترناشونال كوميونتي- أبوظبي : الحزام الأخضر

مدرسة الإتحاد الخاصة – دبي – الممزر: تقنية كيميائية لتشتت الضباب

مدرسة الإتحاد الخاصة – دبي – جميرا : ذهب من القمامة

مدرسة الإبداع العلمي الدولية- الشارقة : مرشح المورنغا
مدرسة سويحان – العين : استخلاص بعض عناصر اللانثنيدات من النفايات الإلكترونية باستخدام مادة الزيوليت المحضرة من النفايات الصناعية باقل تكلفة
مدرسة الخليج الوطنية – دبي : الألواح الشمسية المصنوعة من الجرافين

-انتهى

ملاحظات للمحررين

برنامج “بالعلوم نفكر” الخاص بمؤسسة الإمارات:

تركز مؤسسة الإمارات جهودها الآن على مهمتها الجديدة المتمثلة بدعم الشباب الإماراتي من خلال إحداث تأثير إيجابي مستدام في مسيرتهم العلمية والعملية. ونحن نكثف مساعينا لتحقيق هذه المهمة من خلال ستة برامج تركز على الاستثمار المجتمعي. برنامج “بالعلوم نفكر” هو أحد هذه البرامج وهو يهدف إلى تحفيز طاقات الشباب وتشجيعهم إضافة إلى جسر الفجوة التي تفصل بين فئة الشباب وقطاع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويهدف برنامج “بالعلوم نفكر” إلى تعزيز اهتمام الشباب بالعلوم والتكنولوجيا وتشجيعهم على التخصص والعمل في هذه المجالات. ويركز البرنامج على زيادة وعي الشباب بجدوى اختيار هذه المجالات في الحياة المهنية حيث تفتح لهم أبواب المستقبل وتعود عليهم بفوائد مجزية، وتوفر لهم فرص مهنية ممتازة بل وتساهم  في دعم وتحقيق أهداف التنمية الصناعية الطموحة التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتألف برنامج بالعلوم نفكر من ثلاثة برامج رئيسية: مسابقة بالعلوم نفكر، والتي يتم من خلالها اكتشاف المواهب العلمية في الدولة حيث يتنافس الشباب بمشاريعهم وابتكاراتهم وتنفيذ أفكارهم واختراعاتهم العلمية. ملتقى بالعلوم نفكر، والذي يجتمع فيه الشباب مع الرواد العاملين في القطاعات العلمية المختلفة. ويقام هذا الملتقى بالتزامن مع مسابقة بالعلوم نفكر وذلك من خلال معرض بالعلوم نفكر السنوي والذي يشارك به عدد من الهيئات والشركات الحكومية والخاصة الرائدة بمجالات العلوم والتكنولوجيا في الدولة بأنشطة علمية تفاعلية. سفراء بالعلوم نفكر، هو برنامج يهدف لإلهام وتمكين الشباب اللذين سبق لهم ان شاركوا في المسابقة، وتشجيعهم وتطوير معارفهم والتعريف بهم إعلامياً وتعزيز قدراتهم على المساهمة في حل القضايا العلمية والتكنولوجية المطروحة على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى تزويدهم بفرص التطوير المعرفي من خلال إشراكهم ببرامج وورش عمل تقوم على تبادل المعارف العلمية على المستوى الوطني والدولي، على أن يتم ذلك كله بالشراكة مع الجهات الرائدة في قطاعات العلوم والتكنولوجيا المختلفة.

-انتهى-

نبذة عن مؤسسة الإمارات:

أُطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية.

في عام 2012، أعيد إطلاق المؤسسة وتعمل كمبادرة وطنية متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب في الإمارات معتمدة في استراتيجية عملها على مفهوم الاستثمار الاجتماعي القائم على تحقيق تأثير إيجابي ودائم في حياة الشباب في الإمارات من خلال مشاريع ذات تأثير واسع وقابلة للقياس. وستعمل المؤسسة على تطبيق ذلك من خلال ثلاثة محاور عمل أساسية هي القيادة والتمكين والدمج الاجتماعي والشراكة المجتمعية، وذلك من خلال التعرف على التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، وتثقيف المجتمع حولها، تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة، وتحفيز الشباب في الإمارات على التطوع والمشاركة المدنية.

تعمل مؤسسة الإمارات على تعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، والاستفادة منها في تطوير مشاريع ومبادرات غير ربحية في جميع أنحاء الدولة، ويأتي تمويل المؤسسة من خلال المساهمات المقدمة إلى صندوقها الوقفي المدعوم من حكومة أبوظبي، وشركات القطاع الخاص.

للمزيد من المعلومات حول مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، يُرجى الاتصال بـ:

سمر عبد الهادي

موبايل: 0504546313

بريد إلكتروني (samar@inspirat.us)

 

Related posts