“متحف الاتحاد” يستقبل الأطفال في اليوم العالمي للمتاحف

“متحف الاتحاد” يستقبل الأطفال في اليوم العالمي للمتاحف

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 31 مايو 2017] – نظمت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، مجموعة من ورش العمل الرائعة للأطفال في متحف الاتحاد، احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف. واستقبل المتحف ما يقرب من مئة طفل للمشاركة في ورش العمل الفنية والأنشطة التراثية وجلسة سرد القصص، والتي صممت جميعها لتحفيز الابداع بين الأطفال، ومساعدتهم على التعرف إلى تاريخ الإمارات، وتخليده في الذاكرة.

واستمرت ورش العمل من يوم الخميس 18 مايو، وحتى السبت الموافق للعشرين من الشهر نفسه، وشملت أنشطة ” الرسم مع الشاي والقهوة” و”منحوتة بيت الاتحاد” و”الروبوت” و”مجلس آداب القهوة العربية” وجلسة سرد القصص وورشة عمل مع ميثاء الخياط. وتم تشجيع الأطفال خلال ورش العمل على الاستلهام من المعروضات في المتحف، لإبداع أعمال فنية فريدة، والتعلم من العناصر الغنية لتراث وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعزيز تقديرهم لهويتهم الوطنية. وشارك الأطفال بشغف أيضًا في جلسة سرد القصص، خاصة مع الحكايات المتصلة بالتراث الإماراتي، إضافة إلى دعم “الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026”. وتعتبر هذه المجموعة من ورش العمل الأحدث في سلسلة من البرامج التعليمية التي أطلقتها دبي للثقافة لخلق تجربة حية ومضيافة في المتحف.

واكتشف الأطفال المشاركون في ورش العمل “باقة متحف الاتحاد العائلية” التي أطلقها متحف الاتحاد مؤخرًا بهدف توفير مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتعليمية التفاعلية، بما في ذلك “البحث عن الكنز”، و “مشاريع الرسم” ومهام البحث والتحري والمسابقات وغيرها من الفعاليات الجذابة الحافلة بالتحدي. وتجدر الإشارة إلى أن “باقة متحف الاتحاد العائلية” مناسبة للأطفال من جميع الأعمار، وتتوافر باللغتين العربية والإنجليزية، ويمكن لأي عائلة الاستفادة منها عند زيارة المتحف.

ومن خلال اصطحاب الأطفال في رحلة فريدة خلال الزيارة، تساعد هذه الحزمة في تعزيز الفخر الوطني، وتوفير يوم ممتع خارج المنزل لجميع أفراد الأسرة. وعند استخدام العائلات حزم التوجيه الذاتي، سيكون بمقدورها استكشاف متحف الاتحاد، والاستمتاع بجربة ثرية وممتعة لتبادل القصص وقضاء وقت ممتع، وفهم الأشياء التاريخية في قالب جديد.

ويروي متحف الاتحاد قصة اتفاقية الاتحاد في العام 1971 من خلال أعين الآباء المؤسسين، ما يعطي للزائرين رؤى إنسانية قيمة في تلك الفترة المهمة من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال الاحتفال بتفاني الآباء المؤسسين والتزامهم وانتمائهم الوطني، يدعو المتحف الأفراد من جميع مناحي الحياة إلى اتخاذهم نماذج في حياتهم لبناء أمة مجيدة.

للمزيد من المعلومات حول متحف الاتحاد يمكن زيارة الموقع: www.etihadmuseum.ae

أو بالإتصال هاتفيًا على: 04 5155771

  • أوإنستغرام: @etihadmuseum
  • أو الفيسبوك www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority
  • وتويتر @DubaiCulture
  • ويوتيوب www.youtube.com/user/DubaiCulture

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات (“معرض سكة الفني”، و”آرت دبي” و “أيام التصميم- دبي” ، و”معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصورة” (كوميك كون). ويعتبر معرض سكة الفني الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، ويحتفل بنسخته السنوية العاشرة في العام 2016. أما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على المسرح العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول تجمع في العالم الافتراضي يحظى بدعم الحكومة على مستوى الدولة، ويهدف إلى توجيه ورعاية الثقافة الإبداعية المحلية، ويوفر منبرًا للمعلومات والفرص التي تسهم في إبراز القدرات الفنية لأعضائها وتطويرهم.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، القراءة، الأسرة، المستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسية المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، ستطلق دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر المقبل 2016، والذي سيكون بمثابة منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع (إقليميًا وعالميًا)، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول دبي للثقافة، يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae

 

 

 2 total views,  2 views today