“دبي للثقافة” تُعلن عن إقامة ورش العمل لشهر يوليو ضمن مبادرات برنامج دبي لمسرح الشباب ٢٠١٧

“دبي للثقافة” تُعلن عن إقامة ورش العمل لشهر يوليو ضمن مبادرات برنامج دبي لمسرح الشباب ٢٠١٧

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 21 يونيو 2017] – أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عن ورش العمل لشهر يوليو المقبل، ضمن مبادرات برنامج دبي لمسرح الشباب في هذا العام، وتتضمن ثلاث ورش عمل في الفترة من 2 إلى 23 يوليو 2017، وذلك بالتعاون مع المعهد العالي للفنون في القاهرة.

وستقام أولى الورش في التأليف المسرحي في الفترة من 2 إلى 8 يوليو في مكتبة دبي العامة فرع الطوار، وهي ورشة إبداعية مكثفة في فن الكتابة الدرامية والنصوص المسرحية، وستتناول الورشة عدة محاور ومن أهمها: مفاهيم وأساسيات كتابة النصوص الدرامية والمسرحية، ومفهوم الصراع الدرامي وكيفية تجسيده في النص، وشرح مفهوم البناء الدرامي والارتجال وأنواع الشخصيات الدرامية، وسيتم تضمين الجانب العملي في الورشة من خلال التدريب على كتابة نص مسرحي متكامل، ومن أهم مخرجات هذه الورشة التمكن من ربط جميع عناصر النص المسرحي في وحدة متكاملة مع الرؤية الإخراجية، وسيتولى التدريب فيها الدكتور عصام عبد العزيز، وهو أستاذ ورئيس قسم الدراما والنقد، ووكيل المعهد العالي للفنون المسرحية (سابقاً) ويقوم حاليًا بتدريس علوم المسرح والدراما وفن الكتابة بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وهو أستاذ فن الكتابة بكلية الآداب جامعة عين شمس، وله عديد من المقالات والدراسات والمسرحيات المنشورة، والتي تدرس في الجامعات والمعاهد الفنية.

أما الورشة الثانية بعنوان الأداء الصوتي للممثلين ومقدمي الحفل، فستركز على المهارات المطلوبة للتواصل والتقديم من حيث الدرجات الصوتية ومستوياتها، كما ستتناول الورشة القدرة على التنفس الصحيح في الأداء المسرحي وتقديم الحفل والتدريب على طريقة لفظ الكلمات التي يتضمنها النص المسرحي أو سيناريو مقدمي الحفل، وفي نهاية الورشة سيتم عمل اختبارات للصوت لكل المشتركين ومن أهم مخرجات هذه الورشة الاستفادة القصوى من تحسين مخارج الصوت في الأداء، وستقام في الفترة من 10 إلى 13 يوليو، في مكتبة دبي العامة فرع الراشدية، وستتولى تقديمها الأستاذة لين دارنلي التي تحمل درجة الدكتوراة في هذا المجال، ولها خبرة تزيد على 25 عامًا في التدريس والتدريب، ولها العديد من المؤلفات المتخصصة، وسبق لها المشاركة في العديد من ورش العمل في المعاهد والجامعات في مختلف أنحاء العالم.

أما الورشة الثالثة بعنوان الأزياء المسرحية التي ستقام في الفترة من 16 إلى 23 يوليو، في مكتبة دبي العامة فرع الطوار، وستناول الورشة العديد من المحاور النظرية والعملية منها أساسيات علم تصميم الأزياء والموضة وتوظيف الأزياء لتجسيد لحظات درامية (حاله الفرح، الحزن، الاستقرار، التوتر) والتفريق بين الملابس العادية والمسرحية. ومن أهم مخرجات هذه الورشة التعرف على أحدث صيحات الأزياء المسرحية التي تميزت بالأصالة والإبداع الفني والتي ستساعد المصممين لجعل الملابس جزءًا من العرض المسرحي، وفي نهاية الورشة سيكون هناك جانب عملي مكثف لانجاز نماذج من تلك الأزياء المسرحية، وستقدم الورشة الدكتورة ليلى مغربي المتخصصة في تصميم الأزياء والتشكيل على المانيكان، وأستاذة تصميم الأزياء والموضة في المعهد العالي للفنون التطبيقة، كما تشغل منصب أستاذة تاريخ الأزياء وتصميم الازياء بالمعهد العالي للسنيما في القاهرة.

وقالت فاطمة الجلاف، رئيس مهرجان دبي لمسرح الشباب، مدير الفعاليات بالإنابة: “تهدف ورش العمل إلى التطوير الأكاديمي للمواهب الشابة، وصولاً إلى جميع الجوانب ذات الصلة بالمسرح وفنون الأداء، ويظهر ذلك من خلال برنامج ورش العمل والمحاضرات الموجهة نحو تثقيفهم حول مختلف جوانب الإنتاج المسرحي بشكل عملي ومدروس، وبالإضافة إلى ذلك ستعمل الورش على تحفيز المشاركين للإشتراك في المسابقات التي سيتم إطلاقها لاحقاً، ومنها مسابقة التأليف المسرحي التي سيكون موضوعها ’عام الخير‘ حيث سيتم تخصيص جائزة أفضل نص مسرحي لعام الخير، وسيتم إنتاج المسرحية وعرضها خلال مهرجان دبي لمسرح الشباب لعام 2018”.

وترحب دبي للثقافة بمبادرة كل مهتم في هذا المجال، وتفتح باب المشاركة للجميع لمن تزيد أعمارهم عن 15 عامًا، شريطة الالتزام بالساعات المعتمدة للورش، وأن يتمتع المشارك بالموهبة والرغبة والجدية، والمقدرة على تحمل ضغوط التدريبات المكثفة النفسية والجسدية وتشترط الهيئة أيضًا أن يكون المشارك قادراً على التواصل مع الآخرين من خلال العمل الجماعي، والالتزام بأخلاقيات العمل المطلوبة في أثناء التدريبات العملية والنظرية، يمكن التسجيل في ورش العمل عبر الرابط التالي:  dfytworkshops@dubaiculture.ae

وتقام الورش جميعها من الساعة الرابعة عصرًا وحتى العاشرة مساءً، وتستهدف العاملين في المسارح الأهلية بدولة الإمارات، إضافة إلى طلاب الجامعات الحكومية والخاصة والمهتمين من الجمهور.

وقد احتفلت هيئة دبي للثقافة والفنون في العام المنصرم بعشر سنوات من النجاح، لاسيما وأن المهرجان وصل إلى مكانة رائدة، بعد أن أصبح منطلقًا رئيسًا للتعريف بالمواهب الواعدة في عالم المسرح في دولة الإمارات ومنطقة الخليج، بما في ذلك المخرجين وكتاب المسرح والممثلين وحتى المهنيين التقنيين الذين يعملون على خشبة المسرح، وخبراء الملابس والإضاءة والماكياج.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي في الإمارة انطلاقًا من تراثها العربي، كما تعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع www.dubaiculture.gov.ae

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

 2 total views,  2 views today