20 ألف ساعة تطوعية تكلل نجاح حملة مؤسسة الإمارات الرمضانية

بمشاركة 2000 متطوع من مختلف إمارات الدولة

20 ألف ساعة تطوعية تكلل نجاح حملة مؤسسة الإمارات الرمضانية

أبوظبي، 22 يونيو 2017

حققت مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية في مجال النفع الاجتماعي والرائدة في مجال تنمية وتمكين الشباب، الأهداف المرجوة من خلال حملتها الرمضانية والتي امتدت لتشمل جميع أنحاء الإمارات العربية المُتحدة في نشاطها. وقد اعتمدت الحملة على العمل الشبابي التطوعي من خلال برنامج ” تكاتف” الذي يركز في الأساس على مبدأ تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية لدى فئة الشباب في دولة الإمارات، وتسليط الضوء على أهمية العمل التطوعي وتأثيره الإيجابي على الشباب أنفسهم وعلى المجتمع بأكمله.

عملت مؤسسة الإمارات من خلال حملتها “خليها تفرق”  على تحقيق هدف أساسي وهو إحداث فارق ملموس في المُجتمع الإماراتي خلال الشهر الفضيل وذلك عبر عدد كبير من المُبادرات التطوعية في جميع أنحاء إمارات الدولة.

وقد تنوعت المُبادرات  للوصول لأكبر عدد من المُستفيدين، ولعل أبرز تلك المُبادرات كانت  مُبادرة ظل الخير حيث قام عدد من المتطوعين بتكريس جهودهم في شهر رمضان لمُساعدة أصحاب الهمم وكبار السن وقضاء احتياجاتهم ولم تقتصر مُساعدة أصحاب الهمم على مُشاركتهم نشاطاتهم أو مُرافقتهم إلى المسجد لأداء الصلاة بل قام متطوعي تكاتف بمُرافقة عدد من أصحاب الهمم إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العُمرة ” عُمرة الخير “.

استطاع متطوعين تكاتف في مُبادرة  ” ظل الخير ” خلق حالة اجتماعية استثنائية في جميع الإمارات حيث خصصوا لجنة لكُل إمارة يستطيع أصحاب الهمم وكبار السن الاتصال بها في أي وقت من اليوم وطلب أحد المتطوعين لمرافقتهم للصلاة أو لقضاء احتياجاتهم.

كما شارك عدد كبير من المتطوعين في مُبادرة حافلة الخير حيث قاموا بقيادة حافلة لجمع التبرعات العينية كالأمتعة والملابس من أهل الخير في جميع أنحاء الإمارات العربية المُتحدة وأعادوا توزيعها على الأسر المُتعففة والمحتاجين في كُل الإمارات كما قاموا بتوزيع 200 قسيمة غذائية و1000 قطعة من اللوازم الأساسية للأسر المُتعففة.

كما شارك عدد كبير من المتطوعين في مُبادرة إفطار صائم حيث قام شباب تكاتف بتوزيع وجبات إفطار وعصائر على المارة والسيارات في وقت الإفطار طوال شهر رمضان بالإضافة إلى إقامة عدد من موائد الإفطار للعُمال وتناول الإفطار معهم في كُل إمارة كما امتدت تلك المُبادرة إلى داخل المطارات، حيث قام المُتطوعون الشباب باستقبال الرُكاب القادمين إلى الإمارات العربية المُتحدة وقدموا لهم وجبات الإفطار.

جاء يوم زايد للعطاء ليؤكد على طبيعة الإماراتي الخيرة ويُثبت أن أبناء زايد لا يتوقفون عن العطاء دون مُقابل عندما تتابعت زيارات المتطوعين إلى المستشفيات لزيارة الأطفال المرضى وكبار السن وقضاء اليوم بجانبهم وتقديم بعض الهدايا لإدخال السرور إلى قلوبهم.

لم تغفل حملة ” خليها تفرق ” الجانب الترفيهي والرياضي حيث نظم برنامج تكاتف برعاية مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بطولة كرة القدم الخيرية لعام 2017 تحت شعار ” شاركنا بتحقيق أحلامهم ” وتنافس فيها 96 لاعبًا من كُل إمارات الدولة لزيارة أطفال الأمراض المستعصية وتحقيق أحلامهم وأمنياتهم.  وفي هذا الصدد انضم عدد من المؤسسات الوطنية إلى فعاليات تحقيق أمنية حيث شاركت جمعية دلما في الفعالية بتحقيق أمنيات عدد من الأطفال وتوزيع الهدايا عليهم، والأمر نفسه مع مركز شباب عجمان الذي وفر المكان من أجل إقامة الفعالية ونشاطاتها بالإضافة إلى توزيع الهدايا على الأطفال.

وقد قام عدد من شباب المتطوعين على توزيع هدايا العيد على الأسر المتعففة في منازلهم وعلى العُمال في الأسبوع الأخير من الشهر الكريم فيما قامت مجموعة أخرى بترميم عدد من منازل الأسر المتعففة في جميع إمارات الدولة بُناءًا على تقييم لحالة هذه المنازل أعده شباب تكاتف قبل شهر رمضان.

استمرت الفعاليات والحملات التطوعية الإنسانية طوال الشهر في إمارة رأس الخيمة والتي شهدت إقامة خيمة الشباب الرمضانية وهي خيمة تعليمية تثقيفية حيث تم عمل جلسات تُعلم المتطوعين كيفية الصرف السليم عن طريق برنامج ” اصرف صح ” وجلسات تُساعد  الشباب على تحديد مساراتهم المهنية المستقبلية في القطاع الخاص ومتابعة الفرص الوظيفية عبر برنامج ” كفاءات ” وهي الجلسات التي سبقت السحور الجماعي للمتطوعين.

وقد عبرت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات عن فخرها بشباب برنامج تكاتف الذي يُثبت يومًا بعد الآخر ان الشباب على استعداد لاستلام مقاليد العمل التطوعي والمُشاركة في مسيرة التنمية بعدما أصبح جُزءً لا يتجزأ من يومهم العادي كما أشارت إلى اكتساب الشباب لخبراتٍ جديدة ومفاهيم عميقة في مجال التطوع أهمها التماسك الاجتماعي.

وقد أشادت ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات بالعمل النبيل الذي قام به متطوعي تكاتف في ترميم منازل ذوي الدخل المحدود، خلال الشهر الفضيل وقالت:” علينا أن نُثني على العمل الكبير الذي قام به متطوعي مؤسسة الإمارات في ترميم منازل ذوي الدخل المحدود، حيث اعتاد الشباب في العشر الأواخر من الشهر الكريم على زيارة منازل الأسر المتعففة ومحدودي الدخل في جميع أنحاء الإمارات وقضاء يومهم في ترميم هذه المنازل بعد دراسة الترميمات التي يحتاجها كُل منزل.”

وأنهت حديثها قائلة:” لقد حققنا الأهداف المرجوة من الحملة في كُل الإمارات ونسعى أن يستمر تواجدنا بنفس القوة طوال عام الخير، علينا أن نشعر بالفخر بهؤلاء الشباب، أبناء زايد الخير فما عملهم اليوم إلا ترجمة حقيقية لمسيرة من الجهد والعطاء تم وضع أساسها من سنوات طويلة.”

نبذة عن مؤسسة الإمارات:

أطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية.

في عام 2012، أعيد إطلاق المؤسسة تحت مسمى “مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب”  كمبادرة وطنية متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب في الإمارات تعتمد في استراتيجية عملها على مفهوم الاستثمار الإجتماعي القائم على تحقيق تأثير إيجابي ودائم في حياة الشباب من خلال تبني برامج وطنية مستدامة وذات تأثير واسع.

وتعمل المؤسسة على تطبيق ذلك من خلال ثلاثة محاور عمل أساسية هي القيادة والتمكين، وذلك من خلال مساعدة الشباب على تنمية مهاراتهم وقدراتهم، بما يؤهلهم للدخول في سوق العمل، والدمج الإجتماعي، وذلك من خلال التعرف على التحديات التي تواجه الشباب، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، التي تقوم على تشجيع الشباب على التطوع كأسلوب حياة، وتحفيزهم على المشاركة المدنية، من خلال عدد من البرامج التي تساعدهم على فهم قيمة المشاركة المجتمعية.

ولتحقيق هذه الأهداف، تعمل المؤسسة على تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، جنباً إلى جنب مع إيجاد الفرص الملائمة لتنمية الشباب أنفسهم. حيث تعمل مؤسسة الإمارات على تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الإجتماعية الملحة بما ينمي من مهاراتهم وقدراتهم وثقتهم بأنفسهم، وقدرتهم على تولي أدوار ومسؤوليات قيادية.

 50 total views,  44 views today