العطلات المفعمة بالأنشطة الرياضية تستهوي المسافرين

العطلات المفعمة بالأنشطة الرياضية تستهوي المسافرين

الحفاظ على اللياقة البدنية جزء حيوي من العطلة لدى أكثر من 79% من السيّاح وفق تقرير عن هوس اللياقة البدنية السياحية من Hotels.com

  • الشخصيات المؤثرة في اللياقة البدنية: أكثر من نصف السيّاح في الفئة العمرية أقل من 35 عاماً (59%) أشاروا إلى أنّ الجسم المتناسق للمشاهير والشخصيات المؤثرة على وسائل التواصل الإجتماعي مثّلت مصدر الإلهام فيما يتعلق بممارسة التمارين خلال العطلة
  • صور “ويلفي” بدلاً عن صور “سيلفي” بلباس السباحة: السيّاح الشباب يميلون أكثر إلى تحميل صور “ولفي” أثناء قيامهم بالتمارين الرياضية بدلاً عن صور “سلفي” على الشاطىء
  • أصدقاء اللياقة البدنية: يبين التقرير بأن مواليد الألفية يُقبلون على التمارين الرياضية كوسيلة للتعارف ورؤية الوجهات من منظور مختلف
  • اللياقة تتصدر المأكولات: تعتبر مرافق اللياقة البدنية الراقية في الفنادق الآن من أهم العوامل التي تؤثر على خيارات السيّاح (34%)، مقارنة بقرب المطاعم الجيدة (27%) والنوادي الليلية (9%)
  • ممارسة الأنشطة الرياضية خلال العطلة: تسّلق الجبال وتمارين القوّة ورفع الأثقال والسباحة واليوغا من بين الأنشطة التي يوّد المسافرن تجربتها

الإمارات العربية المتحدة، 6 أغسطس 2017: كشف الموقع الإلكتروني Hotels.com™ عن دراسة توضّح توجهات جديدة لدى المسافرين الشباب من مرتادي الشواطئ، حيث أشارت إلى أنهم أصبحوا يُقبلون أكثر على الأنشطة المفعمة بالحركة والحيوية وأصبحوا يختارون الوجهات التي يرتادها المشاهير في مجال اللياقة البدنية، كما وضّح التقرير بأنّه من المتوقع أن يشهد هذا الصيف زيادة في عدد صور الذاتية أثناء أداء التمارين الرياضية التي يطلق عليها “ولفي”.

Anantara

وقد كشفت نتائج استبيان “العطلات المفعمة بالأنشطة الرياضية” بأن أكثر من 80% من الأفراد في الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 18 إلى 35 عاماً يميلون إلى الحفاظ على اللياقة البدنية في أغلبية العطلة مقارنة بـ 66% بجيل طفرة المواليد.

كما يوضّح الاستطلاع الذي أجراه خبراء السفر عبر موقع Hotels.com بأنّ تزايد الإقبال على “العطلات المفعمة بالأنشطة الرياضية” قد حفّزته الشخصيات المؤثرة في اللياقة البدنية اللذين يقومون بالجمع ما بين الشاطئ والتمارين الرياضية، وبتوجب على وسائل التواصل الإجتماعي توقع موجة عارمة من صور “ولفي” خلال هذا الصيف، حيث يُقبل السيّاح الشباب على تحميل صور سلفي أثناء أدائهم التمارين الرياضية بنسبة (16%) أكثر عن صور سلفي الشاطئ (10%).

ويتطلع جيل الألفية من المسافرين إلى الحصول على خبرات أكثر غنى واختلافاً خلال عطلاتهم، كما اعترفوا بأنهم يُقبلون على التمارين الرياضية كوسيلة لمقابلة أشخاص جدد (27%) ولاستكشاف أماكن جديدة بنسبة (32%). كما وضحت نسبة (42%) بأنهم يرغبون في تكوين ذكريات فريدة لا تنسى، كما أشارت نسبة عالية وصلت إلى (29%) بأنهم يحققون أقصى استفادة من وسائل التواصل الإجتماعي خلال العطلة.

العديد من السيّاح صرّحوا بأنه باستطاعتهم التخلي عن وجهات المأكولات الراقية (42%) ومرافق الاسترخاء (38%) ومشاهدة المعالم السياحية (32%) مقابل الحصول على لياقتهم البدنية خلال العطلة. وقد أصبحت اللياقة البدنية متأصلة للغاية في خبرات العطلة، كم أرتفع الطلب على خبرات لياقة بدنية متفوقة في الفنادق ووصل إلى مستويات عالية. وقد احتلت كل من مرافق اللياقة البدنية (26%) والتدريب الشخصي (20%) وقوائم الطعام الصحية (25%) ومعدات اللياقة البدنية المجانية (17%) مراتب متقدمة على قائمة رغبات السياح.

وفي الوقت الذي يُقبل فيه الرجال على الأنشطة البدنية الشّاقة خلال العطلة، فإنّه تشمل الرياضات المفضلة كروس فيت (12%) والمعسكر الرياضي على الشاطئ (12%) والتزلج (16%)، أما بالنسبة للنساء فإنّ الربع (25%) يفضلون عطل الاستجمام والعافية الشاملة حيث تصدرت أنشطة التأمل واليوغا والتاي تشي أجندة السفر. وتشمل أفضل 5 أنشطة يوّد المسافرون تجربتها:

  • تمارين القوة ووزن الجسم (69%)
  • تسلق الجبّال (45%)
  • التدريب الشخصي (34%)
  • السباحة HIIT – تمارين المراحل العالية الشدة (34%)
  • اليوغا الساخنة (25%)

ومن جانبها صرحّت إيزابيل بينسون، نائب الرئيس لموقع Hotels.com في أوروبا والشرق الأوسط: “إن التوجه الجديد الذي تشهده اهتمامات المسافرين يعد أمراً رائعاً، حيث أصبحوا ينظرون إلى الأنشطة الرياضية كوسيلة مثمرة لقضاء العطلة والحصول على تجارب مختلفة. لقد شهدت العطلات تطوراً حقيقياً، حيث نجد بأن أولويات جيل الألفية من المسافرين على وجه التحديد أصبحت تتخذ منحى مختلف بشأن متطلبات رحلاتهم. فهم يريدون المزيد من الصفقات المجزية والامتيازات عند الحجز، مثل جمع النقاط لكل 10 ليالي يقضونها عبر مكافآت Hotels.com، وكذلك التجارب المذهلة والمتجددة بمنظور مختلف في الوجهات التي يختارونها، وهنا تلعب وسائل التواصل الإجتماعي دوراً كبيراً أيضاً، ويعود ذلك إلى أنّ المسافرين الشباب يرغبون في مشاركة لحظات حياتهم المميزة خلال اللحظة، وتعد اللياقة البدنية هي أحدث صيحة يتبعونها ويتباهون بها عبر انستجرام.”

وأضافت بينسون: “لقد أصبحت خيارات اللياقة البدنية الآن هامة جداً، حيث أصبح جيل الألفية يختار الفنادق استناداً على ما تقدمه من مقومات تساعدهم في الحفاظ على لياقتهم أثناء السفر، والفنادق قد تصدرت هذا المجال بصورة فائقة. واليوم فإنّ عدداً كبيراً من الفنادق تقدم خدمات مذهلة تعزز من جاذبية العطلات المفعمة بالأنشطة الرياضية مثل فندق تري هاوس ستوديوز في سانت لوسيا الذي يقدم جولات ركض بمسارات محدّدة في المغرب.

أما مايك مارتين الذي يعمل لدى العلامة الرياضية الرائدة 2XU يقول: “بلاشك فإن أهمية اللياقة البدنية والعافية أصبحت أولوية كبرى أكثر من أي وقت مضى، والعطلات لا تستثنى من ذلك. وقد أصبحت اللياقة البدنية واتباع نظام صحي أمراً عصرياً، ولمسنا زيادة ملحوظة في المبيعات نتيجة للأشخاص الراغبين في الحصول على المظهر المثالي أثناء القيام بالتمارين الرياضية. إن توفر مزايا الجودة العالية والمظهر الرائع في الأزياء الرياضية يعد أمراً بالغ الاهمية، ونحن في 2XU قد ساعدنا في تشكيل سوق المستلزمات الرياضية، واليوم فإنّ جيل الألفية يختارون الإنفاق على خبرات العطل الفريدة حيث يرون بأن ذلك سيسهم في الحفاظ تحسين حياتهم بصورة كبيرة.”