“محمد بن راشد للإدارة الحكومية” و” برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ” تستهدفان الارتقاء بالكوادر الحكومية في الدول العربية

تشمل دراسات تسلط الضوء على أفضل الممارسات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

“محمد بن راشد للإدارة الحكومية” و” برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ”
تستهدفان الارتقاء بالكوادر الحكومية في الدول العربية

د.علي بن سباع المري:

  • هناك حاجة عالمية ملحة لتوحيد الجهود والعمل جنباً إلى جنب في مجالات العمل الحكومي والتنموي
  • نهدف إلى مد جسور التعاون والتواصل في مجالات العمل الحكومي، ومشاركة تجاربنا التنموية والحكومية الناجحة إلى دول المنطقة والعالم

فرود مورينج

  • نتطلع لتطبيق أطر التعاون بين الطرفين بهدف إحراز التقدم والارتقاء بكفاءة الأداء الحكومي ضمن بلدان المنطقة

دبي 18 سبتمبر 2017: وقعت “كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية”، المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي، مذكرة تفاهم مع “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”، تهدف إلى تسليط الضوء على برامج التدريب والبحث العلمي و برامج الانتساب المفتوح التي تستهدف الرؤساء التنفيذيين وكبار المسؤولين وذلك في إطار الجهود الرامية للنهوض بالمستوى المعرفي وتعزيز قدرات الكوادر العليا و الارتقاء بالعمل الحكومي على نطاق العالم العربي.

وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز التعاون في مجال إعداد تقارير حول أداء و منجزات الحكومات العربية و ونشر الدراسات التي تسلط الضوء على أفضل الممارسات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما ستعمل الكلية -بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي- وشركائها الأكاديميين حول العالم لإصدار مطبوعات أكاديمية في مجال تطوير السياسات العامة، تتناول عدة محاور منها الإدارة الحكومية والأداء والتميز المؤسسي والابتكار، واقتصاد المعرفة، ومنهجيات التخطيط وإدارة الموارد والعمليات، بالإضافة إلى تقديم دراسات وأوراق بحثية ضمن مجالات التركيز الرئيسية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهي: التنمية المستدامة، وبناء القدرات الحكومية، والتنمية المجتمعية ومواجهة الأزمات، وغيرها..

وقال سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: “تمتلك دولة الإمارات رصيداً غنياً من المعرفة الحكومية الواسعة، وخبرة رائدة في مجالات العمل الحكومي المتميز، كما تتبنى آخر ما توصلت إليه العلوم الأكاديمية كركيزة أساسية لتطوير العمل الحكومي والارتقاء بمنظومات عمله إلى آفاق واسعة، ما يؤهلها لأن تكون قوة فاعلة ومؤثرة ايجابية في ساحات العمل الحكومي العالمي، وميادين صنع القرار على مستوى العالم.”

وأضاف سعادته: “هناك حاجة عالمية ملحة لتوحيد الجهود والعمل بشكل مشترك في مجالات العمل الحكومي والتنموي، لإحداث تأثير إيجابي في حياة الانسان أينما كان، لذا نهدف من خلال تعاوننا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى مد جسور التعاون والتواصل في مجالات العمل الحكومي، ومشاركة تجاربنا التنموية والحكومية الناجحة مع دول المنطقة والعالم، ووضع التصورات والمقاربات الرامية إلى استشراف المستقبل من منظور عالمي، وذلك في عصر عولمة التحديات، والذي يفرض علينا وضع تصورات شاملة لتذليل العقبات المحتملة، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة الشاملة التي تضمن مستقبلاً مشرقاً للأجيال القادمة.”

وقال سعادة فرود مورينج المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي بالإنابة لدى دولة الامارات العربية المتحدة: ” نتطلع لتطبيق أطر التعاون بين كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي و الاستفادة من الخبرات المتراكمة التي تمتلكها الكلية في مجال تمكين القيادات و إعداد الكوادر المتميزة وبدورنا نؤكد على تسخير شبكة العلاقات الاستراتيجية التابعة للبرنامج بهدف إحراز التقدم و الارتقاء بكفاءة الأداء الحكومي ضمن بلدان المنطقة”

وقالت نادية أمان الله كمالي مدير إدارة تطوير الأعمال والشراكات الاستراتيجية في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: “يسعدنا التعاون والعمل جنباً إلى جنب مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى الارتقاء بالكفاءات المحلية والاقليمية، وإيجاد وتطوير صيغ عمل مشتركة لرفع سوية العمل الحكومي، والاستثمار في الموارد البشرية على مستوى المنطقة، وذلك بالاستفادة من الخبرة الواسعة والمخزون العملي والتطبيقي الذي يمتلكه البرنامج على امتداد نطاق عمله في المنطقة والعالم.”

وتشمل المذكرة أيضا استضافة الفعاليات الدولية التي تعنى بتنمية القدرات القيادية والإدارية على غرار منتدى الإمارات للسياسات العامة الذي تنظمه كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية حيث تستعرض من خلالها أبرز التطبيقات الحكومية و أفضل الممارسات المتبعة والاستراتيجيات العامة التي أثبتت جدارة في تحقيق الأهداف التي رصدت لأجلها وفقا لنتائج مؤشرات الأداء لدول العالم العربي.

نبذة عن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية:

كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية هي مؤسسة بحثية وتعليمية رائدة تأسست عام 2005 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف التركيز على السياسات والإدارة العامة. أرست كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أسساً للتعاون والتنسيق مع العديد من المؤسسات العالمية وتسعى كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية لترسيخ الإدارة الرشيدة من خلال تعزيز قدرات المنطقة في مجال السياسات العامة الفاعلة. ولتحقيق هذا الهدف فإنها تتعاون مع مؤسسات إقليمية وعالمية في إجراء البحوث وتنظيم برامج التدريب. كما تقيم الكلية العديد من المنتديات والمؤتمرات العالمية حول السياسات العامة لتسهيل تبادل الأفكار وحفز النقاشات الجادة حول السياسات الحكومية في العالم العربي.