’دبي للثقافة‘ تستضيف جلسة نقاش وورشة عمل ’ساروق الحديد‘ بالشراكة مع ’بلدية دبي‘ في لندن

’دبي للثقافة‘ تستضيف جلسة نقاش وورشة عمل ’ساروق الحديد‘ بالشراكة مع ’بلدية دبي‘ في لندن

  • سلطت الضوء على تراث التصميم الغني في دبي كجزء من برنامج ’دبي قادمة‘ خلال ’مهرجان لندن للتصميم‘

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 23 سبتمبر 2017] – استضافت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، جلسة نقاشية وورشة عمل حول المكتشفات التاريخية لموقع “ساروق الحديد” في اليوم الأخير من “دبي قادمة”. وعقدة الورشة في لندن خلال الفترة من 18 إلى 20 سبتمبر في إطار مهرجان لندن للتصميم، ولدعم عام التعاون الإبداعي بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة 2017.

وتم تنظيم الفعاليتين بالشراكة مع بلدية دبي، وتهدفان إلى تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للتصميم، من خلال إلقاء الضوء على تاريخ دبي الإبداعي الذي يمتد لأربعة آلاف عام.

وبدأ اليوم بكلمة ألقاها ممثل بلدية دبي قام خلالها باستكشاف الخلفية والسياق التاريخي ومكتشفات التصميم الرئيسية التي تم العثور عليها في ساروق الحديد، وهو واحد من أكبر وأهم مواقع العصر الحديدي في شبه الجزيرة العربية. وعقب ذلك ورشة عمل تحت عنوان “عناصر الإلهام من ساروق الحديد”، أدارتها المصممة الإماراتية ورائدة الأعمال نادية الزرعوني التي ركزت على الدقة والأنماط وعمليات التصنيع في مكتشفات ساروق الحديد، وكيفية تطبيقها على الموضة العصرية والمجوهرات وتصميم الملابس. وكانت الفرصة متاحة أمام الجمهور لحضور هاتين الفعاليتين اللتين أقيمتا في ساوث بانك، لندن.

تهدف دراسة المكتشفات الأثرية لساروق الحديد من منظور التصميم، إلى تسليط الضوء على دقة التصنيع، ولفت الانتباه إلى تاريخ التصميم القديم في دبي، ورواية قصة الماضي وربطه مع حاضر ومستقبل التصميم. لقد أسهم هذا الموقع الأثري في توسعة المعرفة حول العصر الحديدي في شبه الجزيرة العربية. وعن طريق طرح هذه القصة ومناقشتها مع الجمهور في المملكة المتحدة، عملت ’دبي للثقافة‘ على تعزيز الحوار الثقافي والتفاهم بين لبلدين، ليكون هذا النشاط خاتمة مثمرة لعام التعاون الإبداعي بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة 2017.

يشار إلى أن ساروق الحديد يعدّ موقعًا صحراويًا نائيًا، وكان مركزًا لتصنيع المعادن منذ نحو ثلاثة آلاف سنة. وأسفرت أعمال التنقيب في الموقع عن العثور على الآلاف من القطع الأثرية التي تكشف عن فنون أعمال الحديد في العصر الحديدي، كما يتيح إطلالة مهمة على النشاط الصناعي والتجارة والحياة اليومية لهذه الفترة التاريخية الرائعة. ولا يزال الحفر جاريًا هناك، ويمكن للجمهور الاطلاع على القصة كاملة في متحف ساروق الحديد الذي يضم مجموعة جميلة من القطع الأثرية، ويقع في أحد المباني التاريخية في منطقة الشندغة التراثية في دبي.

أما “دبي قادمة” فتعتبر المنصة الدولية لهيئة دبي للثقافة والفنون لإبراز القطاع الإبداعي والثقافي للإمارة، وأطلقت في العام 2008 لتصل الآن إلى نسختها السادسة من مسيرتها الناجحة، لاسيما وأنها ترتكز على برنامج غني من حلقات النقاش وورش العمل والفعاليات الشبكية التي تسهم في تعزيز سمعة دبي القوية على المسرح الثقافي العالمي. ويدعم هذا الحدث “استراتيجية الإمارات للقوة الناعمة” و “خطة دبي 2021” من خلال توظيف ما تتسم به من عوامل قوية كمدينة لأفراد سعداء ومبدعين وممكنين، ويحتفلون بفخر بهويتهم الثقافية.

وعن طريق مواصلة إطلاق المبادرات الثقافية العالمية، مثل “دبي قادمة”، تهدف دبي للثقافة إلى إبراز المشهد الثقافي في دبي لإطلاع العالم عليه، مع تسليط الضوء على تراثها الغني طوال العام. كما تعمل الهيئة على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع www.dubaiculture.gov.ae

  • أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority
  • وتويتر @DubaiCulture
  • ويوتيوب www.youtube.com/user/DubaiCulture
  • وإنستغرام @dubaiculture.
  • ولينكدإن: https://www.linkedin.com/company-beta/6043316/

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 17 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

Related posts