200 نموذج لمشاريع مبتكرة من 43 دولة تُعرض في دبي

200 نموذج لمشاريع مبتكرة من 43 دولة تُعرض في دبي

ضمن «معرض الخرّيجين العالمي 2017»

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 نوفمبر 2017: يزيح «معرض الخرّيجين العالمي»، الذي ينعقد تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في «هيئة دبي للثقافة والفنون» وبالشراكة مع «حي دبي للتصميم» (d3)، الستار اليوم عن لائحة المشاريع المشاركة في النسخة الثالثة للمعرض السنوي المكرّس لعرض ابتكارات خرّيجي الجامعات العالمية الرائدة في مجالات التصميم والتكنولوجيا. ويشرف الكاتب والمصمم المعروف بريندان ماكغيتريك على التقييم الفني لـ«معرض الخريجين العالمي» الذي يشارك فيه هذا العام 200 مشروع مبتكر تمّ اخيارها من أصل 470 مشروع متقدّم للمشاركة من كافة أنحاء العالم. سيتم عرض المشاريع المختارة ضمن «معرض الخرّيجين العالمي» الذي ينعقد على هامش فعاليات «أسبوع دبي للتصميم» في الفترة ما بين 1418 نوفمبر 2017

يستضيف «معرض الخرّيجين العالمي» ـــ وهو مبادرة غير ربحية- الخرّيجين من 92 جامعة من حول العالم في مدينة دبي، حيث يقدمون نماذج أولية لمشاريعهم المبتكرة تحت ثيمات «التمكين، التواصل، الاستدامة. هذا ويستقطب المعرض الخريجين من الجامعات المنتشرة في أصقاع الأرض، بما في ذلك المؤسسات الرائدة مثل «أكاديمية التصميم في آيندهوفن» (هولندا)، «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» (الولايات المتحدة الأمريكية)، «الكلية الملكية للفنون» (المملكة المتحدة) و«الجامعة الوطنية في سنغافورة». وعلاوة على ذلك، يشهد المعرض مشاركةً لأعمال من الأسواق الناشئة التي لا تحظى بحضورٍ قوي على الساحة العالمية، بما في ذلك مشاريع من «الجامعة الأميركية في الشارقة»، «جامعة زايد»، «جامعة نيويورك أبو ظبي»، «جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية»، «الجامعة الألمانية في القاهرة»، «جامعة الشرق الأوسط التقنية» و«المعهد الهندي للتكنولوجيا» مومباي.

وبدورها قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في «هيئة دبي للثقافة والفنون»: «يُعد «معرض الخريجين العالمي» تظاهرةً استثنائية تحتفي بالابتكار والإبداع ومنصّةً حيوية لتمكين وإبراز الجيل القادم من المبتكرين والعقول اللامعة. وبفضل التوجهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة وحرصها الشديد على دعم جهود إرساء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، اكتسبت دبي شهرة واسعة كمركز بارز يحتضن الابتكار والمبدعين مدعوماً بموقعها الجغرافي المميّز الذي يُعد جسراً يربط بين الشرق والغرب، مما جعل منها مكاناً مثالياً لاستضافة مثل هذا الحدث الهام. وتسرني رؤية الإقبال المتزايد في كل عام من قبل جامعات المنطقة للمشاركة في هذا المعرض، بما يؤكد أن صوتنا مسموعاً في الحوار العالمي القائم حول استشراف المستقبل. وأنا فخورة بزيادة مشاركة الطلاب الإماراتيين الموهوبين في الدورة الحالية، وكلي أمل أن يتواصل هذا الزخم في الدورات القادمة من المعرض. ويستقطب «معرض الخريجين العالمي» مواهب التصميم من الطلاب من جميع أنحاء العالم لتقديم أعمالهم وتبادل الأفكار والدفع بحدود الابتكار في عالم التصميم إلى آفاق جديدة، وإننا نلمس مدى أهمية هذا المعرض باعتباره رافداً أساسياً ومحوراً رئيسياً في مواصلة التزامنا بدعم الشباب وتمكينهم من تحقيق أحلامهم وطموحاتهم مع إيجاد أفكار جديدة تسهم في تشكيل ملامح مسيرة حياتهم والمجتمع ككل. ونحن على ثقة عالية بإمكانات هؤلاء الشباب ونؤمن بدورهم الرئيسي في رسم ملامح المستقبل من خلال أعمالهم وتصاميمهم، وأنا متشوقة لرؤية نبذة من عالم المستقبل من خلال منظورهم الخاص»

أشرف بريندان ماكغيتريك على التقييم الفني للمشاريع المشاركة منطلقاً من مقاربته الشخصية للتصميم، حيث يركّز على أربع نقاط: الابتكار الذي يتعدى التكنولوجيا ويوجد بشكل مستقل عن الثروة؛ المساواة، بعيداً عن الهرمية، بين الجامعات والمناطق والمصممين؛ التصميم العالمي المنفتح على كافة أنواع المشاريع؛ التأثير على العالم بأسره من خلال ابتكار حلول لبعض المشاكل الأكثر إلحاحاً في العالم.

وفي هذا السياق، يقول بريندان ماكغيتريك: «إننا ننظّم معرض الخريجين العالمي للاحتفاء بالأفكار الجميلة». ويتابع قائلاً: «يقدّم المعرض، المفتوح مجاناً أمام الجمهور، المشاريع الهادفة بشكل مباشر إلى خدمة القضايا الاجتماعية والبيئية. وفي تقديمينا لبرامج قطاعات التصميم المختلفة من كافة أنحاء العالم، إنما نسلط الضوء على دور وأساليب هذه العقول الشابة والمبدعة في تصميم ملامح مستقبلنا. إنّ تنوّع البرامج المشاركة يقدّم نظرة متفرّدة إلى الحلول التي يقدّمها المصممون- على اختلاف بلدانهم وثقافاتهم وميزانياتهم والأدوات المستخدمة- للتحديات التي تواجهنا، والفرص المتاحة أمامنا».

وفي تعليقه على الحدث، يقول محمد سعيد الشحّي، الرئيس التنفيذي لـ«حي دبي للتصميم» (d3): «يستضيف «حي دبي للتصميم» (d3) لمرّة جديدة «معرض الخرّيجين العالمي» كجزء من فعاليات «أسبوع دبي للتصميم». ويركز هذا الحدث على الجيل القادم من المصممين الذين يرسمون ملامح المستقبل من خلال التصميم والعلوم والابتكار؛ إنه معرض متميّز يستحق الزيارة والاستكشاف»، ويتابع قائلاً: «إننا في «حي دبي للتصميم» ملتزمون بدعم المواهب في مجال التعليم، كما يوفر مجتمع التصميم في الحي منصة فريدة من نوعها حيث يمكن للمصممين الشباب الالتقاء والعمل معاً وكذلك التشارك في العملية الإبداعية».

وفي نسخته لهذا العام، يُطلق «معرض الخرّيجين العالمي» الدورة الافتتاحية لـ«جائزة التقدّم»، حيث سيتم اختيار أحد المشاركين في المعرض من قبل لجنة تحكيم من أصحاب الرؤى العالمية في مجالات الصحافة، التصميم، التصنيع، الابتكار والاستثمار، لنيل الجائزة. وسيتم اختيار المشروع الفائز تبعاً لمدى أصالة فكرته ووقعه الاجتماعي، وكذلك أهميّته الدوليّة.

وتضمّ لجنة التحكيم كلاً من:

  • سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في «هيئة دبي للثقافة والفنون» – كرئيس لجنة التحكيم
  • محمد سعيد الشحّي- الرئيس التنفيذي لـ«حي دبي للتصميم» (d3)
  • إدوين هيثكوت – ناقد في مجال الهندسة المعمارية والتصميم، صحيفة «ذي فاينانشال تايمز»
  • نوح ميرفي راينهيرتز – قائد فريق تصميم NXT Space Sustainability»» في نايك
  • أريك تشن – القيم الفني الرئيسي للتصميم والعمارة في متحفM +
  • بترا يانسن – مصممة وصاحبة استوديو «Boot and Social Label» للتصميم
  • هوغو ماكدونالد – استشاري وناقد في مجال التصميم
  • فاريس ناكفي – عضو مؤسس في «Bakery»
  • نوح رافورد – الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للمستقبل

ينعقد «معرض الخرّيجين العالمي» في «حي دبي للتصميم» (d3)، وهو مفتوح مجاناً أمام الجمهور.

وفيما يلي بعض الأمثلة عن المشاريع التي سيتم عرضها خلال فعاليات «معرض الخريجين العالمي» في نسخته لهذا العام:

  • «أحذية ب.إ.ت (بولي إيثيلين تيرفثالات)» (All PET Shoe)– حذاء لكرة القدم مصنوع بالكامل من العبوات البلاستيكية المعاد تدويرها، تمّ تصميم الحذاء في «إكال – جامعة الفن والتصميم» في لوزان، سويسرا.
  • «فقدان الكلمات» (The Loss of Words): منصة إلكترونية معنيّة بالحفاظ على اللغات المهددة بالانقراض، من خلال توثيق ثقافة وفنون وآداب اللغات. تمّ تصميم المشروع في «الجامعة الألمانية بالقاهرة الجديدة».
  • «فن البناء التربيقي» (Trabecular Tectonics): بنية معمارية خفيفة الوزن مستوحاة من هيكل العظام. تمّ تصميم المشروع في «جامعة بوليتنيكو، ميلانو».
  • «أدوات المطبخ للمكفوفين» (Folks Kitchenware For The Blind): منظومة من الأدوات المطبخية المصممة لمساعدة المكفوفين. تمّ تصميم المشروع في «جامعة سنغافورة الوطنية»، سنغافورة.
  • «الدرج الخفي» (Out of sight drawer): درج مصمّم لإخفاء الأدوات الخطرة عن أنظار مرضى الخرف تحت صينيّة، تشكّل سطحاً زائفاً لأسفل الدرج. تمّ تصميم المشروع في «معهد برات»، نيويورك.
  • «كانجا» (Kanga): مجموعة إنعاش نقّالة لحديثي الولادة، تمّ تصميمها في «معهد أوميا للتصميم»، أوميا.
  • «بي تو بي» (Bee2Bee): وهو نظام محمول، خفيف الوزن وسريع التجميع لتربية النحل. تمّ تصميم المشروع في «جامعة أوفنباخ للفن والتصميم»، ألمانيا.
  • «غوما» (Guma): مطاط متعدّد الاستخدامات، كمادة مصنوعة من المخلّفات والإطارات تصلح للاستخدام في العروض، المقاعد وغيرها. تمّ تصميمها في «جامعة سنترو»، مكسيكو سيتي.
  • «اللفافة» (Scroll): حلقة للسيطرة على «الواقع المعزز» في حياتنا اليومية. تمّ تصميم المشروع في «الكلية الملكية للفنون»، لندن.

وفيما يلي أمثلة عن الجامعات المشاركة في المعرض:

  • «بولي ديزاين»، ميلان – إيطاليا
  • «مدرسة رود آيلاند للتصميم»، بروفيدنس – الولايات المتحدة الأمريكية
  • «الكلية الملكية للفنون»، لندن
  • «الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك»، مكسيكو سيتي
  • «المعهد الوطني للتصميم»، أحمد آباد – الهند
  • «معهد سامسونج للفن والتصميم»، كوريا
  • «جامعة تشيجيانغ»، هانغتشو – الصين
  • «جامعة ستانفورد»، كاليفورنيا – الولايات المتحدة الأمريكية
  • «جامعة الشرق الأوسط التقنية»، أنقرة – تركيا
  • «المعهد الوطني للتكنولوجيا في ملبورن»، ملبورن – أستراليا
  • «كلية مركز الفن للتصميم»، كاليفورنيا – الولايات المتحدة الأمريكية
  • «أكاديمية آيندهوفن للتصميم»، آيندهوفن – هولندا
  • «المعهد العالي البريطاني للفن والتصميم» موسكو، روسيا
  • «جامعة زايد»، دولة الإمارات العربية المتحدة

نبذة عن «أسبوع دبي للتصميم»:

يعتبر «أسبوع دبي للتصميم» أحد أحدث فعاليات التصميم الدولية وأكثرها طموحاً، منطلقاً من قاعدة تعزيز مكانة دبي كمركزٍ رائدٍ للتصميم، وتعريف العالم بمشهد التصميم المزدهر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تم إطلاق «أسبوع دبي للتصميم» للمرة الأولى في العام 2015. هذا وينعقد الحدث الذي تملكه وتديره مجموعة «آرت دبي»، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة في «هيئة دبي للثقافة والفنون».

تعقد النسخة الثالثة من «أسبوع دبي للتصميم» في الفترة ما بين 13 – 18 نوفمبر في «حي دبي للتصميم» ومواقع مختلفة على امتداد مدينة دبي. ويستمر الحدث—الذي يقام بالتعاون مع «حي دبي للتصميم» (d3)—لمدة ستة أيام، ويتضمن برنامجاً متنوعاً وشاملاً للتصميم المعاصر، يستقطب المصممين، والمهندسين المعماريين، وقادة الفكر، والمؤثرين في صناعة القرار، بالإضافة إلى شريحة كبيرة من جمهور المنطقة والعالم.

يوازن أسبوع دبي للتصميم بين دعمه وتحفيزه لاقتصاد قطاع التصميم في دبي من جهة، ومخاطبته لجمهور المدينة المتنوع، وذلك من خلال إشراك وتقديم مواهب التصميم من المنطقة والعالم على نطاق أوسع في مكانٍ واحد: مدينة دبي. ويسعى أسبوع دبي للتصميم– وحملته التسويقية الكبيرة والمستدامة التي تستهدف الجمهور المحلي والعالمي– إلى تنشيط الحراك في هذا القطاع والاحتفاء بالوقع الايجابي والآفاق المتاحة لممارسيه في مدينة دبي وخارجها— كل ذلك من خلال زحّ زواره في تجربة فريدة، وإلهامهم، وإتاحة فرص التشبيك أمام الجميع.

يقام «أسبوع دبي للتصميم 2017» بدعم من شركة «مراس» التي تمتلك محفظة من المعالم والوجهات الحضرية الهامة في دبي، كما تواصل شركة «أودي» دعمها المستمر منذ فترة طويلة لـ«أسبوع دبي للتصميم»، وتطلق هذا العام النسخة الثانية من «جائزة أودي للابتكار»، كجزء من فعاليات «أسبوع دبي للتصميم2017».

سينعقد معرض «أيام التصميم دبي» بالتزامن مع «أسبوع دبي للتصميم» ابتداءً من العام 2018، وسيتم الإعلان عن التواريخ في يناير المقبل 2018.

www.dubaidesignweek.ae

نبذة عن بريندان ماكغيتريك:

هو كاتب ومحرر ومصمم وقيّم فنّي. ظهرت أعماله ضمن منشورات عديدة في أكثر من 30 بلداً حول العالم بما فيها «نيويورك تايمز» «وايرد»، «ذي فاينانشال تايمز»، «آرت ريفيو»، «دوموس»، «دير شبيغل» و«فوج نيبون».

تتضمن المشاريع التي عمل عليها ماكغيتريك نشر العديد من الكتب، منها: كتاب بعنوان «عشاء MAD» (دار نشر أكتار)، و«الصين الحضرية: قيد الإنجاز» (دار نشر تايم زون 8)، و«من هو المعماري؟» (دوموس/ دار نشر تايم زون 8).

شغل ماكغتريك بين العامين 2004–2006، منصب رئيس التحرير في مكتب كولهاس/OMA-AMO للبحوث، وكذلك المحرر الشخصي للكاتب ريم كولهاس.

ماكغتريك هو محرر ومؤلف لستة كتب، بما في ذلك كتاب «المحتوى» (دار تاسكين للنشر، 2004)، «عشاء MAD» (دار نشر أكتار، 2010)، «الصين الحضرية: قيد الإنجاز» (دار نشر تايم زون 8،2011).

تولى ماكغيتريك في عام 2011 منصب القيّم الفني لمعرض «تصميم غير مسمى» بالتعاون مع آي وي وي، ويقام هذا المعرض ضمن إطار فعاليات «بينالي غوانغجو للتصميم». وقد استقطب المعرض أكثر من 200 ألف زائر، إضافة لاختياره كأفضل معرض للتصميم المعاصر من قبل صحيفة نيويورك تايمز.

شارك في العام 2014 في تقييم معرض «معقول» ضمن الجناح الروسي في «بينالي البندقية للعمارة» الحائز على جائزة لجنة التحكيم. وفي العام 2017 شارك مع جاستين ماكغيرك في تقييم معرض «كاليفورنيا: تصميم الحرية» في متحف التصميم في لندن. هذا ويتابع ماكغيتريك منذ العام 2015 مهمة الإشراف على إدارة وتقييم «معرض الخريجين العالمي».

نبذة عن «حي دبي للتصميم»:

يعتبر حي دبي للتصميم (d3)، أحد مجمعات الأعمال التابعة لمجموعة تيكوم، وجهة متخصصة تلبي احتياجات قطاع التصميم، وموطناً لمجتمع المبدعين والمصممين والفنانين الذي تزخر به المنطقة. ويلبي الحي بكافة مقوماته الاحتياجات المتزايدة لقطاع التصميم، ويوفر بيئة مثالية يلتقي فيها الشغف مع الهدف لتمكين الشركات ورواد الأعمال والأفراد من التعاون والإبداع والإلهام.

انطلاقاً من كونه وجهة إبداعية عنوانها التنوع، أصبح حي دبي للتصميم وجهة رائدة لاستضافة الفعاليات والأنشطة وجذب الحشود الدولية إلى المعارض الثقافية مثل أسبوع دبي للتصميم، فاشن فوروورد، سول دبي، وملتقى d3، والتي أسهمت جميعها في استقطاب أعداد متنامية من عشاق التميز لزيارة واستكشاف الأفضل من عالم التصميم والفن والطعام.

ولهذا العام، تم إطلاق العديد من منافذ تجارة التجزئة والمعارض الفنية المعاصرة ومفاهيم عالم الطهي التي تضفي بعداً جديداً إلى مقومات الحداثة التي يعكسها تصميم المباني في الحي والتي يصل عددها إلى 11 مبنى، ليصبح الحي وجهة متكاملة تنبض بالحياة والإبداع. ومن خلال تبنيه لنهج مبتكر، اختار حي دبي للتصميم مجموعة من المفاهيم الجديدة لتشكيل مجمع إبداعي يضم مجموعة من متاجر التجزئة والمطاعم والفعاليات لتقديم تجربة تسوق أكثر أصالة وتوفير خيارات فريدة من المطاعم أكثر تنوعاً.

يشهد حي دبي للتصميم تطوراً مستمراً في إطار الجهود التي يبذلها القيمين على المشروع للنهوض بوجهة متميزة تلبي احتياجات الأعداد المتزايدة من السكان وتتخطى توقعاتهم، حيث سيحتضن حي دبي للتصميم مجمعاً إبداعياً متخصصاً يمتد على مساحة مليون قدم مربع. ويحتل المجمع الإبداعي مكانة متميزة كونه يخدم كمركز ثقافي مزدهر يُلهم المصممين والفنانين الناشئين. سيضم حي دبي للتصميم واجهة مائية تمتد على مساحة 1.8 كلم، ذات إطلالة ساحرة على خور دبي حيث ستضم نخبة من الفنادق العالمية ومنطقة محلات البيع بالتجزئة، ومساحة لاستضافة الفعاليات في الهواء الطلق، إضافة إلى مجموعة من مرافق الضيافة والترفيه.

وتأكيداً على تقديم كافة أشكال الدعم لشركائه المبدعين، يوفر حي دبي للتصميم لكل من الأفراد والشركات حرية اختيار كيفية تسيير أعمالهم، سواء كشركة تابعة للمنطقة الحرة أو شركة تجارية، ولكل من الخيارين مزاياه الخاصة.

www.dubaidesigndistrict.com