كلمة سعادة القاضي الدكتور جمال السميطي يوم العلم

كلمة سعادة القاضي الدكتور جمال السميطي يوم العلم

في الثالث من نوفمبر من كلّ عام، يكون الوطن وأبناؤه على موعدٍ متجدد مع المجد والفخر، إنه يوم العلم، تلك المناسبة الوطنية المجيدة التي نجدد العهد فيها إزاء واحد من أهم رموزنا الوطنية.

ومنذ إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – “رعاه الله” عن هذه المناسبة في العام 2013، التف الجميع حول مضمون هذه المبادرة، وما تجسده من معانٍ نبيلة، ومشاعر سامية، ودلالات وطنية راقية، من أهمها الوحدة والإخاء بين كافة أبناء الإمارات، وصدق الانتماء لتراب الوطن الغالي، وتقدير جهود الآباء المؤسسين الذين كانوا أول من رفع الراية خفاقة في سماء الوطن، والولاء لقيادته الرشيدة التي تبذل الغالي والنفيس للذود عن حمى الإمارات، وصون كرامة المواطن في كافة الميادين.

تهل علينا المناسبة في كل عام لتدعونا جميعًا إلى الإسهام في زيادة رسوخ وتألق صورة دولتنا الحبيبة، بعد أن أصبحت أيقونة للتطور والنهضة الواسعة والتنمية الشاملة، وواحة للعدل ونصرة المظلوم. وإذا كانت قواتنا المسلحة تقوم بواجبها في الدفاع عن مكاسب الأمة، ومناصرة الضعفاء وحماية الأشقاء كلما دعاها نداء الواجب، ينتظر منا جميعًا، كل في مكانه وموقعه، أن نكون حصونًا منيعة لنزيد وطننا شموخًا، وعزة، وليظل اسم دولة الامارات العربية المتحدة دوماً مرادفاً للمجد والعلياء حفظ الله وطننا وقيادتـنا وشعبنا، وتحيا دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويحتفل المعهد هذا العام بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا في مقره برفقة ممثلين من مديرية القضاء العسكري بأبوظبي وهم المتدربين بالدفعة الثامنة من دبلوم القضاء العسكري. تلك المؤسسة الوطنية العظيمة التي هي مصدر فخر واعتزاز من كل أبناء دولتنا الحبيبة، حفظهم الله وحفظ بلادنا الحبيبة وليبق علمها دائماً خفاقاً يعانق السماء.

وكل عام وإماراتنا وقيادتنا وشعبنا بخير.