1011 طفلاً يستفيدون من ركن “اجتماعية الشارقة” خلال أول خمسة أيام

خلال مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب

1011 طفلاً يستفيدون من ركن “اجتماعية الشارقة” خلال أول خمسة أيام

تشارك دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة في فعاليات الدورة الـ 36 من معرض الشارقة الدولي للكتاب المقام حاليا، وتستمر فعالياته حتى 11 نوفمبر الجاري في مركز إكسبو، وذلك انطلاقاً من حرص الدائرة على تحقيق المشاركة المؤسسية والعمل الاجتماعي لتوعية وخدمة المجتمع .

تأتي مشاركة الدائرة في هذه الفعالية من خلال تقديم محاضرات تثقيفية اجتماعية وغيرها من البرامج والورش التوعوية للأطفال بجميع المراحل الدراسية، من رياض الأطفال إلى سن 18 عام، سعياً لنشر ثقافة حماية حقوق الطفل وتوعية الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين والحضانات بكيفية قول “لا” للمعتدى، عن طريق مسابقات ترفيهية وتوعوية في آن واحد بكيفية حماية الطفل لنفسه من الأذى والعنف، ويتم الشرح والتوجيه والمناقشة من خلال مجموعة من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين ومساعديهم العاملين بالدائرة.

بالإضافة إلى شرح معنى كلمة ((لا)) والاستراتيجيات الست لقولها واستعراض الاساليب التي يقوم بها الطفل للدفاع عن نفسة من أي أذى، والتعريف برقم خط نجدة الطفل 800700 الذي يتم من خلاله استقبال البلاغات و تقديم المساعدة للمعرضين للأذى من الأطفال.

كما وتقدم الدائرة بمشاركتها في هذا المعرض عدة برامج متنوعة لغرس القيم الأخلاقية النبيلة لدى الأطفال كحثهم على عمل الخير، والإبداع، والهوية الوطنية، والصبر، والاحترام، والسعادة، والتسامح، والتواضع، والثقافة، بالإضافة إلى البرنامج الذي جاء بعنوان “بأخلاقنا نرتقي” للأطفال لغرس قيمة الأخلاق في الطفل منذ الصغر.

وتزامناً مع اليوم الأول لانطلاق المعرض، أصدرت دائرة الخدمات الاجتماعية الطبعة الأولى من كتيب عن الخطة الاستراتيجية ومبادرات إمارة الشارقة والجهود التي تبذلها للانضمام للشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، وجاء هذا الكتيب تحت عنوان: (معايير المدن المراعية للسن “إمارة الشارقة نموذجاً”) حيث يحتوي على ثلاثة أبواب حيث تناول الباب الأول لمحة عامة عن الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن ووظائفها وأهدافها ومعاييرها، فيما جاء الباب الثاني يحمل عنوان  “الشارقة مدينة مراعية للسن” أما الباب الأخير فتناول معايير المدينة المراعية للسن والتي طبقتها إمارة الشارقة لنيل عضوية الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن في سبتمبر 2016.

وأكدت مريم إبراهيم القصير مدير إدارة التثقيف الاجتماعي بالدائرة على أهمية المشاركة في مثل هذه الفعاليات والتي يستهدف الأطفال وأولياء الأمور وتوعيتهم بمدى أهمية تمكين الاطفال من حقوقهم و توعيتهم بها وذلك لتحقيق هدف الكف عن العنف ضد الأطفال والتقليل من أضراره عليهم، مضيفة إلى أن ركن الدائرة استقطب عدد كبير من الأطفال وأولياء أمورهم، حيث بلغ عدد الأطفال الذين زاروا ركن الدائرة نحو 1011 طفلاً في أول 5 أيام من المعرض.

وحثت مدير إدارة التثقيف الاجتماعي بالدائرة؛ أولاء الأمور وجميع أفراد المجتمع على ضرورة تكاتف الجهود للحد من العنف ضد الأطفال لأنهم أساس بناء المجتمع داعية كل مَن مِن شأنه حماية الطفل من العنف والخطر بتنظيم الفعاليات التوعوية ونشر ثقافة صحيحة حيث أن دائرة الخدمات الاجتماعية بلورت ذلك في خططها وبرامجها بحيث تحقق الحماية الكافية للطفل.