“مجلس إرثي للحرف المعاصرة” يكشف عن أكبر علم إماراتي مصنوع من “السفيفة”

تزامناً مع الاحتفالات بيوم العلم الإماراتي

مجلس إرثي للحرف المعاصرة” يكشف عن أكبر علم إماراتي مصنوع من “السفيفة”

الشارقة، 2 نوفمبر 2017

كشف مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، أمس (الخميس) في ساحة سارية العلم بمدينة دبا الحصن، عن أكبر علم إماراتي مصنوع من السفيفة، يبلغ طوله 10 أمتار وعرضه ثلاثة أمتار، حيث استلزمت حياكته أكثر من 8 آلاف خوصة من سعف النخيل.

جاء ذلك خلال مشاركة المجلس في احتفالات يوم العلم الإماراتي بمدينة دبا الحصن في إمارة الشارقة، بالتعاون مع المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن، وبلدية مدينة دبا الحصن، وبحضور كل من المهندس علي أحمد بن يعروف، رئيس المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن، ومطر أحمد الخشري، مدير الديوان الأميري بدبا الحصن، وطالب عبدالله صفر، مدير بلدية مدينة دبا الحصن، والعقيد أحمد عبدالله بن يعروف، مدير مركز شرطة دبا الحصن الشامل، إلى جانب عدد من مدراء وموظفي الدوائر الحكومية والمدارس.

وشاركت في صناعة العلم 37 سيدة من حرفيات برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية، التابع لمجلس إرثي، الذي يهدف إلى دعم الحرفيات الإماراتيات اجتماعياً ومهنياً وضمان استمرار الحرف التقليدية في الدولة على مدى الأجيال المقبلة.

وفي هذا الصدد قالت ريم بن كرم: “بات الاحتفال بيوم العلم الإماراتي يمثل مناسبة سنوية تحمل في طياتها العديد من الرموز والدلالات الوطنية، التي تبرز شموخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي إطلاقنا لهذا العلم تجسيداً وتعبيراً رمزياً عن مدى فخرنا بالانتماء لتراب هذا الوطن المعطاء، ويعكس استخدام (السفيفة) في صنعه احتفائنا وشغفنا بالتراث الإماراتي التليد الذي يزخر بالإبداعات الجمالية”.

وأضافت بن كرم: “يُمثل هذا العلم إنجازاً وطنياً يضاف إلى سجل إنجازات حرفيات برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية – اللواتي يحظين بدعم كبير من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، المؤسس والرئيس الفخري لمجلس إرثي للحرف المعاصرة – حيث عملن بجد ومثابرة على صنع العلم احتفاء بوطنهن، وتعبيراً عن مدى حبهن وانتمائهن له، ونثمن لهن هذه الجهود، ونعدهن باستمرارنا في تقديم كل سبل الدعم التي تساعدهن في تطوير مهاراتهن، بما يساهم في ازدهار الحرف التقليدية، والمحافظة عليها”.

 

 

نبذة عن مجلس إرثي للحرف المعاصرة

يهدف مجلس إرثي للحرف المعاصرة لإحياء الحرف التقليدية الإماراتية وتطويرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى من خلال العمل مع منظمات شريكة لدعم الحرفيات والمصممات.

كما يهدف المجلس إلى تفعيل دور المرأة والارتقاء به، وتعزيز فرصة مشاركتها في مختلف القطاعات من خلال المبادرات وبرامج التطوير الاجتماعي والتدريب المهني، وتمكين المرأة مهنياً واجتماعياً وتشجيع ودعم النساء الحرفيات على تطوير أعمالهن وتسويقها، وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهن.

ومن المبادرات الرائدة التي انطلقت من خلال المجلس، برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية في 2014، للمحافظة على التراث الثقافي الغني للحرف التقليدية الإماراتية وإنعاشها وضمان استمراريتها على مدى الأجيال المقبلة، إضافة إلى برنامج “أزيامي” لرائدات الأزياء والموضة، والذي يقيمه المجلس سنوياً بالتعاون مع “كلية لندن للأزياء”، بهدف تدريب مصممات الأزياء الإماراتيات وتمكينهن من تطوير رؤيتهن التجارية وعرض تصاميمهن في أرقى دور الأزياء العالمية.

للمزيد من المعلومات عن مجلس إرثي للحرف المعاصرة، الرجاء زيارة حساب المجلس على قنوات التواصل الاجتماعي @irthicontemporarycraftscouncil .