“دبي للثقافة” تواصل أنشطتها الثقافية خلال مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب

لتكون القراءة أسلوب حياة في مجتمعنا

“دبي للثقافة” تواصل أنشطتها الثقافية خلال مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة: 11 أكتوبر 2017: تواصل مكتبة دبي العامة التابعة لهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث، تسجيل مشاركة متميزة لها في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2017. وتهدف فعاليات المكتبة إلى التواصل مع الفئات المستهدفة من زوار المعرض الذي يستقطب أعدادًا متزايدة من المهتمين بعالم الكتب من الإمارات والمنطقة والعالم.

ومنذ انطلاق المعرض، كان الزوار على موعد مع الكثير من الفعاليات الثقافية التي ينظمها جناح مكتبة دبي العامة الواقع في القاعة 3 جناح P2 والمستمرة حتى ختام الحدث بتاريخ 11 نوفمبر طوال فترة الحدث المقام في مركز إكسبو الشارقة للمعارض.

ويعرض الجناح مجموعة من الكتب القيمة ، وكتبًا بطريقة “برايل”، والعديد من الإصدارات. كما تم استضافة نخبة من الكتاب والأدباء والمؤلفين الذين شاركوا في الأنشطة والفعاليات الثقافية المتنوعة، وتشمل أنشطة جناح المكتبات برامج جلسات حوارية وندوات ومناقشات ولقاءات وتوقيع كتب. بالإضافة إلى استضافة الشخصيات الثقافية من داخل و خارج الدولة، كما تم التركيز على برامج و أنشطة موجهة للأطفال وخاصة في الفترة الصباحية.

وتعليقاً على أنشطة جناح مكتبات دبي في معرض الشارقة الدولي للكتاب، صرحت الدكتورة حصة بن مسعود، مدير إدارة مكتبات دبي العامة: “إن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تعكس رؤيتنا المؤسسية لتعزيز المشهد الثقافي والأدبي والفني، ودعم حب القراءة والاطلاع لدى جميع أفراد المجتمع، في إطار حرصنا على الالتزام بتنفيذ الخطة الاستراتيجية الوطنية للقراءة لدولة الإمارات، والتي أعلنت عنها قيادتنا الرشيدة، لجعل القراءة أسلوب حياة في المجتمع الإماراتي بحلول عام 2026، لاسيما وأن الخطة ذاتها تسعى لوضع أسس حب الاطلاع والمعرفة والتعلم المستمر لجميع المواطنين والمقيمين في الإمارات، ويتم التركيز فيها على ترسيخ ثقافة القراءة ضمن أفراد العائلة والطلبة والعاملين.”

وتأتي مشاركة الهيئة للتأكيد على دورها المهم بالمساهمة في نشر الثقافة وتنمية المعرفة لدى أفراد المجتمع، وذلك من خلال عرض مجموعة من كتبها وإصداراتها ومقتنياتها وتطبيقاتها، بالإضافة إلى إثراء مشاركتها بباقة متنوعة من البرامج والفعاليات المفيدة لكافة أفراد المجتمع.

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.