برنامج زمالة ’لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة

تحت رعاية وحضور معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد

برنامج زمالة ’لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة في العلم 2017 للشرق الأوسط
يكرّم عدداً من العالمات الخليجيات المتميزات خلال دورته الرابعة

دبي، 14 نوفمبر 2017:  ست نساء متميزات ساهمن في تحفيز مسيرة التقدم العلمي بمنطقة الشرق الأوسط، فأصبحن بذلك مثالاً يحتذى به للأجيال القادمة. هذا كان فحوى الرسالة الأساسية لبرنامج ’زمالة لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة في العلم 2017‘ للشرق الأوسط خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم يوم أمس 13 نوفمبر في فندق جميرا بيتش في إمارة دبي بالشراكة مع جامعة زايد، حيث تم منح عدد من الباحثات المبدعات جوائز مالية بقيمة 20,000 يورو لكل باحثة في فئة ما بعد الدكتوراه و 8,000 يورو لكل باحثة في فئة طالبات الدكتوراه، وذلك تكريماً لمساهمة كل منهن في مجالات العلوم وأعمالهن البحثية المتميزة.

ويأتي تنظيم برنامج ’زمالة لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة في العلم‘ للشرق الأوسط للعام الرابع استناداً إلى المبدأ القائل بأنّ “العالم بحاجة إلى العلم، والعلم بحاجة إلى المرأة لأنّ المرأة في العلم قادرة على تغيير العالم”. وتحتفي جوائز البرنامج بالعالمات والباحثات النساء في منطقة الشرق الأوسط والمساهمات في التطور العلمي على مستوى المنطقة.

كما تستند القيم الأساسية لشركة ’لوريال‘ وجامعة زايد على فكرة تمكين المرأة وتقوية شخصيتها وتشجيعها على بلوغ كامل إمكاناتها. وقد تم تصميم ’برنامج من أجل المرأة في العلم‘ الذي أطلقته ’مؤسسة لوريال‘ لمحو الصورة النمطية التي تحول دون قدرة الشابات على تحقيق طموحاتهن. ويعمل البرنامج على دعم الدور الذي تلعبه العالمات، وتسليط الضوء على اكتشافاتهن العلمية بهدف ردم الهوة بين الجنسين في مجال العمل وتعزيز تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل.

وخلال حفل توزيع الجوائز، هنأت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي رئيسة جامعة زايد بالجائزة قائلةً: “أعرب عن تقديري ودعمي وإيماني العميق بأهمية الجهود المبذولة من قبل ’مؤسسة لوريال‘ ومنظمة ’اليونسكو‘ والمتمثلة في تنظيم ’برنامج من أجل المرأة في العلم‘، الذي يسهم في ضمان عدم وقوع الأفكار العلمية النيرة رهينة للتمييز بين الجنسين. ويعمل البرنامج أيضاً على تفعيل مشاركة النساء في منطقة الشرق الأوسط – واللواتي يشكلن أكثر من 50% من التعداد السكاني للمنطقة – في الجهود العلمية التي تعود بالنفع على المجتمع بأسره. كما يوفر البرنامج فوائد إضافية تتمثل في تحويل النساء الفائزات بالجائزة إلى مصدر إلهام للأجيال الجديدة من العقول النسائية المبدعة، فضلاً عن إفساح المجال أمامهن للحصول على مهن ذات عوائد مجزية”.

وفي معرض تعليقه حول حفل توزيع الجوائز، قال الأستاذ الدكتور معين حمزه رئيس لجنة التحكيم وأمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان: “إنه لشرف عظيم بالنسبة لي أن أترأس لجنة التحكيم الخاصة ببرنامج ’زمالة لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم‘للشرق الأوسط. ويسرني الإشارة إلى تصاعد شدة المنافسة للفوز، وزيادة عدد طلبات المشاركة المقدمة، وارتفاع مستويات نوعية الأبحاث العلمية المشاركة عاماً بعد آخر. فلم يشهد العام الحالي زيادة كبيرة في أعداد المتقدمات فحسب، وإنما في نوعية الإنجازات الاستثنائية المطروحة أيضاً. وقدمت الفائزات – اللواتي ينحدرن من مختلف أنحاء الخليج العربي – مساهمات رائعة، إلى جانب باقة من الأفكار والأبحاث المبتكرة والتي يمكن الاستفادة منها في تحسين نوعية حياة البشر في مختلف أنحاء العالم”.

وتسهم الفرق البحثية التي تضم عدداً متوازناً من النساء والرجال في ترك تأثيرات إيجابية واضحة على نوعية الرؤى والتطبيقات العملية التي يتم ابتكارها، إذ يمكن لتنوع الكوادر البحثية أن يقدم وجهات نظر متنوعة ومتعددة من شأنها إثراء نتائج الأبحاث وتعزيزها.

بدوره، قال السيد تيري أوسان، مدير عام شركة ’لوريال الشرق الأوسط‘: “يستند برنامج ’زمالة لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة في العلم‘ للشرق الأوسط إلى التزام شركتنا الراسخ تجاه دعم المرأة في كل مكان. نحن نؤمن بأهمية تنوع الكوادر العاملة بين الجنسين بما يفضي إلى تحقيق نتائج رائعة. وتشكل النساء نصف تعداد المجتمع الإنساني، ولا شك أن عدم المشاركة في الحوارات العالمية سيعوق تقدم البشرية وتطورها، ولذلك فإننا نبذل جهوداً حثيثة لضمان حصول جميع النساء على حق التعبير عن أنفسهن وآرائهن بكل حرية. ونؤمن بقدرات المرأة في المجالات العلمية – وغيرها من المجالات الأخرى – على إحداث تغيير إيجابي في العالم. ومن هنا، يوفر البرنامج للنساء منبراً خاصاً يتيح لهن القدرة على عرض آرائهن وأفكارهن المبدعة والاحتفاء بها”.

وتساعد ’مؤسسة لوريال‘ النساء على مواجهة الظلم الذي يتعرضن له، وتذليل العقبات الناجمة عن التمييز على أساس الجنس، وخوض غمار مجالات علمية جديدة. وتحتفي المؤسسة بالنساء المتميزات في مجالات العلوم وإنجازاتهن التي تسهم بإحداث تغيير إيجابي في العالم من خلال الاكتشافات الجديدة، حيث حازت حوالي 2,700 سيدة من أكثر من 115 دولة على زمالة البرنامج. ومن خلال تعاونها مع منظمة ’اليونيسكو‘، احتفت المؤسسة بحوالي 100 فائزة بالجائزة تكريماً لهن عن إنجازاتهن البحثية المتميزة، وحازت اثنتين منهن على جائزة ’نوبل‘.

وتتضمن قائمة المشاركات في البرنامج:

فئة باحثات ما بعد الدكتوراه:

  • الدكتورة فاطمة الراشد، (الكويت)، ’معهد دسمان للسكري‘ الكويت: عن بحثها العلمي حول تأثيرات تراكم الدهون على الكريات البيضاء وحيدة النواة والاستجابة الالتهابية.
  • الدكتورة أمل قطان، (المملكة العربية السعودية)، عالم مشارك في قسم الأورام الجزيئية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، أستاذ مساعد في كلية الطب في جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، عن بحثها العلمي حول تطوير التحاليل السريرية للخزعات السائلة باستخدام جزيئات ميكرو الحمض النووي الريبوزي الصغيرة “ميكرو آر أن إيه ” في الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
  • الدكتورة فاطمة طاهر، (الإمارات العربية المتحدة)، جامعة زايد‘:
  • عن أبحاثها وتطويرها لبرنامج إلكتروني يساعد على الكشف المبكر عن سرطان الرئة من خلال تجزئة وتحليل الخلايا في صور اللعاب الملوّنة.
  • الدكتورة صبا الحيالي، (الإمارات العربية المتحدة)، جامعة ’محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية‘: عن أفكارها الخاصة بضعف الاستجابة تجاه الستيروئيدات لدى مرضى الربو الذين يعانون من السمنة، والدور المحدد للخلايا المناعية المساعدة 17 (Th17) ومستقبلات ’جلايكورتيكود – بيتا‘ (GR-beta).

فئة طالبات الدكتوراه:

  • الآنسة فداء عماد محمد، (الإمارات العربية المتحدة)، جامعة ’الإمارات العربية المتحدة‘:
  • عن فكرتها حول إنشاء آليات خلوية للطفرات الخاصة بالدهون الإسفنجية الغانغليوزيد (GM1-gangliosidosis)، وتقييم عدد من المركبات الصيدلانية ونظام التوازن البروتيني لاستخدامها كعلاجات جديدة.
  • السيدة مرام منصور عبادي، (المملكة العربية السعودية)، جامعة ’الملك عبدالله للعلوم والتقنية‘ (المملكة العربية السعودية)، التصوير فائق الدقة لحركة البوليمرات على مستوى الجزيء الواحد.

لمحة عن ’برنامج لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة في العلم‘:

انطلقت مبادرة ’برنامج لوريال – اليونيسكو من أجل المرأة في العلم‘ منذ 19 عاماً. ومنذ ذلك الحين، دأبت كل من ’مؤسسة لوريال‘ ومنظمة ’اليونسكو‘ (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة) على دعم وتكريم الباحثات المبدعات، وتشجيع المزيد من الشابات على خوض غمار البحث العلمي، ومساعدتهن على تحقيق التقدم في حياتهن المهنية.

وتبدو الحلول الرامية لاستقطاب المزيد من النساء نحو المجالات العلمية شديدة الوضوح، ولا يعارضها سوى قلة من الناس. حيث يتعين علينا على وجه التحديد الوثوق بقدرات الفتيات منذ سن مبكرة من خلال تعريفهن بإمكاناتهن الخاصة. كما ينبغي تمكين عدد أكبر من العالمات من الوصول إلى المناصب التي تتطلب تحمل مسؤوليات كبيرة أسوةً بنظرائهن من الرجال، وبحيث يصبحن نموذجاً يحتذى به يلهم الأجيال القادمة من الشابات.

لمحة عن ’مؤسسة لوريال‘

رافق. قدّر. تحاور. إدعم. تخطى المفاهيم السائدة. هذه هي القناعات والقيم الجوهرية التي تقود التزام مؤسسة لوريال تجاه النساء حول العالم كل يوم. وهذا الالتزام يتمحور حول موضوعين أساسين هما العلم والجمال.  يشجّع برنامج “من أجل المرأة في العلم” توجّهات الفتيات المهنية في المدرسة الثانوية لمتابعة مسيرات مهنيّة في المجالات العلمية، ودعم النساء في مجال البحوث العلمية مع الاعتراف بتميّزهن وتشجيعه في المجالات التي يقلّ فيها تمثيل المرأة. من خلال برامجها التي تُعنى بالجمال، تساند المؤسسة النساء اللواتي يعانين من المرض والفقر والانعزال، بغية مساعدتهنّ على استرجاع ثقتهنّ واكتشاف أنوثتهنّ من جديد، في سبيل إعادة الأمور إلى نصابها في حياتهنّ. كما تشمل أعماله تأمين برامج تدريب لهنّ في مهن تُعنى بالجمال.

لمحة عن شركة لوريال

كرّست ’ لوريـال‘ نفسها لقطاع الجمال منذ أكثر من 100 عام. وبفضل محفظتها الفريدة التي تضم 34 علامة تجارية عالمية تتميز بالتنوع والتكامل، سجّلت المجموعة مبيعات بقيمة 25.8 مليار يورو خلال عام 2016، كما يعمل لديها 89,300 موظفاً حول العالم. وباعتبارها شركة الجمال الرائدة في العالم، فإن ’لوريـال‘ تتمتع بحضور قوي على مستوى جميع شبكات التوزيع، بما يشمل الأسواق الواسعة، والمتاجر الكبيرة، والصيدليات، وصالونات تصفيف الشعر، وقطاع التجزئة أثناء السفر، وتجارة التجزئة المرتبطة بأهم العلامات التجارية العالمية، إضافة إلى التجارة الإلكترونيّة.

وتشكّل أقسام الأبحاث والتطوير المدعومة بفرق عمل تتكوّن من 3،870 موظفا حول العالم، محور استراتيجيّة ’لوريال‘ الهادفة إلى تحقيق أهداف الجمال في مختلف دول العالم. كما يتمحور التزام ’لوريـال‘تجاه الاستدامة لعام 2020 عبر برنامجها ’مشاركة الجمال مع الجميع‘، وهو التزام يحدد الأهداف التنموية المستدامة والطموحة على مستوى أقسام المجموعة كاملة. للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة www.loreal.com

حول منظمة ’اليونسكو‘

تسعى منظمة ’اليونسكو‘ منذ تأسيسها عام 1945 إلى تحقيق رسالتها المتمثلة بنشر العلم وتوظيفه في تعزيز التنمية المستدامة وإرساء السلام. وتركز المنظمة على ترسيخ السياسات وتعزيز القدرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحصيل العلمي، والإدارة المستدامة للمياه العذبة ومياه المحيطات وموارد الأرض المختلفة، فضلاً عن حماية التنوع البيولوجي ومعالجة قضايا التغير المناخي. وتتمثل إحدى الأهداف الشاملة للمنظمة في مكافحة جميع أشكال التمييز بين البشر، وتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة، ولا سيما في مجالات البحث العلمي.

حول  جامعة زايد

جامعة زايد مؤسسة تعليمية إماراتية، رائدة محلياً وإقليمياً في مجال الابتكارات التعليمية والتغيير. توفّر لطلبتها منذ تأسيسها عام 1998 أرقى معايير التعليم العالي في ميادين التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع. ويدرس بالجامعة طلبة محليون ودوليون، وتضم أساتذة من مختلف القارات. والجامعة حاصلة على الاعتماد الأكاديميّ العالميّ من مفوضية التعليم العالي للولايات الوسطى بأمريكا، ومعظم كلياتها حاصلة على الاعتماد الأكاديمي التخصصي العالمي الخاص بها. وللجامعة حرمان متكاملان في كلٍّ من أبو ظبي ودبي، وتضم سبع كليات هي: التربية، الإدارة، الاتصال وعلوم الإعلام، الفنون والصناعات الإبداعية، العلوم الطبيعية والصحية، العلوم الاجتماعية والإنسانية، الابتكار التقني، إلى جانب الكلية الجامعية التي تعد قناة تمهيدية للوصول إلى التخصص في الكليات السبع. وإلى جانب مرحلة البكالوريوس، تقدم الجامعة برامج للماجستير في العديد من المجالات.