“دبي للثقافة” تطلق باقة من العروض الموسيقية ضمن مبادرتها الجديدة “أنغام السعادة”

  • تفعيل المبادرة في ميناء راشد بالتزامن مع استقباله 6 آلاف زائر على متن واحدة من أكبر بواخر الركاب في العالم –

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 12 نوفمبر 2017] – أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الفنون والثقافة والتراث في الإمارة، عن إطلاق مبادرة السعادة تحت عنوان “إيقاعات من حول العالم في دبي”، لتوفر من خلالها باقة من العروض الموسيقية من مختلف ثقافات العالم.

وإلى جانب السعي وراء تحقيق العديد من الأهداف التي تركز محاورها على نشر السعادة بين كافة المواطنين والزوار والمقيمين في المدينة، سعى القائمون على هذه المبادرة لتنظيم عروض إبداعية يشارك بها الشباب ومشاهير الفنانين الذين أثروا أجواء دبي بفنونهم، خاصة وأن العروض قامت في أنحاء متفرقة من المدينة، لإتاحة المجال أمام أكبر عدد من المشاهدين لمتابعتها.

وقالت موزة سويدان، مديرة إدارة المشاريع والفعاليات في هيئة دبي للثقافة والفنون: “وجهنا الدعوة إلى الجميع للمشاركة والاستمتاع في هذه المبادرة الفريدة التي هدفت في المقام الأول إلى نشر السعادة والإيجابية بين مختلف الشرائح في المجتمع، وذلك عن طريق الموسيقى بأنواعها المختلفة، لإدراكنا أنها لغة توحّد بين الأمم والشعوب”.

وتبرز المبادرة الجديدة مساعي دبي للثقافة لجعل السعادة أحد الركائز الأساسية لعملها اليومي. وإلى جانب حرصها على نشر ثقافة السعادة والإيجابية في مختلف مبادراتها وأنشطتها، وإلهام موظفيها لتعزيز جهودهم في قطاعي الثقافة والفنون من خلال إطلاق الفعاليات والمشاريع الجديدة، تسهم الهيئة أيضًا في رؤية القيادة لجعل دبي مدينة لأفراد سعداء ومبدعين وممكنين.

وأضافت سويدان: مما لا شك فيه أن مبادرتنا الجديدة تماشت مع رغبات الجمهور على اختلاف جنسياتهم وخلفياتهم الثقافية. وبما أننا في دبي للثقافة نأخذ على عاتقنا مسؤولية نشر الثقافة والفنون الإماراتية، وتعريف المقيمين والزوار بها، فقد قمنا باختيار ميناء راشد، ليكون أحد المواقع المهمة لتفعيل هذه المبادرة”.

ويعزى السبب في اختيار ميناء راشد لانطلاق جانب من فعاليات مبادرة “أنغام السعادة”، إلى أنه استقبل في تمام الساعة الثامنة من صباح الثاني من نوفمبر الجاري، الباخرة “عايدة” التي تعتبر واحدة من أكبر سفن نقل الركاب، وتحمل على متنها أكثر من ستة آلاف مسافر من شتى أنحاء العالم. وسجلت دبي للثقافة حضورًا مميزًا لها في مسرح الحدث الذي حظى أيضًا بتغطية إعلامية شاملة أشرفت على تنظيمها “موانئ دبي العالمية”، بما يتناسب مع حجم الحدث وأهميته.

وأصبحت الهيئة أول شريك للسعادة لتنفيذ أجندة السعادة في مايو 2016 بعد دخولها في علاقة شراكة مع دبي الذكية، لقيادة التحول الثقافي في المدينة، وذلك من خلال البرامج والمشاريع الموجهة نحو بناء الوعي وإلهام الأفراد والشركات، وريادة المدينة في إعطاء الأولوية للسعادة.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي، انطلاقًا من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع www.dubaiculture.gov.ae

  • أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority
  • وتويتر@dubaiculture
  • ويوتيوب www.youtube.com/user/DubaiCulture
  • وإنستغرام. @dubai_reads
  • ولينكدإن: https://www.linkedin.com/company-beta/6043316/

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.