مستشفى برجيل يساعد امرأة لتصبح أمًا

جراحة طارئة تُصحِّح مضاعفات ولادة في غير أوانها أُجريت بعملية قيصرية

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي، 28 أكتوبر 2017: – أنقذ الجراحون في مستشفى برجيل أم وابنها بعد أن مرت بحمل معقد وعالي المخاطر. وقد تم الإسراع بالسيدة “أليكسيس أياتون ساليدو”، وهي امرأة فيليبينية تبلغ من العمر 32 عامًا، عندما بدأت بالنزيف مصاحب بألم بالغ في أسفل البطن. وصرَّحت السيدة “ساليدو” قائلة: “لقد فشل حملي الأول وأجهضت. وعندما بدأت أشعر بنفس الأعراض، كنا أنا وزوجي خائفين للغاية. جلَّ ما أردناه هو أن نحصل على طفلنا آمناً ومُعافى:.

كانت السيدة “ساليدو” حاملاً في أسبوعها الـ 31 عندما وصلت إلى مستشفى برجيل جاهزة لوضع طفلها. وقد كانت بعيدة كل البعد عن فترة الـ 41 اسبوعًا وهو الحمل الصحي. “عندما كان طفلها في أزمة، لم يكن هناك أي خيار آخر سوى إجراء عملية قيصرية”. علَّق الدكتور “مهج مهدي صالح الشَيخلي” – استشاري أمراض النساء والتوليد.

وبحسب الدكتور الشَيخلي، أظهرت العملية القيصرية أن كمية دمٍ أكثر من العادي كانت تحيط بالجنين. ويعود سبب هذه الحالة عادةً إلى الانفصال المبكر للمشيمة عن الرحم، وهذا ما يُعرَف طبيًا بانفصال المشيمة. تُصاب النساء الحوامل اللواتي يعانين من هذه الحالة بالنزيف وانقباضات رحمية فيما يحيط الخطر بالجنين.

وبعد هذه الولادة في غير أوانها، هُرع بالطفل على الفور إلى وحدة العناية المركزة للمواليد الجدد حيث كان يعاني صعوبةً في التنفس. ومما عقد الوضع أكثر هو وجود جلطات دموية خلف المشيمة استلزمت تدخل الفريق الطبي لإجراء عملية جراحية للطفل.

وأضاف الدكتور “الشَيخلي” قائلًا: “يعود حمل السيدة ساليدو العالي المخاطر إلى عدد من الأسباب، ولكن على الأغلب يُعزى إلى ضغط الدم المرتفع خلال الحمل”. غير أن الدكتور “الشَيخلي” أوصى من أجل حمل السيدة “ساليدو” القادم بالقيام بالمراقبة المستمرة: فحوص دم وفحوص فوق الصوتية لضمان سلامتها وسلامة طفلها المستقبلية.

وقد أعربت السيدة “ساليدو”: “بما لا يشبه الأمهات الجديدات الأخريات، كانت رحلتي مع الحمل بمثابة تحدي ولكن كل هذا تغير عندما جاء الدكتور الشَيخلي للمساعدة”.

وأكملت السيدة قائلة: “حتى في ساعات الليل المتأخرة عندما أتيت إلى المستشفى بحالة مرعبة، كان الدكتور “الشَيخلي” وفريقه الطبي مهتمين للغاية ومتعاونين. وقد أعطتني خبرتهم الطبية وعنايتهم الشخصية الأمل بأننا في النهاية سوف نحظى بطفلنا على الرغم من التحديات الصحية”.

لقد نجحت كل الاجراءات التي كانت مليئة بالمخاطر. وبعد بضعة اسابيع من العناية لحديث الولادة، تم أخذ الطفل “كارل جوزيف مونديجار” إلى المنزل بوزن صحي حيث تم الترحيب به بحرارة من قبل العائلة. وأنهت السيدة “ساليدو” قائلةً: “إنها معجزة أن طفلنا كارل قد نجا. إنه الدليل على أملنا وحبنا.”

لمحة موجزة عن مستشفى برجيل:

يمثل مستشفى برجيل تلك المؤسسة الطبية الخاصة والرئيسية في أبوظبي التي توفر الرعاية الصحية المتخصصة والمتفوقة على أعلى المعايير العالمية وضمن أرقى الأجواء الحميمية لكافة رواد المستشفى من سكان إمارة أبوظبي.

شرَع المستشفى أبوابه لاستقبال المرضى في شهر أبريل 2012 كمستشفى للرعاية الصحية الثالثية تحت رعاية دائرة الصحة بأبوظبي. وسيقوم مستشفى برجيل بالانضمام إلى بعض من أفضل المؤسسات الصحية عالمياً لتدعيم مراكز امتيازاته. كما سيعلن عن انضمامه إلى المؤسسات العالمية الرائدة في علاج أمراض القلب والسكري والطب الجيني.

وقد حصل مستشفى برجيل على شهادة اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لجودة الخدمة الطبية في يونيو 2013 – وذلك بعد 15 شهرا من بدء عملياته. وبفضل مراكزه الطبية المتميزة فإن المستشفى يتعاون حالياً مع بعض من أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم وبات اليوم مركزا طبياً معروفاً يستقبل العديد من الحالات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، جراحة العظام، طب العيون، طب الأطفال، أمراض النساء والتوليد، الأمراض التناسلية والعديد من التخصصات التي تحتاج إلى تقنيات وجراحات المناظير المعقدة.

يمتاز المستشفى باحتضانه صيدلية داخلية كاملة التجهيزات، يقوم عليها فريق من الصيادلة الخبراء للوفاء بكافة احتياجات المرضى على مدار اليوم. كما يضم في أرجائه مركز لياقة يشمل مركزاً رياضياً وسبا برؤية طبية خبيرة، إلى جانب احتوائه على مقهى ومطعم يقدمان أفضل وأكثر المأكولات الصحية حول العالم. ومع احتضانه لجميع الاختصاصات والخبرات وأكثر التقنيات تقدماً، يقدم برجيل أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية، فضلاً عن الجوانب الوقائية للعناية الصحية.