شيماء وشيلاء سبت في ثالث حلقات حكايتي مع الزمان

الإثنين بعد موجز أخبار العاشرة بتوقيت الإمارات

بين مشاعر الوحدة والنجومية مع منى أبو حمزة على شاشة تلفزيون دبي

دبي: 28 نوفمبر 2017 ـ استضاف برنامج “حكايتي مع الزمان” على شاشة تلفزيون دبي في حلقته الثالثة كل من الشقيقتين شيلاء وشيماء سبت، في حوار مشوّق مع الإعلامية منى أبو حمزة لامس المشاعر الإنسانية.

في بداية الحلقة، عبّرت الشقيقتان عن حماسهما وخوفهما من المشاركة في هذه التجربة الجديدة والفريدة من نوعها. وصرحتا أن للبرنامج عمقاً أكبر من الشكل الخارجي ويلامس الأحاسيس والمشاعر، وطالبتا أيضاً بتقدم الطب ليشمل التطعيم ضد الشيخوخة للحفاظ على الصحة واللياقة والذاكرة، كما تحدثتا عن علاقتهما وأحلامهما ومشوارهما الفني بطريقة لامست المشاعر وأظهرت عمق العلاقة بينهما.

وعن أحلامهما، صرحت شيماء بأنها تطمح إلى استكمال تحصيلها العلمي. أما شيلاء فقالت إنها كانت دائماً تحب المشاركة في مسابقات الجمال، فيما وصفت شيلاء شقيقتها بالناصحة والأخت والأم والأب، كما وصفت نفسها بالمشاغبة. وصرحت أنها تخاف على صحة شيماء وتمنت لها بأن تبقى قوية وتهتم بنفسها جيداً وألا تحتاج لمساعدة أحد فهي كانت ومازالت مثالاً للقوة، وقالت بأنّ أجمل الصفات التي تتحلى بها شيماء هما الطيبة والذكاء والثقافة ولكن أكثر صفة تفضلها هي صفة الأم.

ـ مرحلة عمر الستين ـ

عند رؤية بعضهما البعض، قالت شيماء لشقيقتها “لازلت جميلة” ولكن دموعهما خانتهما في تلك اللحظة، حيث عبّرت شيماء قائلة “عمر الستين أو الثمانين لا يمثل نهاية العمر. طالما أنّ الإنسان قادر على العطاء وحب الحياة… لا يوجد رقم للعمر حتى إذا تغير مظهر الإنسان الخارجي”، فيما قالت شيماء إنها لا تظن أن مظهر شقيقتها سيصبح هكذا في عمر الستين فهي رياضية وتحافظ على صحتها وتعتني ببشرتها. وعند رؤية نفسها بالمرآة، صرحت شيماء أنها ستقوم بعمليات تجميل لإزالة التجاعيد، فلا يمكن أن تنتهي الحياة بالنسبة إليها طالما هي قادرة على الوقوف من دون مساعدة أحد والعيش والنجاح.

أما شيلاء فقالت للمرآة “لا أشبه نفسي” وأنا واثقة أن روحي لن تتغير حتى لو تغيير مظهري الخارجي، روحي تحب السعادة والفرح والحياة وسأستمر بممارسة الرياضة، أما شيماء فقالت إنها ستكون منشغلة في الجمعية الخيرية التطوعية التي أسستها لخدمة المجتمع والمحتاجين والتي تهدف أولاً للعيش يتسامح بغض النظر عن الأديان والطوائف والأعراق، وثانياً الاهتمام بكبار السن والمرضى، وإذا ما كانت ستزاول مهنة التمثيل في هذا السن، أعربت أنها من خلال شركتها للإنتاج الفني ستقوم بتبني مواهب شابة صاعدة وتتكفل بدراستهم وبالتأكيد إنتاج الأفلام والمسلسلات.

وخلال هذه الفقرة، قام المذيع الكويتي عبد الرحمن الديّن وهو صديق مقرب من العائلة بمداخلة هاتفية وقال إن شيماء وشيلاء تتمتعان بجمال داخلي يطغى على الجمال الخارجي. وتوقع في هذا السن أن تحافظا على جمالهما.

ـ مرحلة عمر الثمانين ـ

لم تتقبل شيماء مظهر شقيقتها وقالت إن شيلاء لازالت أختي الصغيرة الجميلة والدلوعة. وأعربت أن المظهر ليس مهم في عمر الثمانين والأهم هو الإنجاز الذي يحققه الإنسان، وفي هذه المرحلة من حياتها ستقدم كل وقتها لعائلتها، فيما شبهت شيماء مظهرها الخارجي بجدتها الراحلة وصرحت أنها ستقوم بإجراء عمليات تجميلية مجدداً في هذه المرحلة لإخفاء بعض التجاعيد. واعترفت شيلاء بأنه في بداية التجربة، كانت تعتقد أن موضوع التقدم في السن أمراً عادياً جداً وأشبه بالمشاهد التمثيلية، ولكن هذا البرنامج جعلها تعيد حساباتها والتفكير بطريقة مختلفة بالمستقبل.

وحول أصعب الظروف التي واجهتهما في الحياة، قالت الشقيقتان بتأثر ملحوظ إن قضاء معظم وقتهما مع والدهم في المستشفى هو من أصعب المحطات في حياتهما، فوالدهما لم يتمتع بصحة جيدة طوال حياته ولم يستمتع بالحياة، وقالت شيلاء عن مظهرها في المرآة، أن أكثر شيء تحبه في نفسها خلال هذه المرحلة هو روحها بالتأكيد، وستستمر في التفكير بالمقربين منها قبل التفكير بنفسها. وعن أحفادها، نصحتهم شيلاء أن يستمتعوا بحياتهم وأن لا يدعوا أحد يقف أمام تحقيق أحلامهم، أما شيماء تمنت أن يزرعوا في بيتهم الروابط العائلية وأن يحبوا بعضهم البعض.

ـ توقف الزمان ـ

وفي نهاية الحلقة، قالت شيماء لنفسها في الغرفة إنها لم تقصّر ومع عائلتها ولكن في نفس الوقت لم تنسَ ذاتها، فهي علمت نفسها وثقفتها ووصلت لأعلى المراكز وحققت نجاحات كثيرة ومثّلت بلدها وهي فخورة جداً بذلك. ووصفت نفسها بنموذج الفتاة التي كان عليها تحمل المسؤولية غصباً عنها وعلى رغم ذلك حققت طموحها. وقدّمت وعداً بالاستمرار في العمل والعطاء والاهتمام بعائلتها وبكل شخص يحتاج اليها.

أما شيلاء، فقالت للمرآة أن الله أعطاها العمر والصحة وستظل واثقة من نفسها ومن الناس حولها وستجعلهم يستمدون ثقتهم منها وستحاول قدر المستطاع اسعاد عائلتها واخوتها والاهتمام بهم، وأكدّت انها حققت كافة أحلامها التي كانت تتمنى تحقيقها.

وصرّحت شيلاء أن هذه التجربة غيّرتها وعلمتها أن تعيش وتستمتع بكل لحظة في هذه الحياة وتعطي لكل وقت حقه، أما شيماء فتمنت أن يساعد البرنامج شقيقتها على النضوج أكثر، كما أكدت أن “حكايتي مع الزمان” ساعدها على التغلب على مخاوفها، وفي النهاية وجهت الشقيقتان رسائل مؤثرة جداً للعائلة والأصدقاء والجمهور.

يذكر أن برنامج حكايتي مع الزمان (Story of my life) يبث على شاشة تلفزيون دبي، مساء كل إثنين بعد موجز أخبار العاشرة مساء بتوقيت الإمارات، الساعة: 06:05 بتوقيت غرينتش، والإعادة الثلاثاء الساعة: 07:00 صباحاً، والخميس الساعة: 13:00، والجمعة الساعة: 09:00 صباحاً، والسبت الساعة: 01:00 صباحاً بتوقيت الإمارات، في الوقت الذي يمكن للمشاهدين متابعة حلقات البرنامج الجديد والتواصل عبر شبكات التواصل الاجتماعي من خلال: (@StoryOfMyLifeAr)، و (https://www.facebook.com/StoryOfMyLifeAr)، وحساب (https://twitter.com/StoryOfMyLifeAr)، و(https://www.instagram.com/StoryOfMyLifeAr)، وعبر الموقع الالكتروني (www.dmi.ae/dubaitv)، ومن خلال منصة آوان الرقمية على الموقع (www.awaan.ae).

حول مؤسسة دبي للإعلام:

تعد مؤسسة دبي للإعلام إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية والخدمات الإبداعية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وأكبر المؤسسات الإعلامية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنضوي تحت لوائها كل من:

  1. قطاع التلفزيون والإذاعة ويضم: تلفزيون دبي، سما دبي، دبي ون، دبي الرياضية، دبي ريسينج، دبي زمان، وإذاعة وقناة نور دبي التلفزيونية، وإذاعة دبي، بالإضافة إلى منصة آوان الرقمية والتي تعتبر أكبر مكتبة رقمية توفر تجربة فريدة من نوعها للجمهور العربي للاستمتاع بالمشاهدة المجانية.
  2. إلى جانب قطاع النشر الذي يضم كل من صحيفتي البيان والإمارات اليوم، وصحيفة إميرتيس 7/ 24 الالكترونية “الناطقة بالإنكليزية”، ومنصة “دبي بوست” التفاعلية.
  3. في حين يضم قطاع الطباعة والتوزيع كل من: مطابع مسار، وشركة توصيل، ومركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف.