40 سيارة ضيافة تطوعيّة تقدم خدمة نوعيّة لضيوف الدولة في الفورمولا ون

بمبادرة من مؤسسة الامارات، 40 سيارة ضيافة تطوعيّة تقدم خدمة نوعيّة لضيوف الدولة في الفورمولا ون 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 نوفمبر 2017: شارك أكثر من 256 متطوع ومتطوعة من برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، والبرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ “ساند” التابعين لمؤسسة الإمارات في تنظيم سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى الفورمولا 1 2017، التي عقدت فعاليتها في حلبة مرسى ياس بأبوظبي في الفترة من 24 نوفمبر إلى 26 نوفمبر 2017.

قام المتطوعون خلال الحدث الرياضي الضخم، والذي حمل الكثير من التشويق، باستقبال عشرات الآلاف من الزوار وعشاق ومحبي رياضة السيارات، والترحيب بهم في حلبة مرسى ياس، والمساهمة في ضمان سلامة وأمن الجمهور خلال أيام السباق.

عمل متطوعو برنامج تكاتف وساند التابعين لمؤسسة الإمارات من طلبة جامعيين وموظفي مؤسسات حكومية وخاصة على استقبال زوار السباق وتنظيم دخول الجماهير، كما عملوا كمشرفين للمنصات، ومرشدين للضيوف لمساعدتهم على التعرف على أماكن الفعاليات، وتقديم كُل وسائل المُساعدة الممكنة لأصحاب الهمم وكبار السن بشكل خاص ولرفع علم الإمارات شامخاً في هذا المحفل العالمي الذي يتابعه الملايين من جماهير ومحبي رياضة السيارات.

و قد قدمت مؤسسة الإمارات إضافة نوعية للعمل التطوعي هذا العام و ذلك من خلال تقديم 40 سيارة برعاية مجموعة الفُطيم ، يقودها متطوعين إماراتيين من مُختلف أنحاء الدولة “شباب وشابات” لتسهيل حركة التنقل لضيوف الدولة من عائلات وكبار السن وأصحاب الهمم.

تقوم هذه السيارات والتي أُطلق عليها “سيارات الضيافة” باستقبال الضيوف والزائرين وتوصيلهم إلى أماكنهم في الحلبة، وأثناء الرحلة من فندق إقامتهم إلى الحلبة قام المتطوعين بإخبار الضيوف عن الإمارات العربية المُتحدة وعاداتها وتقاليدها وثقافتها والأماكن السياحية التي تستوجب الزيارة خلال مُدة إقامتهم في الدولة. و الجدير بالذكر أن بعض السيارات التي إستخدمها متطوعي تكاتف و ساند هي سيارات مُجهزة تجهيزًا كاملاً لأصحاب الهمم لتنقلهم إلى أينما يريدون براحة تامة ودون صعوبة كما توافرت سيارات مخصصة للسيدات تقودها فتيات متطوعات.

كما قام شباب برنامجي تكاتف وساند التابعين لمؤسسة الإمارات بالتنظيم والاستقبال ومُساعدة أصحاب الهمم والعائلات وكبار السن بل عملوا على تزويد الزائرين بالمعلومات التي يحتاجونها عن السباق عن طريق تطوعهم في مكتب المعلومات.

من جهة أخرى، و من خلال هذا الحدث العالمي ، أثبت متطوعو تكاتف و ساند قدرتهم و خبرتهم على إدارة الحشود والجماهير و بالتحديد قدرتهم على تقديم الخدمة و المساعدة للزوار أصحاب الهمم.

يهدف برنامج تكاتف التابع لمؤسسة الإمارات إلى تعزيز ثقافة العمل التطوعي في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. ويقدم تكاتف لشباب الوطن فرصاً هادفة للتطوع في قضايا اجتماعية هامة، ويشجعهم على الخدمة المجتمعية العامة. ويعتبر شباب برنامج تكاتف سفراء للثقافة التطوعية في الدولة، الذين يمثلون ثقافة الدعم والعطاء والتضامن الاجتماعي، ويجسدون القيم النبيلة التي يتحلى بها أبناء المجتمع الإماراتي.

كما إلى تعزيز قيم التطوع بين مختلف فئات المجتمع الإماراتي، وبناء قدرات المتطوعين، وتطوير مهارات القيادة والاتصال لديهم، وخلق وإيجاد فرص تطوعية للشباب، وتطوير مبادرات استراتيجيه للتطوع تتضمن فرصاً للتعاون والتنسيق مع شركاء من القطاع العام والخاص، وتكون موجهه نحو تلبية احتياجات مجتمع الإمارات.

ويعتبر سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى الفورمولا 1 2017 سباق سيارات دولي يعقد في كل عام في عدد مختلف من الدول حول العالم من ضمنها دولة الإمارات، ويستقطب هذا الحدث الرياضي الكبير جمهور وعشاق ومحبي هذه الرياضة من مختلف دول العالم لزيارة البلد المضيف. وكما جرى خلال السنوات الماضية، فقد تم تكليف متطوعي تكاتف وتنسيبهم للمشاركة في تنظيم هذا الحدث من خلال الموقع الإلكتروني للبرنامج، ومن خلال حملة شملت الشباب في أماكن عملهم او دراستهم.

علقت سعادة ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات على مُشاركة برنامج تكاتف في تنظيم أحداث الفورمولا وان قائلة:” نحن فخورون بمستوى التنظيم والإدارة والتمثيل المُشرف للوطن، وبجهود متطوعينا وما قدموه على مدى ثلاث أيام مُتتالية دون كلل ليخرج هذا الحدث العالمي بالصورة المُشرفة التي خرج بها”.

وأضافت” قام شبابنا بجهود تطوعية كبيرة في مُساعدة الضيوف وأصحاب الهمم والعائلات وكبار السن و كانوا خير مُمثل لتقدم ورُقي الإمارات العربية المُتحدة حيث قاموا بحملات تعريفية للزوار بعاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا ليعلم العالم أن الإمارات هي عاصمة الرُقي والإنسانية”.

وأنهت حديها قائلة:” نعمل دائمًا على تسخير خبرتنا الطويلة لتحقيق أثر اجتماعي ملموس ومُستدام في المُجتمع، وهذه الخبرة جعلت شبابنا اليوم قادرين على تنظيم والمُشاركة في أكبر الفعاليات بنجاح ودقة، مثلما فعلوا في اكسبو أستانا وفورمولا وان في السنوات السابقة وكما سيفعلون في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019.

وجاءت مشاركة تكاتف وساند في سباق الفورمولا وان في إطار الشراكة والتعاون الوثيق بين شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات ومؤسسة الإمارات، وقد مكنت هذه الشراكة الشباب الإماراتيين من المساهمة في تنظيم السباق، ومساعدة آلاف الزوار لسباق الفورمولا وان، والترحيب بهم، وضمان سلامتهم أثناء السباق.

وقالت فاطمة لاري ، وهي متطوعة في برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي: ” كنت دائما أسعى لأكون جزءاً من هذا الحدث الرياضي الكبير الذي يعقد في بلدي الإمارات، لذا فقد دخلت إلى الموقع الإلكتروني لبرنامج تكاتف، وقمت بالتسجيل، ووجدت كافة المعلومات التي احتاجها. ونتيجة لذلك، قابلت وساعدت آلاف الزوار الذين قدموا لمشاهدة هذا الحدث والاستمتاع بمجرياته المشوقه”.

وأضافت : ” أن تكون جزءاً من سباق الفورمولا وان، وأن يتم اختيارك للترحيب بآلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم، يمثل بالنسبة لي مصدر فخر وسعادة كبيرة على الصعيد الشخصي. لقد قررت أن أتطوع لرد الجميل لوطني الإمارات. فالتطوع هو من قبيل رد الجميل لأولئك الذين ساعدوني في حياتي خلال مسيرتي العملية والحياتية.”

 

نبذة عن مؤسسة الإمارات:

أُطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية.

في عام 2012، أعيد إطلاق المؤسسة وتعمل كمبادرة وطنية متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب في الإمارات معتمدة في استراتيجية عملها على مفهوم الاستثمار الاجتماعي القائم على تحقيق تأثير إيجابي ودائم في حياة الشباب في الإمارات من خلال مشاريع ذات تأثير واسع وقابلة للقياس. وستعمل المؤسسة على تطبيق ذلك من خلال ثلاثة محاور عمل أساسية هي القيادة والتمكين والدمج الاجتماعي والشراكة المجتمعية، وذلك من خلال التعرف على التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، وتثقيف المجتمع حولها، تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة، وتحفيز الشباب في الإمارات على التطوع والمشاركة المدنية.

تعمل مؤسسة الإمارات على تعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، والاستفادة منها في تطوير مشاريع ومبادرات غير ربحية في جميع أنحاء الدولة، ويأتي تمويل المؤسسة من خلال المساهمات المقدمة إلى صندوقها الوقفي المدعوم من حكومة أبوظبي، وشركات القطاع الخاص.