سارة الأميري تختتم زيارة ميدانية إلى أهم المؤسسات العلمية الأمريكية

ضمن برنامج الدبلوماسية العلمية في ملف العلوم المتقدمة

سارة الأميري

  • تضع هذه الزيارة الأسس لتعميق التعاون بين الباحثين والعلماء الإماراتيين ونظرائهم الأمريكيين

دبي، 26 نوفمبر 2017 – اختتمت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة زيارة موسعة إلى مجموعة من  المؤسسات العلمية في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك كجزء من خطط الإمارات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي.

وتأتي الزيارة ، ضمن خطة ملف العلوم المتقدمة، والتي تقودها الأميري، والتي تتضمن برنامج الدبلوماسية العلمية الذي يهدف إلى تعزيز الجهود الرامية إلى بناء علاقات متينة مع أالجهات البحثية الرائدة في قطاع العلوم، وتنشيط وتحفيز ثقافة نشر المعرفة وتبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات في الميادين العلمية الأساسية والتطبيقية.

واشتملت الزيارة الأخيرة على عدة محطات بارزة منها: مؤسسة العلوم الوطنية في الولايات المتحدة، والمعهد الوطني للصحة، والأكاديمية الوطنية للعلوم.

وقالت معالي سارة بنت يوسف الأميري:” قطعت دولة الإمارات- وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة- أشواطاً طويلة في تبني العلوم المتقدمة والبحث العلمي لتحقيق المزيد من الريادة والتميز على كافة الصعد، مفعلة لأجل ذلك الرؤى والاستراتيجيات التي جعلتها تحتل مكانة بارزة على الساحة الدولية، ليس فقط من خلال تبني التكنولوجيا المتطورة، بل تطوير حلول ذكية جديدة وتحقيق الريادة في استشراف وبناء المستقبل على مستوى المنطقة والعالم.”

واضافت معاليها: “وضعت هذه الزيارة الأسس لتعميق التعاون بين الباحثين والعلماء الإماراتيين ونظرائهم الأمريكيين في مجالات البحث العلمي، وهذا بدوره يشجع جهود البحوث في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعمل على تطوير حوكمة القطاع العلمي وتنظيم آلياته، ويحدد مسارات نموه في المستقبل “.

ويسعى برنامج الدبلوماسية العلمية إلى اجذب المزيد من المواهب والكفاءات الدولية للمنطقة، والعمل على تعزيز جهود البحث وتحفيز بناء اقتصاد المعرفة ونشر أفضل الممارسات. كما يشجع على توظيف مخرجات البحوث العلمية على أوسع نطاق، وزياة فرص التعاون في شتى المجالات، وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي، كما يمهد البرنامج الطريق للاستفادة من الشراكات الجديدة بين المؤسسات البحثية، الأمر الذي يسهم بالارتقاء بقطاع العلوم في دولة الإمارات العربية المتحدة والارتقاء بمصداقيته عالمياً.