معرض ’عصر العرب الذهبي ٢.٠‘ في صالة ’إم بي آند إف ماد غاليري‘

احتفاءً بإبداعات المخترعين والعلماء والفلاسفة العرب

مشروع ’أشكمان‘ لفن الجرافيتي والأعمال الفنية الميكانيكية ينظّم معرض ’عصر العرب الذهبي ٢.٠‘ في صالة ’إم بي آند إف ماد غاليري‘

المعرض يتضمّن أعمالاً فنيّة ميكانيكيّة محدودة الإصدار سيتم عرضها أمام الجمهور بين 12 ديسمبر 2017 و10 مارس 2018

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 11 ديسمبر 2017: أعلنت ’إم بي آند إف ماد غاليري‘، عن استضافة الأخوين عمر ومحمد قباني المتخصصين بمجال الكاليجرافيتي (دمج فن الخط مع رسم الجرافيتي) وأعمال الفن الميكانيكي واللذين أسسا مشروع ’أشكمان‘ في أول معرض فني منفرد لهما في الشرق الأوسط. سوف يشتمل هذا المعرض الذي يحمل اسم ’عصر العرب الذهبي 2.0 على 5 أعمال رئيسية.

تميزت الفترة بين القرن الثامن والقرن الثالث عشر بكونها ’العصر الذهبي‘ للحضارة العربية؛ حيث شهدت بزوغ الكثير من المبدعين والمخترعين والعلماء والفلاسفة العرب الذين مهدوا الطريق لمزيد من الاكتشافات الجديدة التي ساهمت في تطور الحضارة الإنسانية؛ وسيسلّط معرض ’عصر العرب الذهبي 2.0‘ الضوء على مضامين تلك الحقبة المحورية والمزدهرة في التاريخ العربي؛ وسوف يكون أول معارض مشروع ’أشكمان‘ التي تستضيفها صالة ’إم بي آند إف ماد غاليري‘ في دبي، وذلك قبل تقديمه في مدينتي جنيف وتايبيه. وتم تصميم وتنظيم هذا المعرض بطريقة فريدة ليكون بمثابة منصة لتقديم أروع أشكال الفنون الميكانيكية والحركية التي تنسجم تماماً مع توجهات ومفاهيم ’إم بي آند إف ماد غاليري‘.

ويضم المعرض خمس قطع فريدة ذات نسخ محدودة، تم تصميمها خصيصاً لهذه الفعالية ولتعكس الروح الأصيلة للثقافة العربية وإسهاماتها الواسعة. وتتألف كل قطعة من هيكل معدني أساسي مع دمج تزيينات بالخط العربي لتسليط الضوء على الثقافة العربية في إطار عصري حديث. ويعد الأخوان عمر ومحمد قباني من بين أوائل الفنانين الذين استخدموا الخط العربي في الفن المدني الحديث، حيث يتشارك الشقيقان التوأم هدفا ًسامياً لإعادة إحياء الثقافة العربية ضمن إطار حضري وعصري. يستمر المعرض من 12 ديسمبر 2017 ولغاية 10 مارس 2018، ويتضمن القطع التالية:

وتشير المنحوتة الفنية ’إحمِي‘ (Protect) إلى تعويذة ’خمسة‘ التي تركز إلى كف فاطمة الزهراء أو مريم، ويعود تاريخها إلى حضارة بلاد الرافدين القديمة. وتتسم هذه التعويذة بوجود عين روبوت ترمز إلى رسالة قوية ومؤثرة مفادها ’الحفاظ على الماضي لحماية المستقبل‘.

كما يمثل العمل الفني ’حلّق‘ (Rise) تجسيداً واضحاً للسجادة الطائرة بشكلها الميكانيكي الحقيقي، وهو ينطوي على رسالة تقدير وعرفان لجهود المخترع الفيزيائي والكيميائي والمهندس والموسيقي والشاعر العربي الأندلسي عباس بن فرناس الذي اشتهر بمحاولته الناجحة للتحليق خلال القرن الثامن.

من جهة ثانية، يستوحي العمل الفني ’تقدّم‘ (Proceed) إلهامه من اسماعيل الجزائري، المهندس الميكانيكي الشهير ومؤسس علم الروبوتات الذي عاش في القرن العاشر للميلاد. ويصوّر هذا العمل مجموعة من المسننات التي نُحتت عليها المقولة المأثورة ’الوقت من ذهب‘ بالخط العربي، وذلك للتأكيد على أهمية الوقت وأن الازدهار هو نصيب الثقافات التي تحترم وتقدّر قيمة الوقت.

كما ويعتبر العمل الفني ’خطّط‘ (plan) تجسيداً حرفياً للأمثولة العربية القديمة القائلة: “الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك”؛ حيث يتميز بوجود مسننات منشار كهربائي نُقش عليها بالخط العربي هذه المقولة الشهيرة.

أما العمل الفني الميكانيكي الخامس والأخير فهو ’قُدْ‘ (Lead) ويشير إلى روبوت ’غريندايزر‘ العملاق المصنوع من عدّة أجزاء ميكانيكية. ويؤكد هذا العمل أن القائد لا يمكنه الاستمرار دون دعم شعبه أو قومه؛ ولذلك تم تجسيد الرأس فقط في هذا العمل.

وبهذه المناسبة، قال السيد ماكسيميليان بوسر، مؤسس صالة ’إم بي آند إف ماد غاليري‘: “لقد تعرّفت على مشروع ’أشكمان‘ بالصدفة قبل عامين؛ حيث كنت أتجوّل في بر دبي ورأيت لوحة جرافيتي رائعة وكبيرة تصوّر الروبوت العملاق ’غريندايزر‘ المستوحى من أحد مسلسلات الكرتون اليابانيّة ذات الطابع المشوق والطريف، وقد كان من المفاجئ فعلاً أن أشاهد صورة هذا الروبوت هنا في دبي. لذلك، غمرني الحماس للقاء الموهبة التي أبدعت هذا العمل الرائع. وهكذا بدأ شغفي يزداد بمجموعة أعمال فريق ’أشكمان‘، والذين يتمتعون بمواهب استثنائية، كما يتحلّون بفلسفة فريدة ونادرة تشكل مصدر إلهامهم . ونحن فخورون جداً بأن نقدم لهم منصة فريدة تتيح تسليط الضوء على باكورة معارضهم المخصصة للأعمال الفنية الميكانيكية”.

وتجدر الإشارة إلى أن صالة ’إم بي آند إف ماد غاليري‘ تقع في السركال أفنيو (شارع 8) منطقة القوز 1 بدبي، وهي تفتح أبوابها أمام الجمهور من السبت إلى الخميس من الساعة 10:00 صباحاً لغاية 7:00 مساء.

نبذة عن إم بي آند إف “ماد غاليري”:

تشكل معارض “إم بي آند إف ماد غاليري” عالماً آسراً للفن الميكانيكي والذي يضم آلات قياس الزمن والآلات الميكانيكية الفنية. وافتتح أول معرض “ماد غاليري” في جنيف عام 2011 بشارع فردان، على مقربة من مكاتب وصالة ” إم بي آند إف” التي تقع في قلب البلدة القديمة في المدينة. وتم افتتاح المعرض الثاني في تايبيه عام 2014، والمعرض الثالث في دبي عام 2016. يقدم “ماد غاليري” الفرصة أمام الزوار لاستكشاف قطع وآلات ميكانيكية فنية من جميع أنحاء العالم. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر المعرض مجموعة كاملة من آلات قياس الزمن الحديثة والقديمة التي تحمل توقيع “إم بي آند إف”.

نبذة عن ” إم بي آند إف”:

تقوم العلامة التجارية  إم بي آند إف” على مفهوم أساسي واحد يتميز بالبساطة وهو أن جميع قطع قياس الزمن قام بصناعتها أشخاص موهوبون وحرفيون وفنانون ساهموا في كل عام بتصميم وصياغة تحفة فريدة لقياس الزمن. ومن خلال دعم فرق عمل من الأشخاص الموهوبين، وتسخير شغفهم وإبداعهم ومنح كل واحد منهم دوراً أساسياً، تتميز إم بي آند إف بفريق عمل متكامل.

احتفلت “إم بي آند إف” في 2015 بمرور عشر سنوات منذ تأسيسها:10 سنوات من الإبداع الطاغي، وابتكار 11 حركة كاليبر مميّزة أعادت تشكيل الخصائص الأساسية لـ”آلات قياس الزمن” التي حظيت بإعجاب منقطع النظير، وكذلك الكشف عن آلات “ليغاسي ماشين” التي أصبحت “إم بي آند إف” تشتهر بها.

نبذة عن أحمد صديقي وأولاده:

أحمد صديقي وأولاده الوجهة الأكثر ثقة في الشرق الأوسط للساعات الفاخرة والمجوهرات، وتضم أكثر من 60 علامة تجارية فاخرة للساعات تنتشر في أكثر من 65 موقعاً في الإمارات العربية المتحدة. تأسست الشركة عام 1950 من قبل أحمد صديقي وأولاده الذين اشتهروا برواد تجارة التجزئة في المنطقة في تقديم الاستشارات وتمكين هواة والناشئين من محبي الساعات إلى زيادة شغفهم وفهمهم في فن صناعة الساعات. وتوفر محلات أحمد صديقي وأولاده مجموعات كبيرة من الساعات الفاخرة تتنوع من الأكثر تعقيداً والساعات المحدودة الإصدار المصممة من قبل أشهر صانعي الساعات في العالم، بالإضافة إلى مجموعة من العلامات التجارية من أرقى المجوهرات بما يلبي احتياجات عملائها في المنطقة من جامعي الساعات.

وعلى مدى العقود الستة الماضية حرص أحمد صديقي وأولاده على تقديم أفضل خدمة للعملاء من خلال فريق عمله الذي يتميز بأفضل المهارات العالية والكفاءات. ابتدءاَ من خدمة ما قبل البيع ثم تقديم الاستشارة خلال البيع إلى خدمة ما بعد البيع المعترف بها دولياً، والتي تقدمها من خلال خدمات الساعة السويسرية، وتعد متاجر احمد صديقي وأولاده الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقدم لعملائها خدمات شاملة مدى الحياة للساعات الفاخرة والمجوهرات. بكثير من الشغف والمصداقية قام الجيل الثاني والثالث والرابع من أفراد عائلة صديقي بإدارة الشركة ليصبح إرثاً والتزام متوارث للحفاظ على تطور ونمو تقاليد صناعة الساعات لعقود قادمة,

تساهم قصة نجاح أحمد صديقي وأولاده في تعزيز وضع منطقة الشرق الأوسط كمركز للتجارة الدولية والتنمية الاقتصادية. كما يعد دعامة لقطاع التجزئة في منطقة الخليج، حيث ساهم أحمد صديقي وأولاده ايضاً بتعزيز فرص التجارة مع الأسواق الرئيسية وفي الوقت نفسه تطوير فرص للتطور الوظيفي لكل من المواطنين والمقيمين. ومن خلال العمل المستمر مع زيادة التعلم في المنطقة والمجتمعات الثقافية، استطاع أحمد صديقي وأولاده بخلق منصة مستدامة لصناعة الساعات، وتقديم الخدمات، وجمع الساعات لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها.