فندق “مي دبي” يشكّل أحدث إضافة تزيّن أفق مدينة دبي

14 ديسمبر 2017: أعلنت علامة “مي باي ميليا” الفندقية الفاخرة عن إطلاق أول مشروع لها في الشرق الأوسط مع تدشين فندق “مي دبي” في أواخر العام 2018. من المرتقب أن ينضمّ فندق “مي دبي” إلى نخبة الفنادق العريقة في دبي، لا سيّما أنّه يحمل توقيع المهندسة المعمارية الراحلة زها حديد بالتعاون مع شركة تطوير العقارات الفاخرة، أمنيات. والملفت أنّه الفندق الوحيد الذي تولّت شخصياً تصميم ديكوره وهندسته الخارجية، ممّا يُسلّط الضوء على رؤيتها المميّزة القائمة على مفهوم الترابط.

سيقع فندق “مي دبي” في مبنى “ذا أوبس” الخلّاب الذي يعلو 95 متراً فوق المدينة وهو أحدث أيقونة معمارية تزيّن أفق دبي وتقع في قلب منطقة برج خليفة المرتقبة في وسط مدينة دبي.

وفي التفاصيل، سيتألّف فندق “مي دبي” من 93 غرفة وجناحاً موزّعة على 19 طابقاً، إلى جانب جناح Suite ME فائق الفخامة و98 شقة فندقية. كما سيضمّ الفندق مفروشات مميّزة في الردهة، والمقهى العمودي وصالات الاستراحة ومنطقة الاستقبال، وهي سواء من تصميم أو اختيار زها حديد شخصياً.

سيكتنف الفندق الفاخر أيضاً 15 مطعماً، بما فيها مطعم “روكا” المعاصر الذي يقدّم المشاوي على طريقة الروباتاياكي اليابانية التقليدية. تأسّس مطعم “روكا” عام 2004 في لندن على يد الطاهي “راينر بيكر” بعد النجاح الساحق الذي حقّقه مطعم “زوما” لندن. ويُشار إلى أنّ هاميش براون، الشيف التنفيذي في مجموعة مطاعم “روكا” حول العالم، يرأس منذ مارس 2013 وبنجاح مبهر الفريقَ الذي ابتكر بعضاً من أشهر أطباق “روكا” لندن، مثل ساشيمي سمكة السريولا اليابانية مع صلصة اليوزو والكمأة، وقطع لحم الضأن المتبّل بالبهارات الكورية. وتكتمل المشاوي مع تشكيلة من السوشي والساشيمي المحضّرة بمهارة وإتقان، إلى جانب الأطباق من المطبخ الرئيسي.

يعكس الديكور الداخلي لمطعم “روكا” دبي التعاون بين “راينر بيكر” والمصمّم المرموق “نورييوشي موراماتسو” من شركة “ستوديو غليت” في طوكيو، إذ تقع المشواة المعروفة بـ”روباتا” وسط المطعم بين روّاده، وهي الميزة الأبرز في تجربة تناول الطعام الاستثنائية بين ربوع “روكا”، كما أنها تضفي أجواء مفعمة بالطاقة التي يشتهر بها المطعم.

يُشار إلى أنّ التصميم الذي يحمل توقيع حديد يطرح مفهوماً جديداً للتوازن بين الملموس والفراغ، وبين والشفّاف والمُعتم، وبين التصميم الداخلي والتصميم الخارجي، بأصالة تُثير الرهبة في النفوس. وانطلاقاً من هذه الرؤية التي تجمع بين التناقضات، يمتدّ مبنى “ذا أوبس” على مساحة 250 ألف قدم مربّع، ويضمّ برجَين منفصلَين يصل بينهما هيكل على شكل مكعّب فارغ في الوسط، فيوفّر وسط المبنى إطلالات ساحرة قلّ نظيرها للهندسة الخارجية.

بهذه المناسبة، قال غابرييل إسكارير، وهو نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق ميليا العالمية ورئيسها التنفيذي: “نحن متشوّقون جداً لافتتاح فندق “مي دبي” الأول لنا في الشرق الأوسط. فدبي مدينة رائعة وحافلة بالتشويق، إذ تشتهر بإنجازاتها المبهرة والسبّاقة في مجال التصميم، وهذه سِمات مشتركة تجمعها بفنادق “مي باي ميليا” وبالمعايير العالية التي نقدّمها إلى ضيوفنا الكرام. نحن على يقين بأنّ التزامنا الثابت بتوفير الخدمة المثالية، بالتوازي مع التصميم الملفت الذي يحمل توقيع زها حديد والأطباق الفاخرة التي يقدّمها مطعم”روكا”، كلها تجتمع لتؤمّن تجربة لا تُضاهى إلى ضيوفنا في دبي.”

بدوره، صرّح مهدي أمجد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أمنيات قائلاً: “يُعدّ مبنى “ذا أوبس” إحدى الروائع المعمارية التي لا يليق بها سوى أفخر الفنادق التي تقدّم مستوى مماثلاً من التصميم وأسلوب الحياة الراقي. ونحن نشعر ببالغ الفخر والسرور لكون “مي باي ميليا” هو ذاك الفندق، كما نتطلّع قدماً لافتتاح أول فندق “مي” في المنطقة بمبنى “ذا أوبس”.

سيلقى فندق “مي باي ميليا” حظوة لدى الضيوف الذين ينشدون الثقافة ويبحثون عن تجارب جديدة عنوانها الفخامة والترف،إذ تقوم فلسفة العلامة التجارية على تقديم خدمة ممتازة، و”مي دبي” ليس استثناءً. توفّر هذه العلامة خدمة مدير كونسيرج متعدد المهام يتولى تدبير إقامة كلّ ضيف، حيث يكمن دوره في معرفة المدينة بالكامل واستخدام هذه المعرفة لجعل خدمة الفندق مُصمّمة حسب الطلب بالفعل. سيستفيد أصحاب الشقق الفندقية الحصرية الواقعة في الطوابق العليا من مرافق فندق “مي دبي” وخدمة “أورا”، بما ذلك شقق البنتهاوس الأربعة المزوّدة بترّاس خاص على سطح المبنى.

تتواجد فنادق “مي باي ميليا” حالياً في ميامي وميلانو ولندن وإيبيزا ومايوركا ومدريد وكابو، ومن المرتقب أن تنضمّ إليها فنادق في سيتجيس عام 2018 وبرشلونة عام 2019.

نبذة عن زوما

تأسّست مجموعة “زوما” على يد راينر بيكر وأرجون واني في العام 2002. وقد تمّ افتتاح أول مطعم يحمل هذه العلامة في لندن، وما زال يشكّل الفرع الأساسي لها. ثم افتتحت علامة زوما أحد عشر فرعاً ناجحاً في العالم، بما في ذلك هونغ كونغ (2007)، ودبي (2008)، واسطنبول (2008)، وميامي (2010)، وبانكوك (2011)، وشبه جزيرة داتكا (2013)، وأبوظبي (2014)، ونيويورك (2015)، وروما (2016) ولاس فيغاس (2017). تتميز مطاعم زوما بمطبخ رئيسي، ومنضدة لتحضير السوشي، ومشواة روباتا التي تقدّم مأكولات يابانية راقية تتسم بلسمة عصرية. حاز مطعم زوما على تقدير وإعجاب وسائل الإعلام العالمية، حيث فاز بلقب “أفضل مطعم للعام” في جوائز المطاعم من مجلة تاتلر المملكة المتحدة. كذلك منحت جوائز “هوت تايبلز” من كوندي ناست ترافيلر لقب “أروع مطعم جديد” لزوما هونغ كونغ، وقدّمت “تايم أوت اسطنبول” لقب “أفضل مطعم جديد للعام 2009” لزوما اسطنبول. كما أُدرجت مطاعم زوما لندن، ودبي وهونغ كونغ على لائحة أفضل 100 مطعم في العالم من سانت بيليغروينو، بعد أن حازت على أصوات لجنة دولية مؤلفة تضم أكثر من 800 شخص من نقّاد، وطهاة وأصحاب مطاعم. علاوة على ذلك، تمّ تكريم الشيف راينر بيكر في مجال الطهي، فقد حاز على جوائز مرموقة نذكر منها “أفضل شيف للعام” من هاربرز بازار ومويه. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع زوما الإلكتروني على http://www.zumarestaurant.com.

نبذة عن روكا لندن

بعد النجاح الهائل الذي حقّقه مطعم زوما لندن، أدرك راينر بيكر مدى شعبيّة مطبخ الروباتاياكي فافتتح مطعم روكا شارلوت ستريت في العام 2004 وتعاون مع هاميش براون، الشيف التنفيذي للمجموعة لابتكار قائمة طعام تقدّم مشاوي الروباتاياكي اليابانية بطريقة أصيلة ومعاصرة في آن معاً. وسرعان ما توسّعت محفظة روكا لندن حتى باتت تضمّ مطاعم ناجحة في أهم المواقع بمدينة لندن. أما المعلم الرئيسي في المطعم فهو مشواة روباتا التي تقع وسط روّاد المطعم وتشكّل ميزة جذب رئيسية في كل مطاعم المجموعة. غير أنّها ليست مجرّد عنصر من عناصر الديكور فحسب بل إنها تشكّل جوهر مطعم روكا بامتياز.

حول فنادق ميليا العالمية

تأسّست فنادق ميليا العالمية عام 1956 في بالما دي مايوركا (إسبانيا)، وهي إحدى أكبر شركات الفنادق في العالم ورائدة في هذا المجال بلا منازع في السوق الإسباني، مع أكثر  من 370 فندقاً (ضمن محفظتها مشاريعها الحالية والمستقبلية) في 40 بلداً و4 قارات باسم العلامات التجارية التالية: جران ميليا وفنادق ومنتجعات ميليا، ومنتجعات باراديسوس، ومي باي ميليا، وإنسايد باي ميليا، وتريب باي وندهام، وفنادق سول. كما سمح التركيز الاستراتيجي على النموّ الدولي لمجموعة فنادق ميليا العالمية بأن تكون أول شركة فنادق إسبانية حاضرة في أسواق رئيسية من مثل الصين والخليج العربي والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب الحفاظ على ريادتها في الأسواق التقليدية كأوروبا وأميركا اللاتينية وجزر الكاريبي. هذا وتكمن أهمّ نقاط قوّة هذه المجموعة في مستواها العالي من العولمة وتنوّع نموذج أعمالها، وخطّة نموّها الثابتة التي تدعمها تحالفات استراتيجية مع أهمّ المستثمرين، بالإضافة إلى التزامها بالسياحة المسؤولة. فهي رائدة الفنادق الإسبانية بحسب معيار تقييم سمعة الشركات (ميركو)، وواحدة من أكثر المجموعات استقطاباً للعمل معها في العالم.