جمارك دبي تنجز 540 ضبطية مخدرات منذ بداية العام 2018

بمواكبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات

  • سلطان بن سليم: حماية المجتمع من مخاطر المخدرات في مقدمة اولوياتنا
  • أحمد محبوب مصبح: نكثف جهودنا لتطوير كفاءة المفتشين الجمركيين

دبي – 25 يونيو 2018: عززت جمارك دبي جهودها لمكافحة المخدرات وحماية المجتمع من أضرارها، عبر التصدي لمحاولات تهريب المخدرات من المنافذ الجمركية لإمارة دبي، من أجل تحقيق رسالة الدائرة بالعمل على حماية المجتمع وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال الالتزام والتسهيل والابتكار، وتنفيذ رؤيتها بأن تكون الإدارة الجمركية الرائدة في العالم الداعمة للتجارة المشروعة.

وفي اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الموافق 26 يونيو سنوياً تتوج جمارك دبي نجاحها في حماية المجتمع بسجل متميز للإنجاز على صعيد التصدي لمحاولات تهريب المخدرات، فمنذ بداية العام 2018 وحتى 22 يونيو الحالي أنجزت الدائرة 540 ضبطية مخدرات، توزعت على إدارات المراكز الجمركية بواقع 4 ضبطيات لإدارة المراكز الجمركية الساحلية، و23 ضبطية لإدارة المراكز الجمركية الجوية، و290ضبطية لإدارة المراكز الجمركية البرية، و7 ضبطيات لإدارة مراكز جبل علي الجمركية، و216 ضبطية لإدارة عمليات المسافرين.

وقد تنوعت ضبطيات المخدرات التي انجزتها جمارك دبي لتشمل المواد المخدرة بمختلف أنواعها إضافة إلى المواد المقيدة التي يحظر إدخالها إلى دولة الامارات دون الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة مثل الترامادول والكبتاجون وغيرها من العقاقير الطبية التي تحتوي على مواد مخدرة.

وقال سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: “نضع في مقدمة أولوياتنا حماية مجتمعنا من أضرار ومخاطر المخدرات من خلال القيام بدورنا الحيوي كخط الدفاع الأول عن أمن وسلامة وصحة المجتمع، وقد زودنا المراكز الجمركية لجمارك دبي بأحدث أجهزة التفتيش العالمية مثل النظام المتطور لفحص الحاويات في ميناء جبل علي والنظام الجمركي الذكي لفحص الحقائب في مطارات دبي، وننطلق بقوة في تطوير أنظمة التفتيش لدينا وتزويدها بأفضل الإمكانيات لاكتشاف المخدرات وغيرها من الممنوعات عبر تحفيز الابداع والابتكار لدى الموظفين والمفتشين الجمركيين ليبدعوا في أفكار وابتكارات التطوير انطلاقا من معرفتهم ومعايشتهم اليومية لاحتياجات التصدي لمحاولات التهريب باستخدام أحدث التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات التي تواكب التطوير التقني الشامل لكافة جوانب العمل الحكومي بإمارة دبي تنفيذاً لمبادرة دبي X10 الهادفة إلى تطبيق ما ستطبقه مدن العالم بعد 10 سنوات، ونحرص على أن تواكب جهودنا التطويرية كذلك مبادرات رؤية الامارات 2071 التي تستشرف آفاق المستقبل وتستبق التطور العالمي لتحقيق الريادة العالمية في كافة المجالات “.

وأضاف: ” تتكامل جهودنا لحماية المجتمع من مخاطر التجارة غير المشروعة مع انجازاتنا لتيسير حركة التجارة المشروعة، تنفيذا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بالعمل على دعم دور دبي كمركز إقليمي ودولي للتجارة العالمية، ونحرص تطوير وإطلاق المشاريع الجديدة التي تمكننا من تحقيق أفضل درجات الفعالية والانجاز استعدادا للقيام بدورنا الحيوي في النجاح الاستثنائي لمعرض اكسبو دبي 2020″.

ومن جهته قال أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي: “تولي الدائرة اهتماماً كبيراً لتطوير كفاءة المفتشين الجمركيين من خلال الدورات التدريبية المكثفة لتزويدهم بأفضل المهارات العلمية والعملية التي تمكنهم من اكتشاف محاولات تهريب المواد المخدرة والتصدي لها بكفاءة عالية، حيث يجمع المفتشون في مراكزنا الجمركية بين القدرات المتطورة على اكتشاف محاولات تهريب المخدرات عبر المعاينة والمراقبة بأجهزة التفتيش المتقدمة في المنافذ الحدودية لإمارة دبي إلى جانب المهارة العالية والقدرة على قراءة لغة الجسد للأشخاص الذين يحاولون تهريب المخدرات بإخفائها في الاحشاء أو تمويهها بأساليب جديدة في أمتعتهم وحقائبهم”.

وأضاف: ” تتكامل منظومة المعاينة والتفتيش في جمارك دبي لتشمل أجهزة التفتيش المتطورة المدعومة بمحرك المخاطر الذكي لتشخيص المخاطر على الشحنات التجارية مسبقاً والذي مكننا من انجاز 96% من المعاملات الجمركية إلكترونياً دون تدخل بشري خلال دقيقتين، إلى جانب المختبر المتنقل ومركبة الكاشف ووحدة الكلاب الجمركية، حيث تمكن هذه الأدوات مجتمعة المفتشين الجمركيين من أداء مهامهم على أكمل وجه واكتشاف المواد المخدرة ومنعها من الدخول الى الدولة ما يجنب مجتمعنا مخاطرها وأضرارها”.

ويهدف الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي اقرته في العام 1987 الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تعزيز العمل والتعاون من أجل تحقيق هدف إقامة مجتمع دولي خال من استخدام المخدرات وزيادة الوعي بالمشكلة التي تمثلها المخدرات غير المشروعة في المجتمعات المعاصرة، وقد تم اختيار شعار “الإصغاء أولا” لليوم العالمي لمكافحة المخدرات للعام 2018 وخصص هذا اليوم لتحقيق هدف رئيسي هو “الإصغاء إلى الأطفال والشباب كخطوة أولى لمساعدتهم على نمو صحي وآمن”، وذلك من خلال الوقاية من تعاطي العقاقير المخدرة، لتعزيز رفاه الأطفال والشباب وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية.

Related posts