احتفاءً بعام زايد “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية” تجمع 500 ألف درهم لصالح “دبي العطاء”

  • الطلاب وأولياء الأمور والهيئة التدريسية يشاركون في جمع التبرعات لصالح المؤسسة الخيرية احتفالاً بيوبيل المدرسة الذهبي
  • طلاب المدرسة يوحدون جهودهم لجمع الأموال لصالح برامج “دبي العطاء” للتعليم في حالات الطوارئ

دبي، الإمارات العربية المتحدة: جمعت مدرسة “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية” التابعة لمجموعة “جيمس للتعليم”، تبرعات بقيمة 500 ألف درهم لصالح “دبي العطاء”، جزء من مبادرات محمد بن راشد العالمية، بهدف دعم برامج “دبي العطاء” للتعليم في حالات الطوارئ لمساعدة الأطفال المتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية والأوبئة. وسلّم ممثلو المدرسة بقيادة المدير، إلى جانب الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية شيك التبرعات إلى ممثلي “دبي العطاء” خلال حفل مهيب انعقد في قاعة المدرسة.

وفي إطار سلسلة الأنشطة الخيرية والمبادرات النبيلة التي تظلل عام “عام زايد”، واحتفاءً باليوبيل الذهبي لمدرسة “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية”؛ بذلت المدرسة قصارى جهدها لجمع هذه الأموال دعماً للقضايا النبيلة.

وبهدف جمع أكبر قدر من التبرعات لصالح “دبي العطاء”، قامت المدرسة ببيع كتيبات بقيمة 10 دراهم، حيث ساهم جميع أفراد مجتمع المدرسة بجهود حثيثة لجمع أكبر قدر من التبرعات عبر عمليات البيع. وقد كرّمت إدارة المدرسة ثلاثة طلاب ممن باعوا أكبر عدد من الكتيبات وهم: ريا بهاتيا من الصف العاشر والتي تمكنت من بيع 21 كتيب؛ ومايكل جوشوا من الصف العاشر والذي باع 20 كتيباً والطالبة حصة من الصف الثامن والتي تمكنت من بيع 12 كتيباً إضافة إلى طلاب آخرين.

وفي هذا السياق، قالت آمال الرضا، رئيس إدارة تنمية الموارد المالية في دبي العطاء: “يسعدنا أن نرى تضافر جهود ألمع العقول اليافعة في دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف مساعدة أقرانهم من الأقل حظاً في استكمال رحلتهم التعليمية. ويسرنا أن نرى روح العطاء النبيلة التي أظهرها المجتمع التعليمي في ’جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية‘ مع احتفالها باليوبيل الذهبي، وشغف طلابها الكبير بقيم الخير والكرم والتآخي المتجذرة عميقاً في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة. ولا يسعنا بهذه المناسبة إلى التعبير عن جزيل شكرنا للطلاب وأولياء أمورهم وأعضاء الهيئة التدريسية وإدارة المدرسة لجهودهم الحثيثة التي ستثمر بلا شك تأثيراً طويل الأمد في حياة طلاب آخرين لمواصلة حياتهم ومراحلهم الدراسية بشكل طبيعي”

من جانبه، قال توماس ماثيو، مدير مدرسة “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية”: “يسعدنا أن نتشارك قيم الخير والتآخي التي تظلل ’عام زايد‘، إذ استطاع طلاب مدرستنا جمع نحو نصف مليون درهم لدعم برامج ’دبي العطاء‘ للتعليم في حالات الطوارئ. وبهذه المناسبة، أود تهنئة الطلاب على مبادرتهم الذاتية وما قدموه خلالها احتفاءً باليوبيل الذهبي للمدرسة”.

وباتت مدرسة “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية”، إحدى المدارس الرائدة التابعة لمجموعة “جيمس للتعليم”، واحدة من أقدم المدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأضحت مؤسسة تشتهر بمعاييرها العالية في التعليم، واستطاع العديد من طلابها ارتياد أفضل الجامعات في العالم. وتمتلك المدرسة سجلاً حافلاً بإثراء معارف آلاف الطلاب ورفدهم بأحدث العلوم ليكونوا ألمع الخريجين الجامعيين في شتى أنحاء العالم.

وتعود نشأة المدرسة إلى عام 1968 في منطقة البستكية بدبي، حيث كانت تضم ثلاثة معلمين و27 طالباً. وتحتفل اليوم مدرسة “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية” باليوبيل الذهبي رفقة طلابها الذين تجاوز عددهم 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف الجنسيات والمراحل العمرية، بدءاً من الحضانة حتى الصف الثاني عشر.

وعلى مر السنين، حققت مدرسة “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية” تميزاً في مجالات التعليم المدرسي والتحصيل العلمي، ووضعت معايير جديدة للتعليم في دبي. كما تفوقت المدرسة أيضاً في الأنشطة الرياضية وغيرها من الأنشطة غير المنهجية، مساهمة في تنشئة طلاب ذوي مهارات وإنجازات كبيرة.

حول مجموعة “جيمس للتعليم

تعتبر “جيمس للتعليم” من أضخم وأقدم مزودي خدمات التعليم الخاص في العالم، من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وخياراً متميزاً للتعليم الخاص رفيع المستوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتمتع المجموعة التي تأسست في عام 1959 في دولة الإمارات العربية المتحدة بسجل استثنائي على صعيد تنوع المناهج والخيارات التي تقدمها لتلبية احتياجات المجتمع. وتدير “جيمس للتعليم” اليوم 47 مدرسةً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم خدماتها لأكثر من 115 ألف طالب. وتعمل عبر شبكتها المتنامية من المدارس واسهاماتها الخيرية على تحقيق رؤية مؤسسها في توفير أرقى مستويات التعليم لجميع الأطفال.